[76] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=407864#_ftnref76) ضعيف الإسناد، اختُلف على الحسن في هذا الحديث كما قال ابن حجر في التلخيص الحبير (1/ 683)، فرواه الإمام أحمد (4/ 218)، وأبو داود (عون المعبود 8/ 267)، والبيهقي في الكبرى (2/ 444 - 445) وابن خزيمة (2/ 285) وابن الجارود في المنتقى ص 178، عن حميد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص عنه موصولا. ورواه أبو داود في المراسيل ص79 عن أشعثعن الحسن مرسلا، وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 407) عن يونس عنه مرسلا أيضا، قلت: رواية الإرسال أرجح على رواية الوصل، لكون يونس أحفظ وأثبت في الحسن من حميد، وكذلك أشعث بن عبد الملك الحمراني، فضلا عن أن يجتمعا في الرواية عنه. وكذلك فإن رواية الوصل فيها أن الحسن، قيل فيه أنه لم يسمع من ابن أبي العاص، كما قال ابن عبد البر في الاستيعاب ص 555، والمنذري في مختصره، نقلا عن نصب الراية (4/ 580)، وعون المعبود (8/ 268).

ورواه الطبراني في الكبير (17/ 170)، وابن ماجة (3/ 235) عن محمد بن اسحاق عن عيسى بن عبد الله بن مالك عن عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي به. قلت: ظنه الطبراني من الصحابة فأخرجه في معجمه وتبعه على ذلك أبو نعيم، وهو ليس كذلك، انظر التقريب (1/ 678)، و هذا السند أضعف من سابقيه: تفرد ابن اسحاق عن عيسى بن عبد الله، وجهالة عيسى كما قال ابن المديني، وتفرد عيسى عن عطية بن سفيان به، وجهالة حال عطية بن سفيان أخي عاصم وعبد الله ابني سفيان، كما قال الذهبي في الكاشف (2/ 235)، فلم يوثقه إلا ابن حبان (الثقات 2/ 412). أما عنعنة ابن اسحاق فقد زالت برواية أبي نعيم في معرفة الصحابة فقد صرح بالتحديث هناك. وهذا لا يرفع الضعف عن السند، فلا يصلح شاهدا بحال.

ورواه الطبراني في الأوسط 838، وأبو نعيم في معرفة الصحابة عن يونس بن بكير عن إبراهيم بن اسماعيل بن مجمع عن علقمة بن سفيان الثقفي، وإبراهيم هذا ضعيف: ضعفه البخاري والنسائي وابن معين وأبو حاتم وأبونعيم وغيرهم،:الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/ 23)، الضعفاء والمتروكين للنسائي ص39، تهذيب الكمال (1/ 101)، وعلقمة ليس من الصحابة، قال الحافظ العلائي في جامع التحصيل:533 (علقمة بن سفيان ويقال ابن سهيل عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر وقال ابن عبد البر لا يعرف هذا الرجل في الصحابة) اهـ.

[77] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=407864#_ftnref77) عون المعبود (8/ 267).

[78] ( http://majles.alukah.net/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=407864#_ftnref78) ضعيف رواه أبو داود (عون المعبود 4/ 269). من طريق عبدالله بن الرحمن بن يعلى عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي عن جده، وعثمان قال عنه الذهبي في الميزان: محله الصدق. وثقه ابن حبان (3/ 42)، قال ابن منده: رواه شعبة عن النعمان بن سالم عن أوس بن أوس الثقفي، وقيل عن شعبة عن أوس بن أوس عن أبيه. اهـ (أسد الغابة 1/ 164). و قال ابن معين إسناد هذا الحديث صالح، انظر، الاستيعاب لابن عبد البر ص 57. وروى نحوه الإمام أحمد 4/ 343. والذي ذهب إلى تضعيف الحديث ضعفه من أجل عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الثقفي، فقد قال فيه يحيى بن معين: صالح، وقال أبو حاتم ليس بقوي، لين الحديث (أنظر تهذيب الكمال 4/ 193)، وقال النسائي ليس بقوي ونقل عن ابن معين أنه قال فيه: صويلح، وقال مرة ضعيف (انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي 145)، و (الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2/ 130)، قلت قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطئ ويهم (2/ 509)، وقد خرج له مسلم في صحيحه متابعة، وروى عنه ابن مهدي وعبد الرزاق (الكاشف 2/ 93)، وقال ابن معين صالح، وقال الدارقطني يعتبر به، أي أنه أوتي من قبل حفظه لا من قبل عدالته فيتقوى، وتابعه ابن منده عن شعبة عن النعمان بن سالم عن أوس بن حذيفة، والنعمان وثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي، (تهذيب الكمال 7/ 346)، وقال ابن حجر في التهذيب: وقال وكيع عن شعبة: حدثنا النعمان بن سالم وكان ثقة 10/ 453)،وقال ابن حجر في التقريب: ثقة (2/ 248). فهذه متابعة حسنة لو لم يشك ابن منده في وصله وقطعه. والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015