هل من متفضل علي بتوضيح في مسالة خاصة بالجمع في السفر؟

ـ[مبتدئة]ــــــــ[19 - Sep-2010, صباحاً 06:15]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

نريد الذهاب إلى المنطقة التي يعمل بها زوجي، (منطقة نائية تبعد عن المدينة التي نسكنها مائة كيلومتر) وننوي الإقامة لأكثر من ثلاثة أيام أو أقل باذن الله ..

قرأت كثيرا في المسألة، وفهمت أن الأفضل لنا أن نقصر الصلاة ..

لكن مسألة الجمع لم أفهمها جيدا .. فأرجو ممن عنده علم التفضل بتوضيحها لي وجزاكم الله خيرا.

ـ[أم هانئ]ــــــــ[19 - Sep-2010, مساء 12:33]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

نريد الذهاب إلى المنطقة التي يعمل بها زوجي، (منطقة نائية تبعد عن المدينة التي نسكنها مائة كيلومتر) وننوي الإقامة لأكثر من ثلاثة أيام أو أقل باذن الله ..

قرأت كثيرا في المسألة، وفهمت أن الأفضل لنا أن نقصر الصلاة ..

لكن مسألة الجمع لم أفهمها جيدا .. فأرجو ممن عنده علم التفضل بتوضيحها لي وجزاكم الله خيرا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نبدأ بأن القول الراجح في مسألة الصلاة في السفر أن القصر واجب بينما الجمع رخصة

فإذا علمنا ان الجمع في السفر رخصة تفضل الله بها على عباده

من شاء أخذ بها ومن شاء تركها مع قول بعض أهل العلم أن

الأولى بالمسافر النازل عدم الجمع.

- وفيما يلي أنقل لك بعض أقوال أهل العلم من موقع الإسلام سؤال وجواب

(( .... ثانياً:

أما الجمع: فإن كان سائراً على الطريق: فالأفضل له أن يجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء إما جمع تقديم وإما جمع تأخير حسب الأيسر له.

وإن كان نازلاً (كمن وصل إلى البلد الذي سافر إليه، أو نزل بالطريق عدة ساعات ليستريح): فالأفضل أن لا يجمع، وإن جمع فلا بأس لصحة الأمرين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -:

وقوله: " في سفر قصر " ظاهر كلامه أنه يجوز الجمع للمسافر سواء كان نازلاً أم سائراً، وهذه المسألة فيها خلاف بين العلماء.

فمنهم من يقول: إنه لا يجوز الجمع للمسافر إلا إذا كان سائراً لا إذا كان نازلاً.

واستدل بحديث ابن عمر: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين المغرب والعشاء إذا جَدَّ به السير " يعني: إذا كان سائراً.

وبأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمع بين الصلاتين في منى في حجة الوداع؛ لأنه كان نازلاً، وإلا فلا شك أنه في سفر؛ لأنه يقصر الصلاة ... .

والقول الثاني: أنه يجوز الجمع للمسافر، سواء كان نازلاً أم سائراً.

واستدلوا لذلك بما يلي:

1. أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع في غزوة تبوك وهو نازل.

2. ظاهر حديث أبي جحيفة الثابت في الصحيحين: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان نازلاً في الأبطح في حجة الوداع، وأنه خرج ذات يوم وعليه حلة حمراء فأمَّ الناس فصلّى الظهر ركعتين والعصر ركعتين " قالوا: فظاهر هذا أنهما كانتا مجموعتين.

3. عموم حديث ابن عباس أن الرسول صلى الله عليه وسلم: " جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء في المدينة من غير خوف ولا مطر ".

4. أنه إذا جاز الجمع للمطر ونحوه: فجوازه للسفر من باب أولى.

5. أن المسافر يشق عليه أن يفرد كل صلاة في وقتها، إما للعناء، أو قلة الماء، أو غير ذلك.

والصحيح: أن الجمع للمسافر جائز، لكنه في حق السائر مستحب، وفي حق النازل جائز غير مستحب، إن جمع فلا بأس، وإن ترك فهو أفضل.

" الشرح الممتع " (4/ 387 – 390).

وانظر جواب السؤال رقم: (50312 ( http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara&QR=50312) ) .

والله أعلم.) انتهى

مسافر والجمع بين الصلاتين أسهل له

أنا أعمل في القاهرة وأقيم في طنطا (المسافة هي 86 كيلوا متر) وفي رمضان أعمل الآتي عندما أصلي الظهر بعدها أنوي صلاة العصر قصرا - و ذلك لأني عندما أخرج من الشغل يكون العصر علي وشك الأذان، وأكون مستعجلاً جدا لكي ألحق القطار.

فهل يجوز لي الجمع والقصر كما أفعل؟ أم أنتظر حتى أصلي العصر ثم أعود إلى بلدي وهذا سوف يؤخرني، فأصل مع غروب الشمس، وفيه مشقة شديدة علي لأنني لن أتمكن من الراحة لاسيما وأنا أريد أن أصلي التراويح. وهل يجوز أن أصلي في القطار وأنا جالس؟. `

الحمد لله

أولاً:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015