شيخ كبير عاجز عن الصيام لمرض وآخر لكبره ما مقدار الفدية وهل يجزئ فيها النقد؟

ـ[سالم اليمان]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 05:22]ـ

عندنا شيخ كبير عاجز عن الصيام لمرض وآخر لكبره

ما مقدار الفدية التي تخرج عنه

وهل يجوز إخراجها نقدا

وكم المبلغ الذي يخرج

جزاكم الله خيرا

ـ[عبدالله ابورغد]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 10:27]ـ

يخرج عن كل يوم نصف صاع من الارز والصاع يساوي ثلاثة كيلوجرام فيكون نصفه كيلو ونصف والله اعلم

ـ[سالم اليمان]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 10:50]ـ

يخرج عن كل يوم نصف صاع من الارز والصاع يساوي ثلاثة كيلوجرام فيكون نصفه كيلو ونصف والله اعلم

أشكرك على مرورك العطر

لكن هل تخرج الفدية نقدا

وكم مقدار ما يخرج

ـ[أبو محمد حمادة سالم]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 12:05]ـ

الأخ الكريم ... السلام عليكم

لا يجزئ إخراج قيمة الفدية نقدًا على الراجح , والعلم عند الله تعالى.

والسلام عليكم

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 03:08]ـ

الأخ الكريم ... السلام عليكم

لا يجزئ إخراج قيمة الفدية نقدًا على الراجح , والعلم عند الله تعالى.

والسلام عليكم

أحسنت أبا محمد:

ومن قَبْلُ عبد الله أبو رغد:

العاجزُ عن الصيام عجْزاً مستَمِراً لا يُرجَى زوالُه، كالكبيرِ والمريض مرضاً لا يُرْجى برؤه كصاحبِ السَّرطانِ -شافانا الله من ذلك وإياكم وجميع المسلمين - ونحوِه، فلا يجب عليه الصيامُ لأنَّه لا يستطيعُه.

وقد قال الله سبحانه: (فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [التغابن: 16]، وقال: (لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) [البقرة: 286].

لكن يجب عليه أن يُطعمَ بدلَ الصيامِ عنْ كلِّ يومٍ مسكيناً؛ لأنَّ الله سبحانَه جَعَل الإِطعامَ مُعَادلاً للصيامِ حينَ كان التخييرُ بينهُما أوَّلَ ما فُرِضَ الصيامُ فتعيَّن أنْ يكون بدلاً عن الصيامِ عند العَجزِ عنه لأنه معادله.

فعلى هذا لا يجوز إخراج القيمة؛ لأن الذي يعادل الصيام ويقوم مقامه عند العجر هو الإطعام فقط.

فيخيَّرُ في الإِطعام بين أنْ يُفرِّقَه حبَّاً على المسَاكينِ لكُلِّ واحدٍ مُدٌّ من البرِّ ربْعُ الصَّاع النَبوي، ووزنه ـ أي المُدِّ ـ نصفُ كِيلُو وعَشرةُ غراماتٍ بالْبُرِّ الرِّزينِ الجيِّدِ، ولواحتاط وأطعم لكل مسكين نصف صاع لكان حسناً.

وبينَ أنْ يُصلحَ طعاماً فيدعو إليهِ مساكينَ بقدْرِ الأيامِ الَّتِي عليه، قال البخاريُّ - رحمه الله -: وأمَّا الشيخُ الكبيرُ إذا لم يُطقِ الصيام فقَدْ أطعَمَ أنسٌ بعدمَا كبر عاماً أوْ عامين كُلَّ يوم مسكيناً خُبْزاً ولحماً، وَأفْطرَ.

وقال ابنُ عباس - رضي الله عنهما - في الشيخ الكبيرِ والمَرأةِ الكبيرةِ لا يستطيعانِ أنْ يَصُومَا فيطعمانِ مكانَ كلِّ يوم مسكيناً. رواه البخاري.

والله أعلم

ـ[سالم اليمان]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 11:38]ـ

الأخ الكريم ... السلام عليكم

لا يجزئ إخراج قيمة الفدية نقدًا على الراجح , والعلم عند الله تعالى.

والسلام عليكم

الأخوان أبو محمد واليامي شكرا لكما

لكن ما الدليل الصريح بعدم إخراج النقد بدلا عن الإطعام

والناس اليوم بهم حاجة ماسة إلى النقد

ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[29 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 08:54]ـ

الدليل أخي الكريم قوله تعالى: (أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) [البقرة184].

ووجه الدلالة منه أن الناس في صدر الإسلام كانوا مخيرين بين الصوم والفدية، وهي طعام مسكين عن كل يوم، (فمن تطوع خيراً) بالزيادة على القدر المذكور في الفدية (فهو) أي التطوع (خير له، وأن تصوموا) مبتدأ خبره (خير لكم) من الإفطار والفدية (إن كنتم تعلمون) أنه خير لكم فافعلوه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015