حمل: نظم الأحكام المترتبة لحفص من طريق الشاطبية

ـ[محمد السيد]ــــــــ[01 - Nov-2010, صباحاً 07:32]ـ

الأخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حمل: هذا نظم للأحكام المترتبة لحفص من طريق الشاطبية

الرجاء مراجعته من ناحية اللغة والعروض والأحكام

وجزاكم الله خيرا

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[01 - Nov-2010, صباحاً 09:47]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

اسمح لي - أخي الكريم - أوَّلا أن أضع الأبيات أمامنا هنا ليسهل النظر فيها:

نَظْمُ الأَحْكَامِ المُتَرَتّبةِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ الّشَّاطِبِيَّةِ - لِلْبُحَيْرِي

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللًّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَبَعْدُ. (أُهْدِي هَذَا النَّظْمَ لأَِبي وَأُمِّيَ حَفِظَهُمَا اللهُ وَبارَكَ فِي عُمْرِهِمَا وَزَادَهُمَا مِنْ فَضْلِهِ وَجَمِيعَ المُسْلِمِينَ) آِمينَ

قَالَ النَّاظِمُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى:

يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدِ المُنْعِمِ * * * بِفَضْلِ رَبِّي خَالِقِي وَمُكْرِمِ

أَبْدَأُ نَظْمِي فِي وُجُوهِ حَفْصِهِم * * * مِنْ شَاطِبِيَّةٍ وَمِنْ تَيْسِيرِهِمْ

بِدُونِ تَكْبِيرٍ وَحُكْمُ المُنْفَصِلْ * * * أَرْبَعٌ اوْ خَمْسٌ أَتَى كَالمُتَّصِلْ

مَعْ لاَمٍ اوْ مَعْ رَاءٍ امْنَعْ غُنَّةً * * * وَالسِّينُ فِي يَبْصُطُ جَا وَبَصْطَةً

وَالصَّادُ فِي مُصَيْطِرٍ وَخُلْفُهُمْ * * * مُصَيْطِرُونَ مَدّ فَرْقٍ خُلْفُهُمْ

إِحْدَاهُمَا إِبْدَالُهَا وَالآَخِرُ * * * تَسْهِيلُهَا فِي هَمْزِ وَصْلٍ مَاهِرُ

وَشِمْ وَرُمْ تَأْمَنُنَا فَمَا ءَاتَا * * * نِ إِنْ تَقِفْ فَبِالْخِلاَفِ قَدْ أَتَى

وَالسَّكْتُ فِي مَنْ رَاقٍ الْكَهْفِ وَبَلْ * * * رَانَ وَيَسَ البَيَانُ قَدْ قُبِلْ

وَافْتَحْ وَضُمْ فِي ضَعْفِ رُومٍ وَضَعْـ * * * فًا الْخِلاَفُ فِي سَلاَسِلاً وَقَعْ

فِي الْوَقْفِ جَا مَدٌّ وَقَصْرٌ قَدْ أُخِذْ * * * وَسِّطْ وَمُدْ يَا بِعَيْنَ عَوْنُ لُذْ

أَدْغِمْ بِيَلْهَثْ أَيْضًا ارْكَبِ اعْلَمَنْ * * * وَالنُّونُ مِنْ يَسَ نُونَ أَظْهِرَنْ

بِدُونِ سَكْتٍ قَبْلَ هَمْزٍ قَدْ وَرَدْ * * * لِلْهَاشِمِي عَنْ حَفْصِهِمْ بِلاَ مَرَدْ

وَجْهَانِ فِي رَاءٍ بِفِرْقٍ وَرَدَا * * * بِحَمْدِ رَبّي جَاءَ نَظْمِي قَدَرَا

أَبْيَاتُهُ (حُبُّ أَبٍ) نَظَمْتُهُ * * * رَجَاءَ عَفْوِ رَبِّنَا أَتْمَمْتُهُ

كتبهُ الفقيرُ إلى عفوِ ربهِ الغفور

إبراهيمُ بنُ عبدِ المنعمِ بنِ البحيرِي

مسير – كفر الشيخ - مصر

ـ[محمد السيد]ــــــــ[01 - Nov-2010, مساء 06:31]ـ

[ quote= القارئ المليجي;421921] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

اسمح لي - أخي الكريم - أوَّلا أن أضع الأبيات أمامنا هنا ليسهل النظر فيها:

نَظْمُ الأَحْكَامِ المُتَرَتّبةِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ الّشَّاطِبِيَّةِ - لِلْبُحَيْرِي

الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللًّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَبَعْدُ. (أُهْدِي هَذَا النَّظْمَ لأَِبي وَأُمِّيَ حَفِظَهُمَا اللهُ وَبارَكَ فِي عُمْرِهِمَا وَزَادَهُمَا مِنْ فَضْلِهِ وَجَمِيعَ المُسْلِمِينَ) آِمينَ

قَالَ النَّاظِمُ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى:

يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدِ المُنْعِمِ * * * بِفَضْلِ رَبِّي خَالِقِي وَمُكْرِمِ

أَبْدَأُ نَظْمِي فِي وُجُوهِ حَفْصِهِم * * * مِنْ شَاطِبِيَّةٍ وَمِنْ تَيْسِيرِهِمْ

بِدُونِ تَكْبِيرٍ وَحُكْمُ المُنْفَصِلْ * * * أَرْبَعٌ اوْ خَمْسٌ أَتَى كَالمُتَّصِلْ

مَعْ لاَمٍ اوْ مَعْ رَاءٍ امْنَعْ غُنَّةً * * * وَالسِّينُ فِي يَبْصُطُ جَا وَبَصْطَةً

وَالصَّادُ فِي مُصَيْطِرٍ وَخُلْفُهُمْ * * * مُصَيْطِرُونَ مَدّ فَرْقٍ خُلْفُهُمْ

إِحْدَاهُمَا إِبْدَالُهَا وَالآَخَرُ * * * تَسْهِيلُهَا فِي هَمْزِ وَصْلٍ مَاهِرُ

أشِمْ وَرُمْ تَأْمَنُنَا فَمَا ءَاتَا * * * نِ إِنْ تَقِفْ فَبِالْخِلاَفِ قَدْ أَتَى

وَالسَّكْتُ فِي مَنْ رَاقٍ الْكَهْفِ وَبَلْ * * * رَانَ وَيَسَ البَيَانُ قَدْ قُبِلْ

وَافْتَحْ وَضُمْ فِي ضَعْفِ رُومٍ وَضَعْـ * * * فًا الْخِلاَفُ فِي سَلاَسِلاً وَقَعْ

فِي الْوَقْفِ جَا مَدٌّ وَقَصْرٌ قَدْ أُخِذْ * * * وَسِّطْ وَمُدَّ يَا بِعَيْنَ عَوْنُ لُذْ

أَدْغِمْ بِيَلْهَثْ أَيْضًا ارْكَبِ اعْلَمَنْ * * * وَالنُّونُ مِنْ يَسَ نُونَ أَظْهِرَنْ

بِدُونِ سَكْتٍ قَبْلَ هَمْزٍ قَدْ وَرَدْ * * * لِلْهَاشِمِي عَنْ حَفْصِهِمْ بِلاَ مَرَدْ

وَجْهَانِ فِي رَاءٍ بِفِرْقٍ ظَهَرَا * * * بِحَمْدِ رَبّي جَاءَ نَظْمِي قَدَرَا

أَبْيَاتُهُ (حُبُّ أَبٍ) نَظَمْتُهُ * * * رَجَاءَ عَفْوِ رَبِّنَا أَتْمَمْتُهُ

كتبهُ الفقيرُ إلى عفوِ ربهِ الغفور

إبراهيمُ بنُ عبدِ المنعمِ بنِ البحيرِي

مسير – كفر الشيخ - مصر

بارك الله فيكم وزادكم من فضله

قمت بتصحيح بعض أخطاء في التشكيل

جزاكم الله خيرا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015