ـ[محمد الحريصي]ــــــــ[27 - Oct-2010, صباحاً 10:56]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لماذا لانجهر باالبسمله في سورة الفاتحة مع العلم بأنها ايه في القران الكريم ومرقمه خلاف الأيات الأخريات.
وما المقصود باالسبع المثاني
وهل نحن أثمين بعدم الجهر بها
ولماذا لانجهر بها
والله اعلم ارجو افادتي لئن هذا الأمر بنسبه لي امر مهم
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ـ[أبو حاتم بن عاشور]ــــــــ[27 - Oct-2010, مساء 12:03]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
/// لماذا لانجهر باالبسمله في سورة الفاتحة مع العلم بأنها ايه في القران الكريم ومرقمه خلاف الأيات الأخريات.
لا نجهر بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجهر بها كما روى ذلك أنس بن مالك رضي الله عنه, وكونها آية في القرآن مختلف فيه, ولكن المتفق عليه أنها بعض آية من القرآن كما في سورة النمل.
/// وما المقصود باالسبع المثاني
المقصود بها فاتحة الكتاب كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
/// وهل نحن أثمين بعدم الجهر بها
لا
/// ولماذا لانجهر بها
سبقت الإجابة, والله تعالى أعلم
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[27 - Oct-2010, مساء 12:48]ـ
الأخ الكريم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عبارة "السَّبع المثاني" ... وردتْ في قوله تعالى في سورة الحِجر: (((ولقدْ آتيْناكَ سبعًا من المثاني والقرآنَ العظيم))).
والصحيح المشهور - كما في صحيح البخاري - أنَّ السَّبع المثاني: سورة الفاتحة.
وهي سبْعُ آياتٍ بلا خلاف.
أما قولك - بارك الله فيك -:
لماذا لا نجهر بالبسملة في سورة الفاتحة
فاعلم أنه ليس كلُّ الناس يتركون الجهر بالبسملة، وليس كلُّ الناس يَجهرون.
بل يَجهر قوم، ويترُك الجهر قوم.
وهؤلاء لهم أئمَّة وسلفٌ في ترْك الجهْر، وأولئِك لهم أئمَّةٌ وسلف في الجهْر بالبسملة.
قولُك:
مع العلم بأنها آية في القرآن الكريم ومرقمة خلاف الآيات الأخريات.
اعلم أن غالب المصاحف المتداولة بين أيدينا إنما كُتبتْ ورُسِمت على ما يوافق رواية حفص عن عاصم.
واتُّبِعتْ في عدِّ آياتها طريقة الكوفيين.
وهذا مُثبَتٌ في آخِر المصاحف المتداولة.
فإذا تبيَّن لك ذلك سهُل عليك أن تعرف أن هناك أعدادًا أخرى غير العد الكوفي.
فهناك أيضًا العدّ المدني: الأول والأخير، والعد المكي، والعد البصري، والعد الشامي.
راجع هذا الرابط:
إطلالة على علم العدد - أو الفواصل ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=60413)
..
فالبسملة في سورة الفاتحة آية في العد الكوفي والعد المكي، وليست آية في غيرها من الأعداد.
وعند غير الكوفي والمكي يكون (الذين أنعمت عليهم) رأس آية، فلا خلاف في الإجمال أن عدد آي الفاتحة سبْع آيات.
فهذا جواب قولك إنها آية ومرقمة ... فليس هذا بإجماع عند علماء العدد؛ لذلك وقع الخلاف .... هذه واحدة.
مع أن مَن يُبسمل بدون أن يجهر لا يُعدُّ مسقِطًا للبسملة.
= = =
بقي أن تعرف مذاهب الأئمة الفُقهاء في الجهر والإخفاء للبسملة.
فالإمام الشافعي ومَن تابعه يَجهرون بالبسملة في الصلاة الجهرية.
ومذهب الإمام مالكٍ أنه لا بسملة في صلاة الفرض، فإن بسمل فلا يَجهر.
ومذهب الإمامين أبي حنيفة وأحمد بن حنبل إخفاء البسملة، أي الإسرار بها.
= = =
والذي يُرجحه العلماءُ في فتاويهم الإسرار بالبسملة.
= = =
واعلم أنَّ كلامَنا بخصوص الجهر إنما هو في الصلاة الجهرية فقط،، والله - عزَّ وجلَّ - أعلى وأعلم.
ـ[أم هانئ]ــــــــ[27 - Oct-2010, مساء 02:08]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رقم الفتوى: 5255عنوان الفتوى:أقوال العلماء في الجهر والإسرار بالبسملة قبل الفاتحة في الصلاةتاريخ الفتوى:الأربعاء 27 - 650 / السؤال بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الطيب، وكثر الله من أمثالكم. بالنسبة للجهر بالبسملة عند الصلاة الجهرية أي قبل قراءة الفاتحة وبعد الفاتحة، جائز أم تقرأ سرا؟ وجزاكم الله خيرا.
الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
¥