تاريخ العلوم الشرعية - المحاضر: الشخ ياسر بولشري

ـ[الصديق الأول]ــــــــ[08 - May-2010, مساء 01:53]ـ

تاريخ العلوم الشرعية

1 - تعريف التاريخ:

التاريخ في اللغة: التوقيت، يقال: أرخ الكتاب ليوم كذا، أي وقته.

تاريخ العلوم الشرعية في الاصطلاح:

الكلام على نشأه العلوم الشرعية وتطورها، ودراسة لمصادرها ومؤلفيها.

2 - العلوم الشرعية:

جمع العلم الشرعي: وهو المراد بالعلم في أكثر النصوص.

قال الحافظ: والمراد بالعلم: العلم الشرعي الذي يفيد معرفة ما يجب على المكلف من أمر دينيه في عباداته ومعاملاته والعمل بالله وصفاته ومدار ذلك على التفسير والحديث والفقه.

3 - تعريف التفسير:

التفسير في اللغة: الإيضاح والتبيين، ومنه قوله تعالى (ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيراً)

التفسير اصطلاحاً: علم يبحث فيه عن أحوال القرآن المجيد من حيث دلالته على مراد الله بقدر الطاقة البشرية.

4 - مراحل تدوين علم التفسير:

يمكن أن نجمل تلك المراحل في أربع مراحل:

بدأ ظهور تدوين التفسير في أواخر عهد بني أمية وأول العباسيين.

المرحلة الأولى:

هي تدوين التفسير على أنه باب من أبوب الحديث، حيث لم يفرد للتفسير، تأليف خاص.

ومن أشهر المؤلفين في هذه المرحلة:

1 - الامام يزيد بن هارون السلمي (ت 117ه)

2 - شعبة بن الحجاج (ت160ه)

3 - وكيع بن الجراح (ت 197ه)

المرحلة الثانية:

هي مرحلة الاستقلال، حيث انفصل التفسير عن الحديث في التأليف فأصبح علماً قائماً بنفسه.

ومن أشهر المؤلفين في هذه المرحلة:

1 - الامام ابن ماجه (ت 273ه)

2 - الامام ابن جرير الطبري (ت310ه)

3 - الامام عبدالرحمن ابن ابي حاتم (ت 327ه)

المرحلة الثالثة:

لم تتجاوز المرحلة الثانية في كونها من التفسير بالمأثور، إلا أنها اختصرت الأسانيد، واكثرت من النقول دون نسبة الى اصحاب، مثل:

ومن أشهر المؤلفين في هذه المرحلة:

1 - تفسير الخازن المسمى (لباب التأويل في معاني التنزيل)

2 - تفسير ابي الليث السمرقندي المسمى (بحر العلوم)

5 - مناهج المفسرين:

تعريف المنهج في اللغة:

الطريق الواضح، ومثله النهج والمنهاج، قال تعالى: (لكل جعلنا منكم شرعةً ومنهاجاً). أي: طريقاً واضحاَ.

منهاج المفسرين جمع منهج المفسر:

وهو الخطة المحددة التي وضعها المفسر عند تفسيره للقرآن الكريم، والتي انعكست على تفسيره، وصارت واضحةً فيه.

6 - اتجاهات المفسرين:

تعدد اتجاهات المفسرين في تفسير القرآن الكريم، حيث تأثر كثير منهم بالعلوم التي تخصص فيها.

1 - الاتجاه الأثري:

أن يغلب على التفسير إيرادُ الأقوال المأثورة المأثورة من أحدايث وآثار، كتفسير القرآن القرآن العظيم للإمام عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327ه)

2 - الاتجاه الجامع بين الأثر والرأي:

كتفسير معالم التنزيل للإمام الحسين بن مسعود البغوي (ت516ه)

3 - الاتجاه اللغوي:

كتفسير الامام السمين الحلبي (ت756ه)

4 - الاتجاه الفقهي:

كتفسير الامام أبي عبدالله القرطبي (ت671ه)

5 - الاتجاه العقلي:

أن يغلب على التفسير المباحث العقلية، والمسائل الكلامية، كتفسير الفخر الرازي (ت606ه)

6 - الاتجاه المعتزلي:

كتفسير جار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت538ه)

7 - الاتجاه العلمي:

يمثله كتاب الجواهر في تفسير القرآن لطنطاوي جوهري (ت1358ه)

8 - الاتجاه الحركي الدعوي:

وهو أن يغلب على التفسير الاتجاه الدعوي الذي يسلكه المفسر، بحيث يتأثر بالحركة التي ينتمي اليها، ويمثل هذا النوع من التفسير كتاب: في ظلال القرآن لسيد قطب.

9 - الاتجاه الإشاري:

هو تأويل آيات القرآن الكريم على خلاف ما يظهر منها، بناءاً على اشارات خفية تظهر لأرباب السلوك.

والتفسير الإشاري منه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود، فلا يقبل إلا بشروط:-

1 - أن لايكون التفسير الإشاري منافياً للظاهر من النظم القرآني.

2 - أن يكون له شاهد شرعي يؤيده.

3 - أن لايكون له معارض شرعي أو عقلي.

وإذا كان التفسير الإشاري مطبوع بطابع التصوف نطلق عليه التفسير الإشاري الصوفي: كتفسير حقائق التفسير لأبي عبدالرحمن السلمي محمد بن الحسين (ت412ه)

10 - الاتجاه الرافضي:

كتفسير الصافي الكاساني (ت1091ه) وتفسير محمد بن مسعود العياشي (ت320ه).

تاريخ علم العقيدة

1 - تعريف العقيدة:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015