ـ[مسلم طالب العفو]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 07:27]ـ
السؤال:
حلف رجل على آخر وقال: "والله لن أعطيك شيئًا"، فقال له الآخر: "أنتَ لن تعطيني شيئًا إذن سآخذ أنا وبهذا لا تحنث في القَسَم"، فما حكم ذلك؟
الجواب: د ياسر برهامى
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلو تركه يأخذ فقد أعطاه؛ لأن العبرة بالمعنى، فسيدنا موسى -عليه السلام- قال للخضر: (إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا) (الكهف:76)، فلما كان في الثالثة لم يسأله وإنما قال: (لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) (الكهف:77)، ولم يقل: لماذا لم تأخذ عليه أجرًا؟ فقوله -في حقيقة الأمر- يتضمن سؤالاً وإن لم يكن بصيغة سؤال، فقال له الخضر: (هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ) (الكهف:78)، فالعبرة إذن بالمعنى المقصود، وليس بصيغة السؤال أو لفظ السؤال.
www.salafvoice.com (http://www.salafvoice.com/)
موقع صوت السلف ( http://www.salafvoice.com/)
أى أن الحنث وعدمه على حسب نية الحالف فلو حلف على أخذ عشرة مثلا فلا يبر قسمه ان أخذ خمسة وظن أن اليمين قد بر
هذا الامر تعم به البلوى فلو حلف شخص على احد أن يأكل مثلا
فيقول له سوف آكل لقمة مثلا حتى لا تحنث
وهذا خطأ
لانه قصد الاكل العرفى بمعنى أنه ياكل الاكل المعتاد حتى يشبع مثلا
ولم يحلف أنه ياكل لقمة واحدة ولم تكن نيته
ـ[محب اهل الحديث]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 10:57]ـ
جزاك الله خير
ـ[مسلم طالب العفو]ــــــــ[03 - May-2010, صباحاً 11:00]ـ
دمت طيبا نافعا
ـ[أم هانئ]ــــــــ[04 - May-2010, صباحاً 06:06]ـ
جزاكم الله خيرا و جزى الشيخ على ما تفضل به خير الجزاء و نفع بما تنقلون ...
ولكن: قد يورد بعضهم إشكالا على ما سبق فيقول:
فما تقولون - حفظكم الله -:
في يمين نبي الله أيوب - عليه السلام - وكيف أنه بر بقسمه حين أمره الله - عز وجل -
قائلا: (وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث) سورة: ص،
ومعلوم أن هذا ليس ما نواه نبي الله أيوب - عليه السلام -
وكذلك ليس ما جرى به العرف عند الضرب؟
ـ[مبتدئة]ــــــــ[04 - May-2010, صباحاً 11:25]ـ
جزاكم الله خيرا
وأشارك أختي أم هانئ سؤالها ..
ـ[أمة الستير]ــــــــ[04 - May-2010, مساء 05:26]ـ
بارك الله فيكم على هذا الطرح الطيب.
هذا الامر تعم به البلوى فلو حلف شخص على احد أن يأكل مثلا
فيقول له سوف آكل لقمة مثلا حتى لا تحنث
وهذا خطأ
لانه قصد الاكل العرفى بمعنى أنه ياكل الاكل المعتاد حتى يشبع مثلا
ولم يحلف أنه ياكل لقمة واحدة ولم تكن نيته.
أستميحكم عذرا في التعقيب على ما أوردتموه في الاقتباس أعلاه.
قولكم:"لانه قصد الاكل العرفي بمعنى أنه ياكل الاكل المعتاد حتى يشبع "
يستفاد منه أن فعل (أكل) يحمل في معناه عمومه واستغراقه جميع أفراده،فلا يتم معناه إلا بهذا الاستغراق من غير حصر أو استثناء. (فلا يتم معنى أكل _حسب قولكم_إلا إذا عنى الأكل حتى الشبع.)
وهذا يخالف ما جاء في معنى هذا الفعل:
جاء في الوسيط: (أَكَلَ) الطعامَ-ُ أَكْلاً: مضغه وبَلَعه. ا.هـ
وجاء في لسان العرب): أكَلَ يأْكُلُ أَكْلا ومأْكَلاً تناول الطعام أو بلع عن مضغ ( ... ) وفي تعريفات الجرجانيّ:الأَكْل إيصال ما يتأتَّى فيه المضغ إلى الجوف ممضوغا كان أو غيرهُ.ا. هـ
وعلى هذا،فيكون معنى (أكل) لا يشترط فيه الشبع.
وكلامكم السابق يردنا للتساؤل: (هل الفعل من صيغ العموم)؟
الراجح أنه ليس من صيغ العموم (إلا إذا كان منفيا)،ف"أَكَل "يمتثل بأكل أي شيء (لقمة مثلا) ولا يشترط فيه أكل كل شيء (حتى الشبع كما أوردتم).
ثم إن حد الشبع يختلف من شخص إلى شخص، فهناك من يشبع باللقيمات وهناك النَّهِم وهناك دونهما.
وعلى هذا _والله أعلم_فإن يمين الحالف تبر بلقمة واحدة يأكلها.
وخلافه لو قال: (والله لا آكل) فإنه يصير ممنوعا من كل أكل فيحنث باللقمة الواحدة، لأن الفعل جاء منفيا.والفعل المنفي يفيد العموم.فكل نوع من أنواع الأكل_لقمة كان أو غيرها_يحنثه.
والله أعلم.
ـ[مسلم طالب العفو]ــــــــ[13 - May-2010, صباحاً 09:16]ـ
ما شاء الله
الامة ولادة
¥