ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[24 - Oct-2010, صباحاً 11:08]ـ
الحمد لله ذي العزَّة والعلاء، والعظمة والبهاء، والقُدرة والكبرياء [1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn1).
وبعد؛
فهذا نظمٌ ضمَّنتُه عددًا من أسماءِ كُتُب القِراءات، واقتبستُ فيه جُملاً من قصيدةِ الإمام الشاطبيِّ - رحِمه الله - المسمَّاة: "حِرْز الأماني ووجْه التهاني"، والمشهورة بالشاطبيَّة.
ثم شرحتُ ذلك، معرِّفًا بِهذه الكتُب وأصحابِها بإيجاز، ناقلاً - في أكثر الأحْوال - تعريفَ الإمام ابن الجزري - رحمه الله - لهذه الكتُب في كتاب "النشْر"، وما ليس في كتاب "النشْر" فإنِّي أنقل اسمَ الكتاب وصاحبه ووفاته من الكتُب المطبوعة مباشرة،، وبالله التوفيق، وعليه اعتمادي.
النَّظْم
جَعَلْتُكِ فِي "حِرْزٍ" فَإِنَّكِ "دُرَّةٌ" /// /// وَإِنَّكِ "كَنْزٌ" لابْنِ مَنْ كَانَ مُؤْمِنَا [2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn2)
حَدِيثُكِ "إِقْنَاعٌ" وَقُرْبُكِ "غَايَةٌ" /// /// وَنُصْحُكِ "إِرْشَادٌ" لِمَنْ قَد تَمَعَّنَا
وَبَيْتُكِ "عُنْوَانٌ" لِطُهْرٍ وَعِفَّةٍ /// /// سَمَاءَ العُلا وَالعَدْلِ فِيهَا تَوَطَّنَا
هَنِيئًا لِمَنْ قَدْ صِرْتِ فِي البَيْتِ حِلَّهُ /// /// يَقِينِيَ: لَمْ يَخْفُقْ [3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn3) لأُخْرَى وَلا رَنَا
وِصَالُكِ "كَافِيهِ" وَ "هَادِيهِ" لِلتُّقَى /// /// وَ "تَذْكِرَةٌ" أَنَّ النَّعِيمَ لَهُ هُنَا
وَ "تَبْصِرَةٌ" "لِلْمُسْتَنِيرِ" عُيُونُكُمْ /// /// بِلَيْلٍ إِذَا "المِصْبَاحُ" أُطْفِئَ أَوْ وَنَى
"فَمُفْرَدَةٌ" فِي قَلْبِهِ لَيْسَ "جَامِعًا" /// /// إِلَيْكِ "ثَلاثًا" أَوْ يَكُونُ لَهُ ثِنَى
لَئِنْ كَانَ قَبْلَ الطُّهْرِ وَالعِفَّةِ الَّتِي /// /// مَنَنْتِ عَلَيْهِ ضَاعَ أَشْأَمَ أَيْمَنَا
فَقَدْ نُلْتِهِ [4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn4) " رَوْضًا نَضِيرًا" وَ "رَوْضَةً" /// /// مُطَيَّبَةَ الأَعْرَافِ دَانِيَةَ الجَنَى
وَأَنْسَيْتِهِ مَنْ كَانَ قَدْ صَالَ دَلُّهَا /// /// سَمِيَّ جَمَالٍ وَاصِلاً مَنْ تَمَكَّنَا
وَمَنْ سَحَبَتْ ذَيْلاً ضَفَا ذَاتَ زَرْنَبٍ /// /// جَلَتْهُ وَمَنْ أَبْدَتْ لَهُ الثَّغْرَ ذَا السَّنَا
جَلَبْتِ لَهُ "التَّيْسِيرَ" فِي عَيْشِهِ فَلَمْ /// /// يُثَقَّلْ بِأَعْبَاءٍ وَلا ظَهْرُهُ انْحَنَى
وَلَمْ تَنْشُرِي سِرًّا لَهُ عِنْدَ جَارَةٍ /// /// فَقَدْ كَانَ تَرْكُ "النَّشْرِ" لِلسِّرِّ أَحْسَنَا
أُعِيذُ بَنِيكِ السَّبْعَةَ الزُّهْرَ أَنْ أَرَى /// /// صَغِيرَهُمُ فِي رَهْبَةٍ أَنْ يُلَحَّنَا
أُعِيذُهُمُ مِنْ كُلِّ قَارٍ مُلَفِّقٍ /// /// عَيِيٍّ بَعِيمٍ [5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftn5) مُفْحَمٍ يُكْثِرُ الخَنَا
وَعُذْرًا "لِتَحْبِيرِي" لِنَظْمٍ وَمِدْحَتِي /// /// "عَقِيلَةَ أَتْرَابِ" النِّسَاءِ تَفَنُّنَا
[1] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftnref1) من خطبة كتاب "الكنْز في القراءات العشْر"، لابن عبدالمؤمن الواسطي.
[2] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftnref2) أي: أنتِ كنزٌ لابن رجُلٍ مؤمنٍ لو كنتِ له أمًّا، هذا الذي يُفْهَم من سياق هذا الشَّطر، وإنَّما تكلَّفت صَوْغَه هكذا لتكونَ فيه إشارةٌ لمؤلِّف كتاب "الكنز".
[3] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftnref3) خفقان القلبِ أو صاحبِه: اضطرابه وتحرُّكه.
[4] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftnref4) نُلْته وأنَلْته بِمعنى واحد؛ فالفعل يتعدَّى ثلاثيًّا ورباعيًّا.
[5] ( http://majles.alukah.net/newthread.php?do=newthread&f=14#_ftnref5) البعيم: بمعنى المفحَم الذي لا يقول الشعر، وهي كلِمةٌ نادرة أهملتْها بعض المعاجم القديمة.
ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[24 - Oct-2010, صباحاً 11:19]ـ
التعليق
(1) حرز
¥