1 - الفائدة المترتبة على ذلك (أي تصوير الكتاب ونشره عالميا)، والمضار أو الخسائر المترتبة على خلافه، مع العلم أني عندما أصوِّر الكُتب أشعر بمرارة الأمر (تأثر الفائدة المالية للمؤلف أو دار النشر وما قد يترتب على ذلك من ضياع حقوق) ولكن تزيلها حلاوة كثرة المستفيدين عبر العالم. ومع ذلك - لا أخفي - فالصراع داخل نفسي قائم بين وجهتَي النظر، وقد تتغلب يوما وجهة (جهد المؤلف وحقوق النشر) وحينها سيكون الامتناع عن التصوير.
2 - هناك فارق بين الكتب الحديثة النشر والكتب التي مضى على نشرها - مثلا - خمس سنين أو عشر، وما إلى ذلك. كذلك الرسائل الجامعية التي نال أصحابها الشهادة بأموال الشعب وخيراته، فأجرهم قد أخذوه مقدما ألا وهو الشهادة الجامعية والدرجة العلمية.
وأظنني قد وسَّعتُ الكلام في هذا الأمر في غير واحد من الموضوعات سابقا.
والله من وراء القصد، أسأله الهداية لما يرضاه.
ـ[المطالع]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 03:52]ـ
فقط أحببتُ أن أركز القول في ما ذكرتُه في المداخلة السابقة ألا وهو:
الفائدة المترتبة على ذلك (أي تصوير الكتاب ونشره عالميا)، والمضار أو الخسائر المترتبة على خلافهتخيَّل الآن الشبكة الدولية خالية من أي كتاب أو رسالة مصورة؟ ولو أردتَ التقيد بحقوق الطبع والنشر، فالأمر يشمل أيضا الكتب المنضدة. تخيّل ذلك وانظر حال طلبة العلم كيف سيكون؟ وكيف ستكون المصلحة العامة في قِبال المصالح الخاصة؟
وإلى الآن أتذكر بعض تلك الكتب المصورة التي كانت سبب تفريج كُرَبٍ عني أثناء السنة التحضيرية في الدكتوراه. وتذكُّرُ ذلك من الأسباب التي تدفعني إلى تصوير الكتب.
وبالنسبة للأخت الكريمة (منال أبو العزائم) التي قالت بأنها تستعمل الكتاب المصور ولا تسعى لنشره أو إعطائه إلى آخرين، فلتتصوَّر أنها في حاجة ماسة جدا لكتاب ما، وهو موجود - مصوراً - عند إحدى زميلاتها وتلك بدورها تخفيه أو تمنعه عنها، كيف ستنظر إلى موقف زميلتها تلك؟ وإذا كانت ترى الأمر غير صحيح (أي تصوير الكتب) فلتتصور أنها محرومة من تلك الكتب التي استعملتْها وتستعملها مضطرة؟
وفيما يخص ما قالتْه:
الموضوع مهم وهي سرقة مجهود قام به الغير وبُذلت فيه الأموال لمرتبات المبرمجين
(ما شاء الله) لا استخدم إلا البرامج المجانية أو التي تيسر لي شراءها وفقدت نسختها مثلا .. ولله الحمد وجدت في ذلك كفايتي وما احتاج
هل المشكلة حلَّت عند هذا الحد؟
إذن فما حيلة الذي لم يتيسر له شراؤها، وهل يبقى المعوزون محرومين؟
هذا و في الموضوع كلام كثير طويل، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ـ[المطالع]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 05:25]ـ
بما أن الموضوع قد نُقل من (استراحة المجلس) إلى (مجلس الفقه وأصوله) فأسحب كلامي في المداخلتين السابقتين، إذ - كما أحسب - لا مكان هنا للآراء كما هي الحال في الاستراحة، إنما هنا يتكلم أصحاب الاختصاص والمعرفة في الفقه، وأنا لستُ منهم.
ـ[الحبروك]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 12:04]ـ
جميع بدائل الأوفيس المجانية لم تفلح معى أبدا
و لم تغنى عنى شيئا بل و تسببت لى فى مشاكل عجيبة
أنسب بدائل الأوفيس عندى هو (الورد برفكت) الملحق بالويندوز فقط لا غير
يمكن للشركات منع ذلك كما حدث معى سابقا فى نورتون 2005 حيث هاجمت الشركة البرنامج على جهازى و دمرته، ما رأيك فى هذا؟
و لكن شركة مايكروسوفت لن تفعل هذا أبدا ولو فعلت لستوقفت معظم حواسيبنا عن العمل (إبتسامة)
فبرامجها هى الأوسع إنتشارا على الإطلاق
البديل الوحيد لدى هو ترك إستخدام الحاسوب أصلا!!!
ـ[مرثد]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 12:11]ـ
قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ)
:)
ـ[أبو طلحة الحضرمي]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, صباحاً 10:46]ـ
بارك الله فيك أخي الكريم ..
أتريدني أن أشتري برامج أصلية لينتفعوا بمالي لقتل إخواني!!!
ـ[مرثد]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2010, مساء 11:05]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تسعدنا أخي مشاركتك، ولي تعليق على بعض النقاط:
الشركات صاحبة البرنامج هي التي تكون أحيانا وراء توفر سيريالات ونسخ مكركرة إلخ، وذلك لعدة أسباب تجارية محضة من أهمها:
1 إحتكار سوق البرمجة فشركة ميكروسوفت بتساهلها المتعمد ــــــــــ بفتح العين ـــــ إستطاعت الإنتصار على منافسها إيبل و بتسهيل الحصول على برنامج الأوفيس تناسى الناس وجود برامج مكتبية فعالة، وبوجود visual basic أهمل الطلبة تعلم الدلفي وغيره وهكذا دواليك
أشكرك أخي على إفادتك، وإن كنت لا أظن أن رأيك صحيح.
ذلك أن برامج شركة أبيل منها المكركة كذلك.
ثم لماذا يلجأ من يجد بغيته في برنامج مجاني (أوبن أوفيس، نيو أوفيس) إلى سرقة الأوفيس، خصوصاً وأن قوانين الحماية مطبقة في الغالب.
ولو لم يكن هناك إقبال على (الأوبن والنيو) فكيف نفسر التطوير الدائم لها؟
أجد في هذا إشكالاً بارك الله فيك
:)
2 تعويد المستهلكين برامجهم فعندما يعتاد الطالب اليوم برنامجا ما سيشتريه عندما يمتلك مالا و مثل هذا تقوم به الشركات فشركة داسو الفرنسية لها برنامج للهندسة باهظ الثمن ويكاد لا يوجد في النت ولكن وفرته مجانا في مدارس المهندسين فإذا تخرج هؤلاء فسيقتنون هذا البرنامج لإستعمال في مقار عملهم
في هذه أوفقك على الفكرة، وليس الآلية
بارك الله فيك
:)
¥