ـ[أبوعبدالعزيزالتميمي]ــــــــ[22 - Nov-2010, مساء 10:33]ـ

فإذا تمسك الإنسان بشرائع الإسلام ولم يتوسع فى المباحات ولم يرتكب المكروهات وكان ذو علم وعبادة ولكنه زل وانتكس!!!!!!!

لا يوجد سبب ظاهر للإنتكاس، فيبين الله لنا السبب فى قوله تعالى {فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)}

فهذا الذى زل شهد الله له بالعلم {مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ} وكان متمسك بشرائع الإسلام صوام قوام طالب علم مجتهد، ولكنه زل وانتكس والسبب بينه الله فى تذيل الأية {فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} فهذا الذى زل لم يعلم أن الله عزيز، لم يعلم العلم المقتضى للعمل، أى لم يعمل بمقتضى الإسم، لم يذل لله عز وجل، إنما رأى عمله فتكبر وأصابه العجب والغرور، فكان مقتضى اسم الله الحكيم أن ينتكس، ليعلم أن توفيقه من الله جل وعلا فيتضرع لله ويذل نفسه له سبحانه وتعالى، فيكون بهذا تعبد باسم العزيز، فالله جل وعلا أزله بمقتضى "الحكيم" ليتعبد بمقتضى "العزيز" لذلك ذيل الله الأية بهذين الإسمين {فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي أبوسفيان الأثري, لقد وصفت هذا الأنسان بأنه متمسك بالشرائع مبتعدا عن فضول المباحات تاركا للمكروهات صواما قواما طالب علم مجتهد ثم رجعت وقلت عنه لم يعلم العلم المقتضي للعمل انما رأى عمله فأصابه الكبر ألا ترى أخي أن هناك تناقض في هذا الكلام ووقوع الأنسان بالمعصية لايلزم منه أن يكون بما وصفت بل هذه فطرة الأنسان كما بين النبي (ص) (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ثم ان الله سبحانه وتعالى يوقع العبد بحكمته بالزلل لأرادة انكساره أكثر وان كان غير متكبر بل الله يحب بذنب العبد أن يرفعه أكثر في مقام العبودية بعد توبته ورجوعه الى الله ثم ياأخي مافسرت به الآية من قال بمثله من أهل التفسير فقد ذكر ابن كثير رحمه الله في تفسيره على سبيل المثال:

وقوله: {فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ} أي: عدلتم عن الحق بعد ما قامت عليكم الحُجَجُ، فاعلموا أن الله عزيز [أي] (4) في انتقامه، لا يفوته هارب، ولا يَغلبه غالب. حكيم في أحكامه ونقضه وإبرامه؛ ولهذا قال أبو العالية وقتادة والربيع بن أنس: عزيز في نقمته، حكيم في أمره. وقال محمد بن إسحاق: العزيز في نصره ممن كفر به إذا شاء، الحكيم في عذره وحجته إلى عباده. أه سؤالي أخي الكريم هل ترجع الى كلام المفسرين قبل أن تكتب لأن هذا الأمر مهم حتى نبني كلامنا على أساس صحيح وبارك الله فيك.

ـ[أبو سفيان الأثرى]ــــــــ[24 - Nov-2010, مساء 05:35]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي أبوسفيان الأثري, لقد وصفت هذا الأنسان بأنه متمسك بالشرائع مبتعدا عن فضول المباحات تاركا للمكروهات صواما قواما طالب علم مجتهد ثم رجعت وقلت عنه لم يعلم العلم المقتضي للعمل انما رأى عمله فأصابه الكبر ألا ترى أخي أن هناك تناقض في هذا الكلام.

هذا نقل مبتور!

فإذا تمسك الإنسان بشرائع الإسلام ولم يتوسع فى المباحات ولم يرتكب المكروهات وكان ذو علم وعبادة ولكنه زل وانتكس!!!!!!!

لا يوجد سبب ظاهر للإنتكاس، فيبين الله لنا السبب فى قوله تعالى {فَإِن زَلَلْتُمْ مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)}

فهذا الذى زل شهد الله له بالعلم {مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ} وكان متمسك بشرائع الإسلام صوام قوام طالب علم مجتهد، ولكنه زل وانتكس والسبب بينه الله فى تذيل الأية {فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} فهذا الذى زل لم يعلم أن الله عزيز، لم يعلم العلم المقتضى للعمل، أى لم يعمل بمقتضى الإسم، لم يذل لله عز وجل، إنما رأى عمله فتكبر وأصابه العجب والغرور

هذا ما قلت فأين التناقض إذن، فكم من طالب للعلم بهذه الموصفات، ولم ينفعه ما يطلب، ولم يزدد بعبادته إلا بعداً، وذلك لأنه رآى عمله فتكبر وأصابه العجب والغرور وحب الظهور والشهرة ... إلخ، وهذا مشاهد وبكثرة، نسأل الله السلامة.

ووقوع الأنسان بالمعصية لايلزم منه أن يكون بما وصفت بل هذه فطرة الأنسان كما بين النبي (ص) (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ثم ان الله سبحانه وتعالى يوقع العبد بحكمته بالزلل لأرادة انكساره أكثر وان كان غير متكبر بل الله يحب بذنب العبد أن يرفعه أكثر في مقام العبودية بعد توبته ورجوعه الى الله

أنا لم أقصر الآية على ما قلت فقط، لم أقل أن المراد من الآية قولى ولا يصح غيره.

ثم ياأخي مافسرت به الآية من قال بمثله من أهل التفسير

أنا لا أفسر فلست أهلاً لذلك، ولو تأملت عنوان الموضوع لعلمت المراد، بارك الله فيك.

ثم أن أكثر مشاركتى فى هذا الموضوع لم يقل بها أحد من أهل التفسير على ما أعلم.

إذ فرق كبير بين التدبر والتفسير!!

فتأمل عفا الله عنك.

سؤالي أخي الكريم هل ترجع الى كلام المفسرين قبل أن تكتب لأن هذا الأمر مهم حتى نبني كلامنا على أساس صحيح وبارك الله فيك.

وفيك بارك.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015