ما حكم البداءة بالسلام في ضوء الأدلة.

ـ[عارف الصاعد]ــــــــ[08 - Feb-2010, مساء 06:16]ـ

كما لا يخفى على طالب علم – وربما غيره – ما ورد من الأحاديث الآمرة بالسلام، بل والتنوع في صيغ الورود:

فمرة تأتي بلفظ: " افشوا السلام ... "

ومرة بلفظ: " أمرنا رسول الله بسبع: .... وإفشاء السلام "

ومرة بلفظ: " لن تخلوا الجنة ... أفشوا السلام بينكم "

ومرة بلفظ: " من بدأ بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه "

ومرة بلفظ: " إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم , فإذا أراد أن يقوم فليسلم, وليست الأولى بأحق من الآخرة "

ومرة بلفظ: " ليس منا من تشبه بغيرنا, لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى؛ فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع، وتسليم النصارى الإشارة بالكف "

ومرة بلفظ: " حق المسلم على المسلم ست ... وإذا لقيته فسلم عليه "

ومرة بلفظ:" إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم لقيه فليسلم عليه أيضا "

ومرة بلفظ: " إذا لقي الرجل أخاه المسلم فليقل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "

ومرة بلفظ: " يسلم الفارس على الماشي. والماشي على القائم "

وغيرها من الألفاظ كقوله تعالى: " فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم ".

فما بال فقهاؤنا يقولون: " البدء بالسلام سنة ".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015