ـ[محمد بن القاسم]ــــــــ[19 - Jan-2010, مساء 05:25]ـ
المسألة في النقاب فيها خلاف والله أعلم.
وبالتالي طاعة الوالدين فرض , ولاتوجد معصية.والله أعلم
ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[19 - Jan-2010, مساء 10:48]ـ
النقاب مستحب عند جمهور أهل العلم، وطاعة الوالدين فرض إجماعا، وعليه فيجب على الفتاة أن تطيع والدها وأمها فتكتفي بالحجاب الشرعي الساتر ... لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق هذا لو كان النقاب فرضا قطعا ... والله تعالى أعلم
ـ[احمد شبيب]ــــــــ[20 - Jan-2010, صباحاً 02:12]ـ
مسألة تغطية الوجه وإن كانت خلافية فلا يحق لأحد أن يصادر رأي الآخر لما يراه هو,
فمن يرى وجوب حكم لا يحق لأحد ان يلزمه عكسه وإن كان أباه.
ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[20 - Jan-2010, مساء 10:02]ـ
مسألة تغطية الوجه وإن كانت خلافية فلا يحق لأحد أن يصادر رأي الآخر لما يراه هو,
فمن يرى وجوب حكم لا يحق لأحد ان يلزمه عكسه وإن كان أباه.
إذن فهي تعصي أباها من أجل مسألة خلافية؟؟؟؟
هذا فقه عجيب والله.
ـ[احمد شبيب]ــــــــ[21 - Jan-2010, صباحاً 01:35]ـ
أكرمك الله أخي الحبيب عبد السلام,
يحاسب المرء على ما يدين الله به, وعلى ما اقتنع به من الأدلة, لا على ما يراه الآخرون.
ولا تستعجل بإطلاق الأحكام أخي الغالي, وتتفوه بكلام لا يليق بك.
والذي أسميته انت "فقه عجيب" (!) هو ما أفتى به كبار العلماء كالمشايخ (بن باز , بن عثيمين , الحويني, المنجد ,عبد الله بن قعود، عبد الله بن غديان، عبد الرزاق عفيفي، عبد الله الفقيه .... وغيرهم كثير)
رحم الله ميتهم, وحفظ لنا حيهم.
فتريث يا حبيب.
ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[21 - Jan-2010, صباحاً 02:14]ـ
زادك الله حرصا أخي المفضال أحمد شبيب أنا لم استعجل أبدا، وإنما حدثتك بالذي أدين الله به ـ وهو الحق إن شاء الله ـ وقد بنيت كلامي على القواعد العلمية، والضوابط الأصولية، ولست تجد أبدا من قال إن المندوب يقدم على النافلة، أو أن النافلة تجوز وينبغي الالتزام بها ولو أوقعتنا في كبيرة من الكبائر ... لا أعلم قائلا بهذا الكلام
والمسألة هنا متعلقة بمستحب عند جمهور أهل العلم ـ والدليل معهم ـ في مقابل فرض، بل من أعظم الواجبات بعد التوحيد: وهو البر بالوالدين ... فلو كانت هذه الفتاة ترى أن النقاب واجب، وأبوها يرى الاستحباب، فلا يسوغ لها أن تعصيه في مسألة خلافية قديمة، كل ما يمكن أن يقال فيها هو أن الخلاف فيها سائغ بخلاف بر الوالدين فلا خلاف فيه إذ هو من أمات الأخلاق، فتنبه يا سيدي.
أما استدلالك بهؤلاء العلماء فلا محل له من جهتين:
ـ أن الحق ما وافق الدليل
ـ أن كلام هؤلاء الأفاضل الأخيار مبني على كون النقاب فرضا لا نقاش فيه، والحق أنه ليس كذلك، وعليه فلا لوم.
ـ[احمد شبيب]ــــــــ[21 - Jan-2010, صباحاً 02:30]ـ
بارك الله بك يا غالي,
والحقيقة ان الشيء العجيب والوحيد هنا عندي هو هذا الأب.
على كلٍ:
والدها يرى استحباب النقاب ويأمرها بتركه وترى هي وجوبه
ترغب إحدى الفتيات فى أن ترتدي النقاب وقد قرأت دليل وجوب ارتدائه وتعتقد أنه فرض لكن والدها وهو شديد التدين يشعر بأن النقاب مستحب (وقد درس كل الأدلة الخاصة بالنقاب وكوَّن رأيه بناء على ذلك) وهو ربما يخشى من وجهة نظره على أمان الفتاة أو يشك فى إخلاص نواياها ولذلك فقد منعها من ارتداء النقاب. ومع ذلك فقد سمح لها بأن تقوم بارتداء النقاب فقط فى حال ما لو أتمت حفظ سورة البقرة (فهو يشعر بأن ذلك سيثبت إخلاصها) ولكنها تخشى من أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا للغاية وتشعر بأنها ستأثم لعدم ارتدائها النقاب. وقد حاولت أن تظهر لوالدها إخلاصها ولكن ذلك لم يكن كافيا بالنسبة له. ولم تعصه الفتاة لأنها تخشى على صحته فهو يعاني من مشاكل بالقلب تجعله يمرض بشدة حال تعرضه لأي ضغط وارتداؤها للحجاب ضد إرادته سيتسبب فى مرضه. وحينما حاولت أن تناقش هذا الأمر مع غيرها من النساء شعرن بأنها تهينهن بالتلميح بأنهن يأثمن لعدم تغطيتهن وجوههن بالرغم من أنها لم تقل ذلك عليهن وأخبرتهن بأنها لاتحاول أن تفرض رأيها على أي منهن ولكنهن لم يتفهمن ذلك الأمر لأنهن جميعا يشعرن بأنه سنة. فماذا عليها أن تفعل؟ وهل يأثم والدها لاعتقاده بأنه لا يتعدى كونه سنة وليس فرضا ولمنعه لها من ارتدائه؟ هل يحرم
¥