ـ[محمد بن القاسم]ــــــــ[08 - Jan-2010, مساء 07:02]ـ
حدد للمفتى أيضاً هل توجد فيه أمور كالنمص وما يسمى التشقير وإزالة شعر في أماكن لا يجوز كشفها للمرأة أمام امرأة أخرى أم لا ... إلخ
وهو كذالك , الأن لقد فهمت سؤالي جيدا فبارك الله فيك.
نحن في انتظار الإجابة لمن له جواب؟؟؟
ـ[جمانة انس]ــــــــ[08 - Jan-2010, مساء 07:09]ـ
حدد للمفتى أيضاً هل توجد فيه أمور كالنمص وما يسمى التشقير وإزالة شعر في أماكن لا يجوز كشفها للمرأة أمام امرأة أخرى أم لا ... إلخ
هذه الا شياء و امثالها تدرس احكامها بصفة مستقلة
فحلها او حرمتها في كثير من الحالات
لا يؤثر كونه في بيت او قاعة او محل او صالون او داخل الحجرة الخاصة
ـ[عبد السلام أيت باخة]ــــــــ[08 - Jan-2010, مساء 07:24]ـ
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فهذ السؤال منك حفظك الله يعرف جوابه اجتهادا بقياسه على نظائره، ومعرفة الجزئيات المتعلقة به، وهذا جوابي الذي يبين لي والله تعالى أجل وأعلم.
أما تصفيف الشعر وقصه فأمر جائز للمرأة المسلمة تزينا لزوجها شريطة أن يكون هذا التصفيف والقص سليما من التشبه بالذكور من جهة، وبالكافرات من جهة أخرى. مع ضابط آخر معروف وهو استعمال المواد المباحة في هذه العملية التي لا ضرر فيها ولا حرام.
فإذا علمنا هذا الأمر وقر عندنا في الأذهان علمنا جوازه إن توفرت له الظروف، وكان بمنأى عن الشبهات والمحاذير الشرعية، وعليه نقطع جازمين بجواز تصفيف الشعر وقصه في البيت.
أما إن كان المحل خارج البيت، ووسط المدينة كما ذكرت فأرى أن ذلك لا يجوز للأمور التالية:
ـ أن خروج المرأة إلى هذا المحل يستلزم كشف شيء من جسدها ـ بل هو أجمل ما فيها ـ ومعلوم عندنا أنه لا يجوز للمرأة أن تكشف شيئا من جسدها في غير بيت زوجها، فعن أم الدرداء رضي الله عنها قالت خرجت من الحمام فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم: من أين يا أم الدرداء؟ فقالت من الحمام فقال: "والذي نفسي بيده ما من امرأة تنزع ثيابها في غير بيت أحد من أمهاتها إلا وهي هاتكة كل ستر بينها وبين الرحمن عز وجل"
رواه أحمد والطبراني في الكبير بأسانيد رجالها رجال الصحيح وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.
فهذا الحديث وغيره يدل على حرمة نزع المرأة لثيابها في غير بيتها.
ـ أن هذا العمل الذي هو التصفيف لا يعدو أن يكون مباحا، والخروج إلى مثل هذه المناطق لا يباح إلا للضرورة القصوى، وليست هذه بضرورة عند من له أدنى مسكة من عقل.
ـ أن هذه المحلات لا تأمن فيها المرأة المسلمة من نظر الغير إليها، لأنها أماكن يرتادها الفجار والصالحون، وغالب من يأتيها النساء المتبرجات، فدخول المرأة العفيفة إليها من باب الريبة التي نهيت عنها كما صح في الحديث: "دع ما يريبك إلى م لا يريبك"
فلهذه الأسباب وغيرها أرى أن ارتياد هذه المحلات لا يجوز إلا لضرورة قصوى تقدر بقدرها، والأصل فيها المنع للأمور التي ذكرتها آنفا والله أعلم.
ـ[أبويوسف فارس]ــــــــ[08 - Jan-2010, مساء 08:40]ـ
أخى الكريم كما هو معلوم قاعات الحلاقة للنساء من آفات هذا العصر لما تسببه من المفاسد.
فدرء المفسدة أولى من جلب المصلحة. فالبيت أفضل للنساء.تفعل ما أمرها به الشرع وتأمن الفتنة.
والله أعلم.ودعك من الذين يفتحون أبو اب العصرنة والتطور ويقولون هو مباح دون دراية.
ـ[زبيدة 5]ــــــــ[09 - Jan-2010, صباحاً 11:16]ـ
هناك أمور متعلقة بالنساء كلما أشكل على بعض طلبة العلم أمر منها هرعوا إلى التحريم وحاصروا المرأة بحجة المصالح وسد الذرائع، وقد قالت الأخت جمانة أنس كلاما وجيها ونحن نأمل لهذا السبب تحديدا أن تبرز مفتيات وفقيهات وعالمات يعالجن أمور النساء بما لا يخدش شرعنا الحنيف لأنهن أدرى بشؤون النساء من غيرهن ولأن أسهل شئ هو الإسراع إلى المنع والتحريم.
والبيت لا يمكن أن يكون كصالون الحلاقة بتاتا لأن تخصصات التزيين تعددت وتشعبت وهذه أمور تعرفها النساء اللواتي يتخذن التزين لأزواجهن عبادة وليس عادة والعبرة بالوقوع في المحرم الذي تبدو دائرته واضحة والله أعلم.
أثاب الله الجميع
ـ[أسامة]ــــــــ[09 - Jan-2010, صباحاً 11:34]ـ
سواء ذهبت المرأة للمزينة في صالة الحلاقة، أو جاءت لها في بيتها ... فلا بأس في هذا أو ذاك.
¥