ـ[أبو عبدالله النعيمي]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 06:45]ـ

أخونا الباتني وفقه الله خلط في هذا الباب وجاء باصطلاح (الصلابة في المذهب)! ولله الحمد يكفي على بطلانه أنه لم يأت بقول أحد من السلف لا التابعين ولا اتباعهم و لا الأئمة الأربعة.

ثم عرف الصلابة (أمّاالصلابةفي المذهب فهي وصف لمن كان تابعاً لمذهب إمام معين، وأصبح صلبا فيه، ثابتاً على قواعده، منافحا عن اختياراته. (

وهل المنافحة عن اختيارات المذهب إلا تعصبا! بل ليته قال و إن ظهر له الحق في خلاف مذهبه أخذ به!

ثم جاء بأمر عجيب و غريب!

وهو زعمه أن الشافعي كان صلبا في مذهبه! وهذه فرية على الشافعي! - رحمه الله - فقد اتفق أهل العلم بالحديث على أن الشافعي (ناصر الحديث) و أنه كان (صلبا في السنة) و أنه متى ما صح عنده الحديث أخذ به بل علق بعض الأحكام على الصحة

وقد انتقد في بداية حديثه كتاب الشيخ عباسي (بدعة التعصب المذهبي) وكتاب الشيخ كتاب جيد وأثنى عليه العلماء ومن ضمنهم العلامة المحقق بكر أبو زيد الحنبلي على أنه أشار إلى بعض الملاحظات عليه.

ثانيا: الإمام الألباني لم يحارب التمذهب في حياته قط و إنما حارب التعصب المذهبي وكتابه في الرد على أبي غدة (كشف النقاب) بين هذا الأمر جيدا و جليا

ثالثا: الألباني حارب البدع المذهبية

فمن ذلك إنكاره على تعيين أربعة أئمة في المسجد الأموي (حنفي، وشافعي و ... ) ثم يأتي كل اصحاب مذهب ويصلون خلف إمامهم! هذا كان موجود في الحرم المكي حتى زمن الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وهدم المحاريب الأربعة وجمع الناس على إمام واحد وهذا من حسناته العظيمة - رحمه الله -

الألباني حارب قراءة كتب الحديث للتبرك لا للعمل.

جاء في تاريخ الجبرتي (عجائب الآثار - (ج 2 / ص 483)

(واستهل شهر ذي القعدة سنة 1232وفي أواخره، حصل الأمر للفقهاء بأزهر بقراءة صحيح البخارى فاجتمع الكثير من الفقهاء والمجاورين وفرقوا بينهم أجزاء وكراريس من البخارى يقرؤون فيها في مقدار ساعتين من النهار بعد الشروق فاستمروا على ذلك خمسة أيام، وذلك بقصد حصول النصر لإبراهيم باشا على الوهابية، وقد طالت مدة انقطاع الأخبار عنه وحصل لأبيه قلق زائد، ولما انقضت أيام قراءة البخاري نزل للفقهاء عشرون كيساً فرقت عليهم وكذلك على أطفال المكاتب.)

الألباني حارب تعدد القضاة كل أهل مذهب يتقاضون عند قاضيهم!

جاء في النجوم الزاهرة ((ثم ولى الملك الظاهر في سنة ثلاث وستين وستمائة في كل مذهب قاضياً مستقلاً بذاته، فصارت قضاة القضاة أربعة،)

و أخيرا لو كان الألباني يحارب المذهبية لما قام بخدمة مذهب الحنابلة في كتابه العظيم (الإرواء) وهو تخريج لكتاب (منار السبيل)

وليت أخونا الباتني ذكر نماذج من تعصب المالكية فليس هناك أكثر تعصبا منهم لمذهبهم

وتعصبهم من قديم لمذهبهم وليس حادثا

فقد قاموا على الإمام الكبير (بقي بن مخلد) لما دخل الأندلس بمسنده العظيم!

و قاموا على الشافعي لما دخل مصر و كانوا يقول أشهب في دعائه (اللهم أمت الشافعي و إلا ضاع علم مالك)

بخلاف المذاهب الأخرى فلم ينشأ التعصب عندهم إلا متأخرا ولذلك تجد مخالفة محمد بن الحسن يعقوب كثيرة لأبي حنيفة و كذلك تلاميذ الشافعي كالمزني و أما أحمد فمعلوم ذلك من حاله!

و أسأل الله أن يرزقنا الصلابة في السنة تبعا لصحابته والتابعين والأئمة الأربعة

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 10:07]ـ

أخونا الباتني وفقه الله خلط في هذا الباب وجاء باصطلاح (الصلابة في المذهب)! ولله الحمد يكفي على بطلانه أنه لم يأت بقول أحد من السلف لا التابعين ولا اتباعهم و لا الأئمة الأربعة.

ثم عرف الصلابة (أمّاالصلابةفي المذهب فهي وصف لمن كان تابعاً لمذهب إمام معين، وأصبح صلبا فيه، ثابتاً على قواعده، منافحا عن اختياراته. (

وهل المنافحة عن اختيارات المذهب إلا تعصبا! بل ليته قال و إن ظهر له الحق في خلاف مذهبه أخذ به!

ثم جاء بأمر عجيب و غريب!

وهو زعمه أن الشافعي كان صلبا في مذهبه! وهذه فرية على الشافعي! - رحمه الله - فقد اتفق أهل العلم بالحديث على أن الشافعي (ناصر الحديث) و أنه كان (صلبا في السنة) و أنه متى ما صح عنده الحديث أخذ به بل علق بعض الأحكام على الصحة

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015