فأقول: أما النص فهو في إذن لها في أن تظهر أمام الضيفان بخمارها الذي لا يغطي الوجه لولا خشية سقوطه عنها فيرون رأسها ولذلك أمرها بالانتقال إلى ابن أم مكتوم رضي الله عنه وعلل صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله:"فإنك إذا وضعت خمارك لم يركِ" والخمار غطاء الرأس عند جماهير العلماء كما تقدم تحقيقه بما لا مرد له عند من يعقل وينصف فهذا هو النص على الرأس دون الوجه. وأما قولك:" والرقبة" فهو دس رخيص لا أدري هل يمكن أن يصدر مثله من الشيخ فاضل متّق يدري ما يخرج من فيه؟! فإنه يعلم أن ذكر الرقبة ليس من موضوع البحث! وأنه لا خلاف في كونها عورة منها وأن الخمار يسترها فأعوذ بالله من الحور بعد الكور!

وأما اعتراضك على استدلالي المذكور بقولك (ص 222):

" ولو كان الأمر كذلك لقال صلى الله عليه وسلم: فإنك إذا وضعت خمارك لم ير رأسك أولم ير شعرك".

فأقول: كفاك أيها الشيخ! جدلاً ومكابرةً! فإن النبي صلى الله عليه سلم لا يتكلم حسب هواك فإنه أفصح من نطق بالضاد وأوتي جوامع الكلام فإن (الخمار) معناه في اللغة التي كانت تفهمها فاطمة رضي الله عنها على خلاف فهمك المستعجم فلا داعي ليقول لها ما طرحته وألزمتنا به، ألا ترى أنه يستطيع أقل الناس فهماً أن يقلبه عليك فيقول لك:" ولو كان الأمر على ما ذهبت إليه أن الخمار لم ير رأسك ووجهك". فهل تلتزم هذا أيها الشيخ المسكين! أم تجيب بنحو جوابي المذكور وأن الخمار بزعمك يشمل الوجه أيضاً؟! وحينئذٍ يتبين لك ما ألزمتنا به غير لازم وأنك تجادل بالباطل لتضلَّ الناس بغير علم فأنك في كل كتابك وردِّك لم تأت بنص ممن الكتاب والسنة وأقوال الأئمة المتقدمين – على اختلاف اختصاصاتهمء يشهد لزعمك المذكور ولن تستطيع إلى ذلك سبيلاً البتة.

ومن الدليل على ذلك تصريح ابن بلدك الشيخ الفاضل محمد بن عثيمين: بأن الخمار ما تغطي المرأة رأسهاء كما تقدم نقله عنهء ولذلك –فيما أظنء رأى السلامة أيضاً أن لا يدخل نفسه في مثل مجادلتك ومكابرتك فلم يتعرض للجواب عن استدلالنا بهذا الحديث وما ذاك إلا لقوة دلالته والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. اهـ

فأين هو من حديث اسماء الذي كان يستدل به بإرخائها الستار امام الرجال في الحج أو أن الأمر اختلف الآن مع حديث الخثعمية!!!! فتارة يستدل بحديث أسماء لوجوب تغطية الوجه و تارة يعارض حديث الخثعمية بكونها محرمة!!!!!! فهل يجوز للمحرمة اذن كشف وجهها عندهم أم لا؟!!!!

ـ[عبد الكريم بن عبد الرحمن]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 11:12]ـ

و هذا بحث من أخ فاضل في حديث سفعاء الخدين:

عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ثم قام متوكئا على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن فقال تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين فقالت لم يا رسول الله قال لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير قال فجعلن يتصدقن من حليهن يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن.

أخرجه مسلم , وابن خزيمة.

قال الإمام مسلم , حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله ,,

وقال ابن خزيمة , حدثنا أبو كريب حدثنا محمد بن بشر عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر ,, مثله ,,,

ورواه أيضاً من طريق محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد عن عبد الملك , مثله ,,,

وأخرجه أحمد , والنسائي في الكبرى والصغرى , والدارمي , والبيهقي ,

ولكن بلفظ من " سفلة النساء " بدلاً من " سطة النساء ".

سنن النسائي [جزء 3 - صفحة 186]

أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان قال حدثنا عطاء عن جابر , بلفظ من سفلة النساء ,,

مسند أحمد بن حنبل [جزء 3 - صفحة 318]

حدثنا يحيى عن عبد الملك ثنا عطاء عن جابر قال: شهدت الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة , الحدبث ,,, بلفظ من سفلة النساء ,,

سنن الدارمي [جزء 1 - صفحة 458]

أخبرنا يعلى بن عبيد ثنا عبد الملك عن عطاء عن جابر , الحديث ,,, بلفظ من سفلة النساء.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015