أخبرنا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر، قال: " شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة، ثم قام متوكئا على بلال، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ النساء وذكرهن وأمر بتقوى الله، وقال: " تصدقن " وذكر شيئا من أمر جهنم، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت: يا رسول الله، لم؟ قال: لأنكن تفشين الشكاة واللعن وتكفرن العشير، قال: فجعلن يأخذن من حليهن وأقرطتهن وخواتيمهن يطرحنه في ثوب بلال يتصدقن به "
/// حلية الأولياء - عطاء بن أبي رباح - حديث: 4363
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر: " أنه شهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة، ثم قام متوكئا على بلال فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ووعظهم وذكرهم، ثم مضى متوكئا على بلال حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن، وقال: " تصدقن فإن أكثركن من حطب جهنم " فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟ فقال: " إنكن تكثرن الشكاية وتكفرن العشير " فجعلن يتصدقن بخواتيمهن وقلائدهن، وأقبلن يعطونه بلالا يتصدق به " هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث عطاء أخرجه البخاري ومسلم من حديث عبد الملك، وعنه حدث به الأئمة، عن يزيد بن هارون: أحمد بن حنبل وابنا أبي شيبة وأبو خيثمة وابن نمير وغيرهم *
فأثبت:
- وجود التصحيف في ما نُقل عن الإمام مسلم ... وهكذا قال القاضي عياض.
- عدم تحديد أهي قبل الحجاب أم بعده.
- عدم تحديد أكانت من القواعد أم غير القواعد.
- عدم تحديد أكانت أمة أم حرة.
.... يتبع ....
أنظري أختي زبيدة كيف ينهدم ما جاء به الأخ أسامة بسهولة بنقل بعض أقوال الشيخ الالباني رحمه الله من كتابه ليتبين لك ضعف حججهم و لو لا خشية اضاعة الوقت و اجترار المواضيع لرددت عن كل ما جاء به نقطة نقطة لكن كلام الشيخ الالباني كاف و الحمد لله:
البحث السادس: تعطيلهم الأحاديث الصحيحة المخالفة لهم
قد جاءت أحاديث كثيرة في كشف النساء لوجوههن وأيديهن كما سيأتي في الكتاب يبلغ مجموعها مبلغ التواتر المعنوي عند أهل العلم فلا جرم عمل بها جمهور العلماء ولن المقلدين المتعصبين قد سلَّطوا عليها أيضاً معاول التخريب والتهديم بتأويلها وتعطيلها وإبطال معانيها ودلالاتها الظاهرة البينة كما فعلوا بأقوال الأئمة كما عرفت آنفاً ولا يتسع المجال هنا لمناقشتهم في كل تأويلاتهم فإنها لكثرتها تتطلب تأليف رسالة خاصة بها لسرد الأحاديث وأقوالهم في تأويلها ثم الرد عليها فلا أقل من ذكر بعض النماذج منها تغني القارئ المنصف عن الباقي. الحديث الأول: وهو الثاني في الكتاب (ص61 ,62) حديث الخثعمية وفيه أنها كانت حسناء وضيئة وفيه:" فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها".
فأقول: اضرب الشيخ وقلدوه أو موافقوه في الانفصال من دلالة الحديث الصريحة على وجوه:
فتارة يقول (ص208):
" ليس فيه امرأة كانت سافرة بوجهها فيحتمل أن ابن عباس أراد حسن قوامها وقدّها و وضاءة ما ظهر من أطرافها"!
وهذا كلام ينقض أوله آخره وآخره أوله فإن " أطرافها" هي اليدان والرجلان والرأسء كما هو معلوم في اللغةء وعليه فما نفاه في أوله أثبته في آخره ولكن بطريقة اللف والدوران مع الأسف فإن " أطرافها" تشمل الوجه لغة ففي"القاموس":
" الأطراف من البدن: اليدان والرجلان والرأس".
فهل جَهلَ الشيخ هذه الحقيقة اللغويةء كما هو شأنه في تفسيره ل (الجلباب) و (الخمار) و (الاعتجار) –أم تناساها تمويهاً وتضليلاً؟! فإن كان الأول فهل جهل قوله صلى الله عليه وسلم:" إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف: وجهه وكفاه…" الحديث، أم تناساه أيضاً؟ وسواء كان هذا أو ذاك فإنه قال هناك:" أطراف يديها"!
وتارة يقول (ص219):" وإن كان الفضل قد رأى وجهها فرؤيته لا تدل على أنها كانت مستديمة لكشفه…".
¥