حنبل وابنا أبي شيبة وأبو خيثمة وابن نمير وغيرهم *

فأثبت:

- وجود التصحيف في ما نُقل عن الإمام مسلم ... وهكذا قال القاضي عياض.

- عدم تحديد أهي قبل الحجاب أم بعده.

- عدم تحديد أكانت من القواعد أم غير القواعد.

- عدم تحديد أكانت أمة أم حرة.

.... يتبع ....

ـ[أسامة]ــــــــ[23 - عز وجلec-2009, مساء 11:29]ـ

قال الله تعالى: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} سورة النور / الآية 31

فقال الله تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}

وهذا نهي في سياق نكره كما هو معلوم عند الأصوليين، ويبقى في هذه المسألة تحديد الزينة المنهي عن إبدائها.

وتبعًا لأدلة القائلين بالوجوب وعدمه ... فأقوال أهل العلم في المسألة على ثلاثة أقوال:

1 - من غير أصل الخلقة ... ولا يستلزم النظر إلى رؤية شيء من بدنها. "كالثياب"

2 - من غير أصل الخلقة ... ويستلزم رؤية شيء من بدنها لما هو ملامس لبدنها من الزينة. "كالخضاب والكحل"

3 - من أصل الخلقة ... وهو بعض بدن المرأة. "كالوجه والكفين"

قال الله تعالى: {والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة}

قال الله تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا}

قال الله تعالى: {ولاكنا حملنا أوزارًا من زينة القوم}

فالزينة كما هي تضح من الآيات أنها خارجة عن أصل الشيء ... لا منه.

فعليه يكون القول الراجح من بيان القرآن ... هو القول الأول.

وهو ما ذهب إليه جماعة من أهل العلم ... وقال به عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه.

- ولمزيد فائدة ... يرجع إلى تفسير الشيخ العلامة الأصولي / محمد الأمين بن محمد المختار الجنكي الشنقيطي - في كتابه - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - المجلد السادس من ص 214 حتى 225

... يتبع ....

ـ[أسامة]ــــــــ[23 - عز وجلec-2009, مساء 11:38]ـ

قال ابن بطال في شرحه لحديث الخثعمية بنفس الاستدلال بمسألة غض البصر ...

وقال ابن حجر في الفتح: وفي استدلاله بقصة الخثعمية لما ادعاه نظر؛ لأنها كانت محرمة. اهـ

قلتُ: ولأن غض البصر لا يفيد وجوب كشف وجوه نساء المؤمنين ... إذ فيهم الإماء وفيهم القواعد بل وقال طائفة كبيرة من أهل العلم بأن لا ينظر لمحاسن الصبيان وهم ذكور ... وبهذا قال ابن الجوزي وغيره.

بارك الله فيكم ... ولنا عودة في التحرير لهذا الباب تفصيليًا إن شاء الله تعالى.

دمتم في حفظ الله.

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[24 - عز وجلec-2009, صباحاً 10:34]ـ

أخي الكريم ...

أربأ بك أن تتكلم في آيات الله دون الاحاطة بها علما .... فحسبك.

بينا فيما سبق التفريق بين الإماء والحرائر.

والتمييز بينهن لا على الواحدة منهن.

يعرفن أنهن حرائر ... لا إماء

فلا تلبس الحق بالباطل أو تتحدث بلا هدى.

اعلم أنه كلما ازداد أسلوبك شدة أواتهاماً أوسباً، تقينت بضعف حجتك، فلا اتأثر بتلك الاتهامات - وحسبي الله عز وجل

ثم

غريب عليك ما تقول يامن تدعي التمسك بالدليل ونبذ التقليد

تتهمني بالكلام في آيات الله بغير علم

ثم تقول الإماء والحرائر

بأي كتاب ام بأي سنة صحيحة أتيت بالفرق بين الاماء والحرائر في موضوع التستر والحجاب يا صاحب البرهان والدليل.

أنتم تقولون أن الحجاب لمنع الفتنة والمحافظة على طهارة القلوب

أليس في الأمة ما يثير الرجل ويفتنه تماماً كالحرة أم ان الله ميز بينهن في الخلقة والجمال والحسن؟؟

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015