ـ[أسامة]ــــــــ[14 - عز وجلec-2009, مساء 01:03]ـ

للخروج بحكم سليم لابد من الوقوف على الأدلة ... فعسى أن يوفقنا الله لهذا.

النهي عن الثياب التي تصف العظم

مسند أحمد بن حنبل - مسند الأنصار - حديث أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم - حديث: 21249

حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل، عن ابن أسامة بن زيد، أن أباه أسامة، قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما لك لم تلبس القبطية؟ " قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي. فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مرها فلتجعل تحتها غلالة، إني أخاف أن تصف حجم عظامها "

والحديث حسن لغيره.

وأخرجه:

(السنن الكبرى للبيهقي ح 3035 - معرفة السنن والآثار للبيهقي ح 1057 - مسند أحمد بن حنبل ح 21251 - مسند ابن أبي شيبة ح 164 - البحر الزخار مسند البزار ح 2242

المعجم الكبير للطبراني ح 380 - الطبقات الكبرى لابن سعد ح 4516 - الآداب للبيهقي ح 586)

الغلالة: بالمعنى المعاصر "البطانة التي تلبس تحت الملابس"

يتبع عن قريب إن شاء الله ...

ـ[تركي القحطاني]ــــــــ[14 - عز وجلec-2009, مساء 03:04]ـ

هل لبس البنطلون تشبه بالرجال بالنسبة للمراة.

نعم تشبه بالرجال لأن اول من امر بلبس البنطلون هتلر الزعيم الالماني ولم يكن النساء قبل هتلر يلبسونه فحلق شعورهم والبسهم البطال كالرجال لان النساء في تلك الحرب كانوا يخلفون الرجال في المصانع فهتلر جعل النساء يخلفون الرجال في المصانع للعمل بسبب أن الرجال كلهم ذهبوا للتجنيد فكانا النساء يعملون لابسات الفساتين كما هو معروف وعليهن خمارهن وشعورهن طويله فتسبب هذه اعاقه لهن في العمل من خلال حدوث المشاكل بحيث ان هناك نساء تسبب المكائن في مسك شعورهن ومن ثم تضررهن ومنهن لقي حتفهن فأمر هتلر بحلق شعورهن والباسهم البنطال الذي اصبح شريعه او وثنا يدافع عنه رغم اني واي عاقل لايرى امرأه صالحه تلبس البنطال وتخرج به في الشارع ,لبس البنطال امام الزوج هذا حاله خاصه فلو كانت عاريه فلا لوم عليها ولا تلام ولا يلام الزوج فيها .. انا هنا اريد ان اوضح بداية البنطال والذي يشبهونه بالسيارات وبالالات الكهربائيه ومن هنا اخطأ الكثير في القياس فالقياس لايكون من عامة الناس ولا من طلبة العلم بل من العلماء لانهم هم الاعلم وهم الافقه بما يقاس ووقت القياس اما نحن فاذا قسنا لبس البنطال بانه كسائر الاستخدامات كالسيارات والزينه وغيرها فهذا قياس يُفصل عن الحكم الشرعي والقاعده ..

المسلمين في كل حرب يأخذون غنائم الكفار من اسلحه ومن دواب ولكن لم يلبسوا مثلهم ولم يقلدوهم ولم يوافقوهم الرأي رجال ونساء ارجوالتفريق بين اللبس وبين الاشياء الاخرى كالسيارات وغيرها.

البنطال كلنا يعرف كما ذكرت في البدايه فهو متعلق بهتلر وعمل المرأة وما تسبب فيه هتلر حسب ماتذكر المتعلقه بالزعيم الالماني ادولف هتلر وتشريع عمل المرأة في المصانع ...

والله المستعان

ـ[أسامة]ــــــــ[14 - عز وجلec-2009, مساء 05:01]ـ

شعب الإيمان للبيهقي

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي، نا أبو سعيد محمد بن شاذان، نا بشر بن الحكم، نا عبد المؤمن بن عبيد الله، نا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس على باب من أبواب المسجد مرت امرأة على دابة، فلما حاذت بالنبي صلى الله عليه وسلم عثرت بها، فأعرض النبي صلى الله عليه وسلم، وتكشفت فقيل: يا رسول الله، إن عليها سراويل، فقال: " رحم الله المتسرولات " وروي عن خارجة، عن محمد بن عمرو كذلك.

رجاله

أبو عبد الله الحافظ: وهو الحاكم النيسابوري .. إمام في الحديث - صدوق

أبو منصور محمد بن القاسم العتكي: ثقة صدوق

أبو سعيد محمد بن شاذان: ثقة

بشر بن الحكم: ثقة من رجال الشيخين

عبد المؤمن بن عبيد الله: عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي وهو أبو عبيدة البصري: ثقة

محمد بن عمرو: محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو عبد الله: صدوق له أوهام

أبي سلمة: وهو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري: الإمام الثقة

طرقه:

(مصنف عبد الرزاق حديث: 4889 - الآداب للبيهقي حديث: 511 - الآداب للبيهقي حديث: 586 - تاريخ نيسابور "عزاه إليه السيوطي في الجامع")

وقال العقيلي في الضعفاء الكبير لحديث بلفظ آخر:

(الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الألف - باب إبراهيم - إبراهيم بن زكريا الضرير - حديث: 100) ما نصه:

الحديث يروى من جهة ابن عباس , وأبي هريرة ثابت عنهما. اهـ

وهذا حديث ابن هريرة ولم أقف على حديث ابن عباس.

وضعفه الكناني في تنزية الشريعة المرفوعة عن الشنيعة الموضوعة.

والحديث مرسلاً عند عبد الرزاق من مراسيل مجاهد بن جبر ... وفيه ابنه وذكره ابي أبي حاتم ولم يحك فيه جرحًا ... عن الصباح وهو من رجال التهذيب ... وهو الطائفي.

وعند البيهقي في كتاب الآداب من طريقين أحدهما ضعيف وهو طريق "خارجة بن مصعب" والآخر لا بأس به عن عبد المؤمن بن عبيد الله الذي ذكرناه.

وجميع طرقه لا تخلو من ضعف على ما يظهر.

وله طرق أشد ضعفا أوردها ابن الجوزي في الموضوعات من طريق آخر لسعد بن طريف ... قال المناوي: وفيه مجاهيل.

ولكن قول العقيلي بأنه ثابت عن أبي هريرة وابن عباس، قد يكون الحديث ثابتًا عنده، من طريق آخر ابن عباس الذي لم أجده ويحسن الحديث.

وقال الشيخ الألباني في السلسة الضعيفة (7/ 249) بضعفه، إلا أنه قال بأن الحديث يحسن إذا صح السند إلى بشر.

وأرى أنه هو ذاك.

إضافة إلى تحسين السيوطي له بقوله: "وبمجموع هذه الطرق يرتقي الحديث إلى درجة الحسن" ونازع ابن الجوزي على حديث سعد بن طريف. وقال الألباني بضعفه من هذا الطريق في ضعيف الجامع.

وأرى أن الحديث حسن.

والله أعلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015