الخلوة هي المحرمة وليس الاختلاط!

ـ[أشجعي]ــــــــ[21 - Nov-2009, مساء 09:59]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

تعلمت من مشايخي, ومن بيئتي وأعرافنا وتقاليدنا ألا تخالط الرجال النساء,

وأن لا ندخل على النساء كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ان الحمو الموت,

وعلمنا أن الاختلاط محرم بأدلة تصل الى العشرين دليلا ذكروها مشايخنا,

هكذا كنا,

نحن أربع أخوة وأخت واحدة, كلهم متزوجين وأنا على الطريق بإذن الله,

كان أخواني قديما شديدون على أختي -وانا مازلت كذلك- من قضايا كالاختلاط أو الدخول على الرجال الأجانب أو العمال او الظهور على مخرج البيت بلا حجاب ... الخ

ولكن من وقت ما تزوجوا, تغيرت هذه المسألة, فتجد مجالسهم مختلطة, وإذا جاء عمال تصليحات او نجارون أو أي رجال اجانب تتصدر نسائهم المواقف, وتتكلم وتشير للعامل وكأنها رجل أو وكأنه محرم لها, وزوجها (كالحائط)

وانا بداخلي أغلي واكاد انفجر, حتى أصبحت كل مجالسي مع أخوتي نقاشات وجدل ومشاكل, وعندما تجلس العائلة مع بعضها نساء ورجال أتهرب ,,

يقولون, أن الحرام هو الخلوة وليس الاختلاط,

لأحاديث مثل:

لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم أو من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس بينها وبينه محرم.

فيقول لك أن هذا الحديث يبيح وجود الرجل الأجنبي في نفس البيت أو يرد على من يمنع وقوف المرأة مع الرجال والعمال وزوجها موجود.

ـ[أشجعي]ــــــــ[22 - Nov-2009, مساء 10:36]ـ

(لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم)

ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[22 - Nov-2009, مساء 10:47]ـ

اختلاط عن اختلاط .. ليس كل اختلاط محرم.

واجتماعك باخوتك مع زوجاتهم وهن بكامل حشمتهن لا حرج فيه.

ـ[جذيل]ــــــــ[22 - Nov-2009, مساء 11:39]ـ

وقد يكونون تغيروا عن تدينهم السابق

فاصبح الحق باطل والباطل حق

ككثير ممن نعرفهم هدانا الله واياهم

ـ[أم تميم]ــــــــ[23 - Nov-2009, صباحاً 08:59]ـ

الأدلة على تحريم الاختلاط في الكتاب والسنّة كثيرة ومنها: قوله سبحانه: {وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب 53.

قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية: أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب.

وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرّجال بالنساء حتى في أحبّ بقاع الأرض إلى الله وهي المساجد وذلك بفصل صفوف النّساء عن الرّجال، والمكث بعد السلام حتى ينصرف النساء، وتخصيص باب خاص في المسجد للنساء. والأدلّة على ذلك ما يلي:

عن أم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنْ انْصَرَفَ مِنْ الْقَوْمِ" رواه البخاري

ورواه أبو داود في كتاب الصلاة وعنون عليه باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة.

وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود في كتاب الصلاة باب التشديد في ذلك.

وعن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا ". رواه مسلم

وهذا من أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها.

وإذا كانت هذه الإجراءات قد اتّخذت في المسجد وهو مكان العبادة الطّاهر الذي يكون فيه النّساء والرّجال أبعد ما يكون عن ثوران الشهوات فاتّخاذها في غيره ولا شكّ من باب أولى!

وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ (تَسِرْن وسط الطريق) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ. رواه أبو داود في كتاب الأدب من سننه باب: مشي النساء مع الرجال في الطّريق.

الإسلام سؤال وجواب *

/// أما من قال لا أعرفُ لهُ أصلًا، فقد تعجَّل ..

فلا يُشترط أن يكون الاصطلاحُ واردًا لكي يكون لهُ أصل .. !

يكفي أن تلك الأحاديث دالَّة عليه أو تمثلت معناه .. ، سواءً سمِّيَ اختلاطًا أو غيرَ ذلك ..

فالمعنى واحد ولا مشاحّة في الاصطلاح ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015