ـ[قلبـ مملكه ـي وربي يملكه]ــــــــ[19 - عز وجلec-2009, مساء 10:31]ـ
كيف يعني شات صوتي؟:) يعني شات صوتي:)
تقصدين المحادثات عبر الماسنجر من (هوتميل او ويندوز لايف) وغيره؟ لا لاأعتقد ذلك ربما يصل لسماع الصوت أظن ذلك هكذا أخبرتني
تقدرون تعطلون برنامج الماسنجر او تحذفونه من جهاز اختك .. لكن السؤال: هل هي تتحدث مع شباب؟ وكيف الأهل يسمحون لابنتهم؟ نسأل الله العفوا والعافيه أدعي لأختها (وأسألي لله لك الثبات.)
لو كنتُ مكانك قطعت النت من البيت أو أخذت جهاز اختي - الله يستر عليها - وما اسمح لها بتصفح النت إلا بحضوري حتى تتأدب ويكبر عقلها.ليس هناك كبير في العائله هي أكبرهم
ثم إن محادثة الأخت أو الأخ عبر الشات لا إشكال فيه.
لكني ضده، فقد تبوح الأخت لأختها بسرها ولولا انها مجهولة لما باحت لها.
لا يصح ذلك .. وعن نفسي لن أقبل بأختي او قريبتي بأن تتقرب مني باسم مستعار وتكشف سري بحجة النصح ابدا لن أقبل (هذا إذا كنتُ بلهاء أثق في مجاهيل الانترنت ولستُ كذلك).
أشكرك أختي
ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[04 - Jan-2010, صباحاً 08:09]ـ
كيفية تقويم الأخت الكبيرة
أ. مروة يوسف عاشور
تاريخ الإضافة: 02/ 01/2010 ميلادي - 16/ 1/1431 هجري
زيارة: 64
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أولاً: أحيِّيكم على المجهودات الجبَّارة التي تقومون بها من أجلنا، ويا رب اجعلها في ميزان حسناتكم.
أمَّا بعد، فقصتي مع أختي كالتالي: منذ عام تقريبًا بدأت مشاكلي مع أختي التي تبلغ من العمر 18.5 سنة، وأنا أبلغ من العمر 15 سنة، فهي تحب الأغاني كثيرًا و (الشات) و (التحدُّث مع الشباب)، ولكن بكَثْرة، ولساعات طويلة يُمكن أن تصل إلى 6 ساعات في اليوم، وذلك كل يوم، بالرَّغم من أنَّها تصلي والحمد لله، ولكن لا تقرأ القرآن، وطبعًا كيف يجتمعَ القرآن والأغاني في قلبٍ واحد؟!
وأنا ضدها كليًّا في هذه الأشياء، لا أحب الأغاني ولا أحب (الشات)، وأنا أيضًا أصلي، ولكن أقرأ القرآنَ كلَّ يوم والحمد لله كثيرًا كثيرًا، فالمشكلة تكمُن في أنَّني عندما أتَحدَّث معها في هذه الأمور وأنصحها بتركها، تبدأ بشتمي وتنعتني بالمعقدة، فهل أنا معقدة؛ لأنني أريد لها الخير؟! وأمي كذلك عندما تبدأ بنصحها تبدأ أختي في رفع صوتِها والتعصب بشدة.
فجزاكم الله خيرًا، كيف لي أن أنصح أختي بطريقة تتقبَّلها، وتجعلها تَمتنع عن هذه الأشياء؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أسأل الله أن يبارك فيك، ويَحفظك ويثبِّتك على الحق.
وشكر الله لك على ثقتك الغالية، وكلماتك الطيبة، ودعواتك الرَّائعة، وتقبل الله مِنَّا ومنك، ونسعد كثيرًا بالتواصل مع أمثالك من البراعم الصَّالحة والزهرات اليانعة.
في الحقيقة أول ما تبادر إلى ذهني وأنا أقرأ كلماتك الرقيقة أن أخاطبَ أختك قائلةً:
احمدي الله على تلك الجوهرة التي رزقك الله بها، واصطفاها لك أختًا، فكم من نعمةٍ أنعمَ الله بها علينا لم نقدر ثَمنها، ولم ندرك قيمتها!
أخت كالدرَّة، بل هي أندر وأغلى، وأيُّ شيء أغلى من إنسانٍ له قلب مُحب ولسان ناصح؟!
أختي العزيزة، وصغيرتي الرقيقة:
الناس يَختلفون فيما بينهم اختلافًا شاسعًا، فأنا أختلف عنك، وأنت تختلفين عنها، وهي ليست كغيرها، وما يصلح لي قد لا يُناسبك، وما تُحبينه قد لا يُرضي غيرَك وهكذا، صحيح؟
وانظري إلى بذور الزَّرع، كيف تُغرس في الأرض، ثم تُروى بالماء، ويتعهدها الزَّارع بالسقاية، ويعرضها للهواء والشمس، ويُجنبها الآفات والحشرات، ثم بعد ذلك ينتظر حتى تُؤتي أُكلها، هذا الزرع على اختلاف أنواعِه، أترينه يَحتاج الوقت نفسه، والجهد نفسه من الرِّعاية والسقاية؟
تَختلف الزُّروع اختلافًا كبيرًا من حيثُ حاجتُها للماء والهواء والوقت، حتى نَحصل على ثمارها الطيبة، وكذلك الناس.
قد رأيتِ وعلمتِ كيف أنك تختلفين عن أختك كثيرًا في الرَّغبات، والطِّباع، والنمط الشخصي، فلا تَظني أنَّها ستستجيب لك مع أول نصيحة.
ولا تظني أنَّها سترضى بسهولة أن تقتنعَ بكلام أختها الصَّغيرة، وتنصاع لأوامرها، مهما كانت تعلم أنَّها على حق، فالنفسُ في الغالب تأبى قَبول النصيحة ممن تراه أقل منها شأنًا أو عمرًا أو مكانة، ولذلك نحن بحاجة لاتِّباع أساليب مُختلفة في الدعوة، أليس كذلك؟
¥