ـ[أبو عبدالرحمن]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:42]ـ

رغم ما في مقالة العلامة أبي عبدالرحمن من الفوائد ومواطن القوة إلا أن بها من التخليط -لا سيما في المفاضلة بين القراء-

ما لا يخفى على المبتدئ فضلاً عن من له باع في هذا الشأن، وصدق من قال: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب!!!

ـ[المقرئ]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:41]ـ

هناك أخطاء ظاهرة جدا أمثال:

1 - والحصري دونه في التجويد

2 - فإنه قرأ في سورة الغاشية (بمضيطر) بضاد معجمة بعد الميم، ولا تعرف هذه القراءة عن أحد، وإنما ورد في قراءة لا يعتد بها نقلا إشمام الصاد زاياً، وهذا الإشمام (2) (مع عدم إمكانه) لا يقتضي النطق بالضاد.

3 - وأرى أن إشمام الصاد زاياً ليس من الحروف الفرعية؛ لأنه محال النطق به، وما كان محالاً فليس حرفاً .. وهذه الإحالة بالنسبة للآية من سورة الغاشية (بِمُصَيْطِرٍ)؛ قراءة تفرد بها خلف بن هشام بن ثعلب البزار البغدادي: عن سليم بن عيسى: عن حمزة رحمهم الله تعالى، والظاهر أنه سمعها بتصرف في الصاد بأن جعلها ساكنة وأتمها بزيادة زاي مكسورة .. ولا يمكن أن يتصور إشمام الصاد زايا بغير هذه الصورة؛

4 - من أئمة القراءات السبع، ولكن هذه القراءة عنه ليست سبعية؛

وهناك غيرها من الأخطاء الواضحة الظاهرة لأهل الاختصاص

وعموما أبو عبد الرحمن غير مختص بهذا وليس من طلاب علم هذا الفن فضلا أن يكون في موقف التقييم

مع إيماني بأن المنشاوي وعبد الباسط ورفعت وأمثالهم طبقة لا أدري هل سيعود أمثالهم أم لا في قراءتهم وحسن أصواتهم وأدائهم

سمعت قبل أيام سورة القيامة لعبد الباسط فكأني أسمعها لأول مرة وسبحان من أعطاه هذا الأداء

وقد كان شيخنا ابن عثيمين حال سفره يأخذ أشرطة عبد الباسط معه في السيارة ويستمعها ويقول: إن قراءته تعين على التدبر

ـ[أبو الفضل المصرى]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 10:29]ـ

رغم ما في مقالة العلامة أبي عبدالرحمن من الفوائد ومواطن القوة إلا أن بها من التخليط -لا سيما في المفاضلة بين القراء-

ما لا يخفى على المبتدئ فضلاً عن من له باع في هذا الشأن، وصدق من قال: من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب!!!

الأخ الفاضل أبو عبدالرحمن

إرسال الكلام على عواهنه سهل ولا يعجز عنه أحد ... وليتك ترد رداً علمياً على ما ذكرت وإلا القول الجميل أحسن.

ـ[أبو المقداد]ــــــــ[28 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 10:35]ـ

ولهذا نُسي، واستبدل به ذوو التلاوة المجودة

أبشر الشيخ أن عبد الباسط لم ينس في كثير من دول العالم .. وإن كان قد نسي في نجد وما حولها، بل في الجزيرة.

والطبلاوي طويل النفس، ........ لأن تلاوته تقتضي الخشية، وهذه خصيصة له وحده بينهم،

كثير يرى أن أخشعهم هو الشيخ المنشاوي .. فهذه وجهات نظر.

والحصري دونه في التجويد ولم يرزق حلاوة صوت،

هذا عجب! الحصري دون الطبلاوي في التجويد؟؟ ومن الطبلاوي بجوار الحصري!!

أما حلاوة الصوت فلعل الشيخ يتحدث عن المصحف المعلم، والتعليم له شأن آخر، ومن أراد أن يستمع للحصري فليسمع تلاواته في " الحفلات " [كما يسمونها]

وأبوالعينين أحلاهم صوتاً، .... ويشترك مع محمد رفعت في أنهما يميلان إلى التحزين ولا تتبين تلاوتهما أحياناً

أما عدم تبين التلاوة من الشيخ رفعت فلا يخفى حال التسجيلات في ذاك العصر .. أما شعيشع فلا أرى عدم وضوح في تلاوته، وإن كان بعض القراء يحاول إضفاء بعض اللمسات على قراءة ببعض الطرق التي قد يظن من سمعها ممن لا يعلمها خللا.

والملاحظ على عبدالباسط رحمه الله ما يلي:

1 - أنه ينبغي التثبت من القراءات التي يقرأ بها؛ فإنه قرأ في سورة الغاشية (بمضيطر) بضاد معجمة بعد الميم، ولا تعرف هذه القراءة عن أحد، وإنما ورد في قراءة لا يعتد بها نقلا إشمام الصاد زاياً، وهذا الإشمام (2) (مع عدم إمكانه) لا يقتضي النطق بالضاد.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015