الشيخ: محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -: (وقد ذكر شيخ الإسلام رحمه الله أن نساء الصحابة كن يلبسن الثياب القمص ساترات من الكف إلى الكعب أي من كف اليد إلى كعب الرجل وهذا هو اللباس المشروع الذي ينبغي للمرأة أن تتحلى به، ولكن لا حرج عليها أن تفسر كمها عند الحاجة إذا لم يكن عندها إلا نساء أو محارم، وكذلك أن ترفع ثوبها عند الحاجة لبعض الساق إذا لم يكن عندها إلا رجال محارم أو نساء، وأما تقصير اللباس قصداً حتى يكون دون الذراع أو حتى يكون إلى الركبة فإن هذا يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم كاسيات عاريا، ثم إنه يفتح للنساء باب التوسع حتى يذهبن إلى اكثر من ذلك فسد الباب أولى وأحسن، فلتكن ثياب المرأة طويلة الأكمام سابغة إلى حد الكعب). [المصدر ( http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4864.shtml)] وانظر [هنا ( http://www.ibnothaimeen.com/all/khotab/article_603.shtml)] .
الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم: (الصحيح أن عورة المرأة مع المرأة كعورة المرأة مع محارمها. فيجوز أن تُبدي للنساء مواضع الزينة ومواضع الوضوء لمحارمها ولبنات جنسها. أما التهتك في اللباس بحجة أن ذلك أمام النساء فليس من دين الله في شيء. وليس بصحيح أن عورة المرأة مع المرأة كعورة الرجل مع الرجل، أي من السرة إلى الركبة. فهذا الأمر ليس عليه أثارة من علم ولا رائحة من دليل فلم يدل عليه دليل صحيح ولا ضعيف. بل دلّت نصوص الكتاب والسنة على ما ذكرته أعلاه). [المصدر ( http://www.saaid.net/doat/assuhaim/85.htm)] .
الشيخ يوسف بن عبد الله الشبيلي: (ومقدار عورة المرأة أمام المرأة كعورة المرأة أمام محارمها من الرجال، فيجوز لها أن تبدي ما يظهر غالباً من شعرٍ ووجهٍ ونحرٍ – (وهو أعلى الصدر) - وعضدٍ وأسفل ساقٍ وقدم، ويجب أن تستر ما عدا ذلك، وهو ما يستر غالباً كالصدر والبطن والظهر والكتف والفخذ ونحوها ... ) [المصدر ( http://69.20.50.243/shubily/qa/ans.php?qno=79)] .
للاستزادة:
http://saaid.net/female/m24.htm
http://islamqa.com/ar/ref/34745
http://islamqa.com/ar/ref/6569
http://islamqa.com/ar/ref/82994
ممتاز!
شكرا لك بارك الله فيك ..
إذن مشكلتنا الآن في أن بعض النساء ما عاد تنفع معها فتاوى إلا ما يوافق هواها والله المستعان!
- الأخ الكريم عبيد السعيد، شكرا لك .. بارك الله فيك
,,
بقي في تحديد ما إذا كان الكشف لحاجة أو لعبث ..
فربما ترى بعض النساء أن كشف ما بين السرة والركبة عند الطبيبة بغرض (إزالة الشعر بالليزر) أمر ضروري وليس ترفا .. !
ـ[المسكين السفي]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 09:47]ـ
السلام عليكم
أولا: لا نقول مثل هذا؛ على الأقل احتراما لعلم الشيخ.
ثانيا: لاحرج على المراة أمام مثيلتها في ارتداء الملابس التي تكشف بعض مفاتنها كـ (الصدر و الذراع و الساق) لعدم الدليل على وجوب ستر هذه الأجزاء من المرأة أمام المرأة.
و الله أعلم.
اخي فيصل كيف حالك
فاني كنت قد سمعت فتوى لشيخنا الحبيب علي الحلبي-حفظه الله-يقول فيها انه يجب على المراة ان لا تكشف للمراة سوى ما ينكشف خلال الوضوء
واني قد نسيت بما استدل على ذلك فلعلي ارفع الفتوى ان شاء الله صوتيا
ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[21 - عز وجلec-2009, مساء 11:40]ـ
للشيخ الألباني رحمه الله رأي أذكره إثراءاً للموضوع والله أعلم بالصواب
خلاصة قول الألباني رحمه الله: عورة المرأة أمام المرأة:جميع البدن عورة ما عدا أماكن الزينة
ويتخلص استدلاله فيما يلي:
الآية 31 النور يقول تعالى فيها "وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون"
يقول نقلاً عن علماء التفسير أن للمرأة زينتان زينة ظاهرة وزينة باطنة وهذا مأخوذ من قوله تعالى (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) والزينة الظاهرة هى التى يمكن ظهورها أمام الأجانب وهى الوجه والكفان وما سوى ذلك فهى زينة باطنة لا يراها الرجال الأجانب ولكن أباح الله رؤيتها لمحارم المرأة المذكورين فى الآية وهم (ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن) فقوله سبحانه أو نسائهن فيه دلالة صحيحة ظاهرة على أنه يجوز للمرأة المسلمة اظهار زينتها الباطنة للمحارم ونساء المسلمين وسائر المذكورين فى الآية وفيه دلالة على أن عورة المرأة المسلمة مع المرأة المسلمة محكومة بمواضع الزينة الباطنة
وغير خاف علينا جميعا أن المقصود بالزينة هى مواضعها وليست الزينة ذاتها فالخاتم والخلخال والعقد والأساور والطوق (السلسلة) الذى يعلق فى الرقبة وحده يجوز أن يراه الرجل الأجنبي فهو معدن من الذهب أو غيره ولم يقل أحد أن الخلخال أو ملابس المرأة عورة لا يراها الرجل معلقة فى دكان أو غيره إذن المقصود مواضع الزينة
ولنفهم ما معنى الزينة الباطنة يجب علينا أن نعلم أحوال النساء فى الجاهلية وعند اسلامهن فى فترة نزول القرآن فنقول لمن يجيز للمرأة رؤية ظهر اختها المسلمة أو ثديها أو إليتها أو فخذها هل فى هذه المواضع زينة ... الجواب لا لأن نساء ذلك العهد لم يكن يرتدين زينة فى الظهر أو البطن أو الثدى
اذن عورة المرأة مع أختها المسلمة هى جميع البدن عدا أماكن الزينة وهى الوجه والكفين والقدمين والرقبة والمعصم
.......................
ما سبق هو خلاصة كلام الألباني رحمه الله
وللاستماع حمل من الرابط
http://www.aldahereyah.net/book/awra_nesaa.asf (http://www.aldahereyah.net/book/awra_nesaa.asf)
¥