ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[29 - Sep-2009, مساء 10:36]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هذه فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله .. فإليكم السؤال والجواب:
س: ما الحدود التي تستطيع المراة المسلمة كشفها امام المراة الكافرة كالبوذية مثلا، و هل صحيح انه لا يجوز لها إلا كشف وجهها وكفيها؟.
ج: الصحيح أن المراة تكشف للمرأة، سواء كانت مسلمة او كافرة، هذا هو الصحيح، ما فوق السرة وتحت الركبة، وأما ما بين السرة والركبة هو عورة للجميع لجميع النساء لا تراه المرأة سواء كانت مسلمة او غير مسلمة قريبة او بعيدة ما بين السرة والركبة كالعورة للرجل مع الرجال بين السرة والركبة فللمرأة ان ترى من المراة صدرها ورأسها وساقها ونحو ذلك لا بأس بهذا. كالرجل يرى من الرجل صدره ساقه وراسه ونحو ذلك، وأما قول بعض أهل العلم إن المرأة لا تكشف للمرأة الكافرة لا يكشف لها، فهو قول مرجوح، ذهب إليه بعض أهل العلم قالوا: إنها كالرجل لقوله تعالى: (أو نسائهن)، ولكن الصواب ان المراد بنسائهن جنس النساء مسلمات او كافرات لا حرج في ... وقد كانت اليهوديات في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وهكذا الوثنيات يدخلن على ازواج النبي لحاجتهن فلم يحفظ انهن كن يستترن منهن رضي الله عنهن وارضاهن وهن اتقى الناس ...... إلخ.
وهذا رابط الفتوى:
http://www.kaifkom.com/up/images/z3kkhdqhkm3y012we5ma.mp3
فهمتُ من الفتوى، ألا حرج على النساء في ارتدائهن للملابس العارية التي تكشف عن جزء من الظهر والساق والعضد والصدر أمام مثيلاتهن (فستان قصير بلا أكمام مثلا)!!
فما تقولون؟
وأين ذهبت المواعظ في الحث على الستر والحشمة؟
بارك الله في الجميع ..
ـ[فيصل بن المبارك أبو حزم]ــــــــ[29 - Sep-2009, مساء 11:17]ـ
السلام عليكم
أولا: لا نقول مثل هذا؛ على الأقل احتراما لعلم الشيخ.
ثانيا: لاحرج على المراة أمام مثيلتها في ارتداء الملابس التي تكشف بعض مفاتنها كـ (الصدر و الذراع و الساق) لعدم الدليل على وجوب ستر هذه الأجزاء من المرأة أمام المرأة.
و الله أعلم.
ـ[جذيل]ــــــــ[29 - Sep-2009, مساء 11:28]ـ
اولا الاخت الكريمة الامل الراحل , لابد ان ننتبه لامور:
الاول: ان الحادث الان ليس مما قال به الشيخ , بل هو تشبه بنساء الغرب.
ثانيا: المواعظ التي تذكرين لم تكن تعتمد على قول الشيخ رحمه الله , بل على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال (المرأة عورة) كما عند بن خزيمة بسند صحيح , وهذا اصل في المسألة , ولا يخرج عنه الا بدليل صريح مساو له في الدلالة.
ثالثا: قول الشيخ يستدل له , ولا يستدل به.
رابعا: أن ما يحدث الان بين النساء قدر زائد عن حده , وقول الشيخ يعني ما تدعو الحاجة اليه.
ـ[ابن الرومية]ــــــــ[30 - Sep-2009, صباحاً 03:59]ـ
لا ادري ما وجه الحيرة في الموضوع ... المقصد الشرعي من الحجاب غير متوافر في الحالات المشار اليها .. اما الحشمة و الحياء فوق المستويات الحاجية فهي بحسب الناس و منازلهم و اعرافهم .. فقد يتستر المرء في بيئة ما لايتستر نظيره في اخرى حتى اني رأيت رجالا لم يكونوا يبدون صدورهم من الحياء لنشوءهم في بيئة ذات مستوى عال في التستر .. لكن الكلام هنا هو في الحد الأدنى الذي قدره الشارع ليتلاءم مع كل البيئات و المجتمعات ..
ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[30 - Sep-2009, صباحاً 05:40]ـ
اولا الاخت الكريمة الامل الراحل , لابد ان ننتبه لامور:
الاول: ان الحادث الان ليس مما قال به الشيخ , بل هو تشبه بنساء الغرب.
ثانيا: المواعظ التي تذكرين لم تكن تعتمد على قول الشيخ رحمه الله , بل على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال (المرأة عورة) كما عند بن خزيمة بسند صحيح , وهذا اصل في المسألة , ولا يخرج عنه الا بدليل صريح مساو له في الدلالة.
ثالثا: قول الشيخ يستدل له , ولا يستدل به.
رابعا: أن ما يحدث الان بين النساء قدر زائد عن حده , وقول الشيخ يعني ما تدعو الحاجة اليه.
أخي الكريم ممكن توضح أكثربخصوص الحديث (المرأة عورة)؟
والشيخ ابن باز لم يذكر أن هذا التكشف مما تدعو الحاجة إاليه.
الإخوة الكرام بارك الله فيكم .. أتذكر فتوى للشيخ آل الشيخ نُشرت في الصحف، وكانت ردا على الشيخ البسام رحمه الله عندما أفتى بحدود عورة المرأة أمام المرأة .. في حدود عام 1423 - 1424 هـ ان لم تخني الذاكرة، - وأذكر أنها كانت مشتهرة في ذلك الوقت، مصورة ومعلقة في جدران دور التحفيظ النسائية - ... فهل أجد أحدا يؤكد ذلك؟ (احتمال أخطأت في تحديد الشيخ الذي رد على الشيخ البسام رحمه الله).
ثانيا: هل ترون أن نشبه المرأة المسلمة بالكافرة في الأمور المباحة منهي عنه؟ فالدنيا تغيرت، وإلا فإن لباس المرأة أمام زوجها يدخل ضمن التشبه! فلم يعرف عن المرأة قبل مئات السنين التكشف أمام زوجها باللباس المثير الجذاب، بل لم يكن هناك لباس خاص تلبسه المرأة أمام زوجها، حتى صنع الغرب ما صنع فتلقفته المرأة المسلمة وطورت من نفسها في سبيل جذب الزوج إليها .. فما الفرق بين هذا التشبه وتشبه النساء المسلمات بلباس الكافرات أمام مثيلاتهن، وخاصة وأن التشبه في أمر مباح على حد قول من يرى أن حدود عورة المرأة أمام المرأة ما فوق السرة وتحت الركبة.؟ بل حتى تشبهنا بالكافرات في اللباس الساتر .. مثل الجاكيت والتنورة وغيرها مما لم يكن من أزياء المسلمات؟
الحق يقال إني احترتُ كثيرا من كلام الشيخ ابن باز.
فأين يذهب تحذير علمائنا من حضور حفلات الأعراس بسبب اللباس العاري لبعض النساء؟
ولماذا يحذرون وعلى أي أساس؟ (طبعا نقصد باللباس العاري: ما كشف الصدر وجزء من الظهر، والساق والعضد والأكتاف).
أريد - لو تكرمتم - جوابا شافيا وافيا بارك الله فيكم.
¥