بما أننا في موضوع الفتاوي المضحكة المبكية تفضلوا هذه الفتوى للمسماة أم أنس و هذا رابط الفتوى
http://ummanas.netfirms.com/chair.htm
بسم الله الرحمن، خلق الإنسان، سبحانه له العظمة والامتنان؛ وصلى الله وسلم على حبيب قلبي وقرة فؤادي وفلذة روحي سيدي النبي محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه واتبع خطاه. واللعنة والدمار على أعداء الدين، ومتبعي الغرب اللعين، ومن قلدهم واقتفى أثرهم، آمين.
فلقد خفي على الأمة الخطر العظيم لهذا الزمن ومافيه من رذائل وبُعدٍ عن الدين، حتى كثُرت المنكرات والبدع، وزادت الملل والخُدع، وابتعد الناس عن نهج السلف وضاعت العقيدة مع الترف، نسأل الله العافية!
لقد جلب لنا الغرب الشر كله، وكل الغرب شر مطلق، لقد جلبوا لنا مايبعدنا عن منهج الصالحين ويقربنا من منهج الفاسقين والعلمانيين، نسأل الله أن يشل أركانهم ويهدم بنيانهم ويمزقهم شر ممزق!
أيها الأمة: نحن مأمورون باتباع السلف الصالح، فالخير كل الخير في الاتباع والشر كل الشر في الابتداع!. وخير القرون هو قرن حبيبي وقرة عيني عليه الصلاة والسلام ثم الذي يليه وشر القرون هذا القرن ومابعده، نسأل الله العافية فالحذر الحذر ياأمة الإسلام من ضياع دينكم وأنتم لاتعلمون!
إن الكفرة والغرب ممن يريدون بأمة الإسلام شراً، لم يتأخروا والله عن إشغال أمتنا عن المعالي، بنشر الرذائل، وقد سبق لعلماء الأمة الربانيين بيان خطر ذلك في فتوى تحريم الورود، وفتوى تحريم لعب كرة القدم وتحريم عباءة الكتف وتحريم التلفاز وخضراء الدمن وجريدة الوثن .. وغيرها من الفتاوي العظيمة والتي قام ببيانها علماء نحسبهم من أهل الجنة البررة والله حسيبهم ولانزكي على الله أحداً.
إن من أخطر المفاسد التي بُليت بها أمتنا العظيمة مايُسمى بالكرسي ومايشبهه من الكنبات وخلافها مما هو شر عظيم يُخرج من الملة كمايخرج السهم من الرميّة، نسأل الله العافية! وإليكم بيان حرمة استخدام الكراسي واقتنائها والجلوس عليها والنظرإليها, وِفْق تأصيلٍ شرعيٍ من الكتاب والسنة، ومن لنا ياأمة الإسلام غير الكتاب والسنة ثم العلماء الربانيين الذين يعلمون مالاتعلمون!.
ولي في هذا الباب عدة وقفات نسأل الله أن ييسر لي بيانها وتوضيحها لعامة الأمة وخاصتهم:
الوقفة الأولى: إن السلف الصالح وأوائل هذه الأمة وهم خير خلق الله- كانوا يجلسون على الأرض ولم يستخدموا الكراسي ولم يجلسوا عليها، ولو فيها خير لفعله حبيبي وقرة قلبي وروح فؤادي المصطفى عليه الصلاة والسلام ومن تبعه بإحسان. قال جل من قائل عليما {وماآتاكم الرسول فخذوه ومانهاكم عنه فانتهوا}.والله تعالى قال عنه {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. قال شيخ الإسلام: هذا حجة على العباد في طاعة الرسول والاقتداء به كالقُدّهْ.
الوقفة الثانية: أن هذه الكراسي وماشابهها صناعة غربية، وفي استخدامها والإعجاب بها مايوحي بالإعجاب بصانعها وهم الغرب، وهذا والعياذ بالله يهدم ركناً عظيماً من الإسلام وهو الولاء والبراء نسأل الله العافية. وإن من أحب الكفرة حُشر معهم، فقد روي في الصحيحين أن المرء يحشر مع من أحب، فهل ترضون بأمة الإسلام أن تحشر مع الكفرة والعلمانيين والفسقة؟ قال الله سبحانه في محكم تنزيله {ليس عليك هداهم} وقال {ومن يضلل الله فليس له من هاد}. قال والدنا العظيم سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته: الغرب هم أصل الشر والضلال. انتهى. صدق وربي!
الأمر جلل يا أمة الإسلام فكيف نرضى بالغرب ونُعجب بهم وهم العدو {هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون}. وقال تعالى (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) الآية , وكما جاء في الصحيحين من حديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا آدم اخرج بعث النار قال وما بعث النار؟ قال من كل ألف تسعمائة وتسع وتسعون في النار وواحد في الجنة). قال ابن مسعود أهل الجنة هم السلف، وقالت أم أنس في معجمها هم شباب الصحوة المباركة, ولله الحمد والمنة. أما أولئك الكفرة فهم حطب جهنم هم ومن تابعهم ورضي بصنعهم {هم فيها خالدون}.
¥