ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 11:35]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
أقدم لإخواني الكرام هذا البحث الموجز في أنواع وصفات التسبيح عقب الصلوات المكتوبة للفائدة والعمل، راجياً منهم الدعاء، فأقول وبالله التوفيق:
التسبيح عقب الصلوات المكتوبة له عدة صفات:
الصفة الأولى:
حديث أهل الدثور، من رواية أبي هريرة رضي الله عنه: وفيه: (تسبحون، وتحمدون، وتكبرون، خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين) قال أبو صالح الراوي عن أبي هريرة رضي الله عنه، لما سئل عن كيفية ذكرهن، قال: يقول: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، حتى يكون منهن كلهن ثلاثاً وثلاثين. أخرجه البخاري (843) في الأذان، وفي (6329) في الدعوات، ومسلم (595)، (143) ..
الصفة الثانية:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر). رواه احمد في المسند (2/ 371)، (2/ 483)، ومسلم (597).
الصفة الثالثة:
حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: (معقبات لا يخيب قائِلُهن ـ أو فاعلهن ـ دبر كل صلاة مكتوبة: ثلاثاً وثلاثين تسبيحةً، وثلاثاً وثلاثين تحميدةً، وأربعاً وثلاثين تكبيرة) رواه مسلم (596)، والترمذي (2/ 249)، والنسائي (3/ 75).
الصفة الرابعة:
حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه فال: (أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، ويحمدوا ثلاثاً وثلاثين، ويكبروا أربعاً وثلاثين، فأتى رجل من الأنصار في منامه، فقيل له: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وتحمدوا ثلاثاً وثلاثين، وتكبروا أربعاً وثلاثين؟ قال: نعم. قال: فاجعلوها خمساً وعشرين، واجعلوا فيها التهليل (يعني: خمساً وعشرين)، فلما أصبح؛ أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له؛ قال: اجعلوها كذلك). أخرجه الأمام احمد (5/ 184)، والنسائي (3/ 76)، والترمذي (3413)، والحاكم (1/ 253) وقال: " صحيح الإسناد " .. وله شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما نحوه. انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة ص (210، 211 من المجلد الأول، القسم الأول).
الصفة الخامسة:
حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خَصلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبحُ في دبر كل صلاة عشراً، ويحمد عشراً، ويكبر عشراً، فذلك خمسون ومائة باللسان، وألفٌ وخمسمائة في الميزان، ويكبر أربعاً وثلاثين إذا أخذ مضجعه، ويحمد ثلاثاً وثلاثين، ويسبح ثلاثاً وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان). فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدها.
قال الشيخ الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/ 389، 390):" زاد احمد: بيده، وفي رواية لأبي داود: بيمينه. وسندها صحيح، وحسنها النووي، وكذا الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار. ومن زعم أنها حكاية من ابن قدامة ـ الراوي ـ لا يحتج بها، فهو دليل على أنه لا معرفة له بهذا العلم البتة " إهـ. قلت: وعند ابن حبان (يعقدهن بيده) كما في رواية الإمام احمد. قالوا: يا رسول الله! كيف " هما يسير ومن يعمل بهما قليل "؟ قال: (يأتي أحدكم ـ يعني الشيطان ـ في منامه، فينومُهُ قبل أن يقولها. ويأتيه في صلاته فيذكره حاجةً قبل أن يقولها). رواه أبو داود (5065) واللفظ له، والترمذي (3410) وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي (3/ 74)، واحمد (2/ 502)، وابن حبان في صحيحه (5/ 354، 361) وزاد بعد قوله (وألف وخمسمائة في الميزان) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة؟).
ـ[خادمة الإسلام]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, صباحاً 11:35]ـ
بارك الله فيك اخي ضيدان عبدالرحمن السعيد ونفع الله بك اللإسلام والمسلمين
ونسأل الله ان يجعل فى كل حرف كتبته 100حسنه
كل الشكر والتقدير
ـ[أقدار]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 12:33]ـ
لكن السؤال:لماذا ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين ... !!!!!!!!
وتمام المائة ...... !!!!
ـ[ضيدان بن عبد الرحمن اليامي]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 05:08]ـ
تكملة للبحث:
ثم وقفت على صفة سادسة وهي:
سبحان الله (11)، الحمد لله (11)، الله أكبر (11)، فَجَمِيعُ ذَلِكَ كُلِّهِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ:
في حديث أبي هريرة ـ رضي الله ـ، قَوْلَ أَبِي صَالِحٍ: ثُمَّ رَجَعَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ. وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ: يَقُولُ سُهَيْلٌ: إِحْدَى عَشْرَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ فَجَمِيعُ ذَلِكَ كُلِّهِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ. رواه مسلم في صحيحه (ج 1 / ص 417) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب الذكر بعد الصلاة، وبيان صفته.
¥