ـ[أشجعي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 06:38]ـ
المصيبة عندي هي بالمصر الذي يعلم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الباب ويصر على مخالفة الحديث بحجة انه يستفتي قلبه,
يعني اسلوب الترقيع الذي يوافق الأهواء,
يأخذ بالحديث الذي يوافق هواه ويترك ما لا يوافق هواه,
يُخشى على هؤلاء من الزندقة واجتماع السوء فيهم فهم كامثال الذين يأخذون برخص وزلات العلماء.
والظاهر انك في بيئة تناقش فيها كثير من العوام والجهلة فاعانك الله.
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 06:39]ـ
الحمد لله وحده ..
مجرد اسم المسلم ليس مما يبنى عليه حكم في هذه الأبواب ..
وإنما يجب الفصل فيها بين أهل الاجتهاد وأهل التقليد ..
فمن كان أهلاً للاجتهاد في مسألة لم يجز له فيها أن يسأل أحداً من أهل العلم على جهة التقليد أما السؤال للتباحث والنظر وجمع الأدلة فيجوز له .. أما التقليد فلا يجوز لمن قدر على الاجتهاد ولو في مسألة إلا في حالة العجز ..
أما أهل التقليد فلا يجوز لهم أن يفتوا أنفسهم واجتهادهم هو تحري أهل العلم وسؤالهم ...
ـ[التقرتي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 06:44]ـ
الحمد لله وحده ..
مجرد اسم المسلم ليس مما يبنى عليه حكم في هذه الأبواب ..
وإنما يجب الفصل فيها بين أهل الاجتهاد وأهل التقليد ..
فمن كان أهلاً للاجتهاد في مسألة لم يجز له فيها أن يسأل أحداً من أهل العلم على جهة التقليد أما السؤال للتباحث والنظر وجمع الأدلة فيجوز له .. أما التقليد فلا يجوز لمن قدر على الاجتهاد ولو في مسألة إلا في حالة العجز ..
أما أهل التقليد فلا يجوز لهم أن يفتوا أنفسهم واجتهادهم هو تحري أهل العلم وسؤالهم ...
هل من دليل على كلامك بنقول من عند اهل العلم و كيف يدري الانسان انه قادر على الاجتهاد في مسألة دون الاخرى؟
و ماذا يحدث عندما يخالف عالما في اجتهاده في المسألة اليس الأولى أن يسأل اهل العلم فيها؟
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:06]ـ
بارك الله فيكم، هذه الشبهة مشهورة جدا عند أتباع الأهواء هداهم الله .. وقليلا ما يلتفت من يحتج بها إلى سياق الحديث .. ففي بعض روايات الحديث يقول وابصة رضي الله عنه "وكنت كثير السؤال عن الحلال والحرام"، أي أنه كان شديد الحرص على تعلم أحكام دينه، فلما يذهب من هكذا حاله إلى النبي عليه السلام ويسأله عن الإثم والبر فيجيبه بهذا الجواب، يتوجه الفهم - والله أعلم - إلى أن ذلك ليس لكل أحد، ليس لمن لا علم له ولا حرص على تحري الحلال والحرام، ولكنه لمن أورثه علمه وحرصه بصيرة تجعل نفور قلبه عن الشيء قرينة تشعره بأن هذا إثم وإن أفتاه من أفتاه بأنه جائز لا شيء فيه، فتحمله على ترك فتيا ذلك المفتي وسؤال غيره أو على النظر في الأمر بنفسه إن كان أهلا لذلك ..
فالحديث لا رخصة فيه للمسلم غير المتأهل للنظر أن يستفتي نفسه ولا يعبأ لمن يفتيه، هذا ولا شك من اتباع المتشابه وترك المحكم، نسأل الله العافية من أهل الزيغ، والله المستعان!
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:09]ـ
قال ابن القيم: «الاجتهاد حالة تقبل التجزؤ والانقسام، فيكون الرجل
مجتهدًا في نوع من العلم مقلدًا في غيره، أو في باب من أبوابه.
كمن استفرغ وسعه في نوع العلم بالفرائض وأدلتها واستنباطها من الكتاب والسنة دون غيرها من العلوم، أو في باب الجهاد، أو الحج، أو غير ذلك.
فهذا ليس له الفتوى فيما لم يجتهد فيه، ولا تكون معرفته بما اجتهد فيه مسوغة له الإفتاء بما لا يعلم في غيره.
وهل له أن يفتي في النوع الذي اجتهد فيه؟ فيه ثلاثة أوجه:
أصحها: الجواز، بل هو الصواب المقطوع به، والثاني: المنع، والثالث: الجواز في الفرائض دون غيرها.
فحجة الجواز: أنه قد عرف الحق بدليله، وقد بذل جهده في معرفة الصواب فحكمه في ذلك حكمُ المجتهد المطلق في سائر الأنواع»
وقال أيضًا: «فإن قيل: فما تقولون فيمن بذل جهده في معرفة مسألة أو مسألتين، هل له أن يفتي بهما؟
قيل: نعم، يجوز في أصح القولين، وهما وجهان لأصحاب الإمام أحمد، وهل هذا إلا من التبليغ عن الله وعن رسوله، وجزى الله من أعان الإسلام ولو بشطر كلمةٍ خيرًا. ومنع هذا من الإفتاء بما علم خطأ محض. وبالله التوفيق»
قلت:
وإذا صح أن الاجتهاد يتجزأ وأن الرجل يكون مجتهداً عالماً في مسألة مقلد في أخرى = فإنه لا يجوز له التقليد فيما كان مجتهداً فيه إلا مع العجز ..
قال الخطيب: ((العالم .. لا يجوز له التقليد أصلاً مع اتساع الوقت لأن معه آلة يتوصل بها إلى الحكم على المطلوب فلا يجوز له تقليد غيره .. ))
وفي الباب نقولات أخر،ويكفي من القلادة ما أحاط بالعنق ..
ـ[أشجعي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2009, مساء 07:37]ـ
الحمد لله وحده ..
مجرد اسم المسلم ليس مما يبنى عليه حكم في هذه الأبواب ..
وإنما يجب الفصل فيها بين أهل الاجتهاد وأهل التقليد ..
فمن كان أهلاً للاجتهاد في مسألة لم يجز له فيها أن يسأل أحداً من أهل العلم على جهة التقليد أما السؤال للتباحث والنظر وجمع الأدلة فيجوز له .. أما التقليد فلا يجوز لمن قدر على الاجتهاد ولو في مسألة إلا في حالة العجز ..
أما أهل التقليد فلا يجوز لهم أن يفتوا أنفسهم واجتهادهم هو تحري أهل العلم وسؤالهم ...
لم أفهم ما علاقة هذا الكلام, أو ما الهدف من هذا المنحنى!
حتى قرأت موضوع "طلب التوقيع على كتاب المؤلف"
ولو علمت ان أبا فهر هو المقصود لما شاركت في هذا الموضوع أساسا,
والشيخ عندي هو من اهل العلم والفضل وبالتأكيد ليس من الذين يفتون انفسهم بأنفسهم,
وبالتأكيد ليس من اهل الهوى,
ومشاركته ومقالاته مفتوحة للجميع سواء هنا او في الملتقى.
فليسامحني الشيخ ان وقع في قلبه شيء من جهتي.
فعذرة ومعذرة
¥