لقد استفدت من هذا الموضوع بتجربة شخصية فقد كنت اعاني من ورم في قدمي بقدر حبة الليمونة الصغيرة واعتقد انه احدي عقد السحر الذي اعاني منة ولقد انتبهت له عند بداية علاجي منذ تقريبا عام فكتبت فيه الآيتين وبفضل الله بدأت في التلاشي من ثاني يوم ولله الحمد.فجزاكم الله خير الجزاء

ـ[أبو الفداء]ــــــــ[16 - Feb-2010, صباحاً 11:21]ـ

لقد استفدت من هذا الموضوع بتجربة شخصية فقد كنت اعاني من ورم في قدمي بقدر حبة الليمونة الصغيرة واعتقد انه احدي عقد السحر الذي اعاني منة ولقد انتبهت له عند بداية علاجي منذ تقريبا عام فكتبت فيه الآيتين وبفضل الله بدأت في التلاشي من ثاني يوم ولله الحمد.فجزاكم الله خير الجزاء

كتب الآيتين في قدمه؟؟؟!!

سبحان الله.

يا إخوان كيف لا تستقبحون هذه الأفعال؟؟ وما دليلكم عليها؟؟؟

/// لو فتحتم باب التجربة في النصوص والتلاوات لما تفيد كتابته على الأورام وما ينفع الاحتشاء والدهن به في كذا وكذا من الأسقام، فعند الهندوس والمجوس وصفات وتلاوات مجرّبة كذلك يُستشفى بها!! فما يدريكم ألا يكون هذا التجريب لنصوص القرءان في إضافة ما لم يرد عليه دليل إلى أفعال الرقيا والتساهل في ذلك = بابا من أبواب استدراج الشيطان؟؟

/// نعم الرقيا الشرعية يرجى بها شفاء سائر العلل والأسقام بإذن الله وليست قاصرة على علاج المس والسحر والحسد، ولكن مسلككم هذا يخالف أصلا من أصول العلم الشرعي وأصلا من أصول العلم التجريبي كذلك.

/// فمن آكد الأصول في العلم التجريبي = المشاهدة والمعاينة بالتكرار مع التأكد من تثبيت كافة المتغيرات التي يحتمل تأثيرها على الظاهرة موضوع التجربة في كل مرة، وذلك حتى يخلص للباحث متغير واحد يمكنه حينئذ متابعة ارتباطه بالظاهرة محل البحث وأن يصل - إن ظهر له ذلك - إلى ترجيح كونه سببا مؤثرا في تلك الظاهرة ..

/// وأصل الأصول في العلم الشرعي = التوقيف على ما جاء به النص في هيئات العبادات وصفاتها وأعدادها وأحوالها.

والتجريب في الرقيا = خرق لكلا الأصلين!

فعندما يكون طريق العلاج غيبيا، ويكون باب الاحتمالات مفتوحا لما لا ندركه من الأسباب الغيبية - بالنسبة للباحث على الأقل -، ولاحتمال ارتباط أي من تلك الغيبيات بذلك الفعل، بما لا يخلو عادة من احتمال غيبي خطير ألا وهو استدراج الشيطان للراقي أو للباحث (حتى يقنعه بجدوى تلك الطريقة المحددة التي اخترعها أو التي أخبره بها جنيّ!!)، ولا يمكننا التحكم في شيء من ذلك فضلا عن رصده بالحس والمشاهدة = فكيف يقال بالتجريب والحالة هذه، ويستفاد من تلك التجارب علمٌ يعتمد عليه، قياسا على تجريب العقاقير والأعشاب في علوم الطب؟؟؟

لا مدخل للتجريب ههنا، إذ من الأسباب التي يلزم التحكم فيها لمعرفة نجاح التجربة من فشلها ما هو غيبي محض، وهو مع خفائه عن الأنظار (أعني الشيطان) حريص على استدراج الناس للزيادة في الدين والإحداث فيه كلما واتته الفرصة، وما أكثر ما نرى من العبث في أحوال الرقاة وما يستعملونه من أدوات "ووصفات مجربة" إلا ما رحم ربي!

/// النص شرع الرقيا والعلاج بالقرءان، وهذا نؤمن به ونسلم به، لكن من أي شرع أخذنا دهان الورم في القدم بآية كذا وكذا طلبا للشفاء؟؟ وكيف جعلنا مجرد وقوع الشفاء عندئذ دليلا على أن هذا الفعل نفسه هو السبب فيه، ومن ثمّ ترانا نضيف إلى فضائل آية كذا في سورة كذا = شفاء مرض كذا؟؟؟

وكيف يستجاز بهذا التجريب الوصول إلى ما حاصله تخصيص ما عممه الشرع وتقييد ما أطلقه الشارع في الرقيا والتلاوة للاستشفاء، لمجرد أن من علماء السلف من جربه واستحسنه وأوصى به؟؟ ومتى كانت أفعال بعض الرجال واستحساناتهم حجة في الدين؟؟

/// ثم إن الرقيا مدارها على الإخلاص القلبي والإخبات إلى الله في الدعاء والرجاء بها كما في الاستسقاء ونحوه من الشعائر التعبدية المحضة، فمن علم الله فيه إخلاصا وصدقا فإنه يشفيه بإذنه، ويجعل تلك الرقيا في حقه سببا مؤثرا، مع ما لا يُرى من أسباب الغيب التي لا يعلمها إلا الله .. فما الدليل على تعدية هذا الشرط التعبدي إلى تلك الأفعال الإضافية التي لم يأت بها نص، وجعلها - أي تلك الأفعال - شرطا أو سببا لاستجابة الرب وجل علا لسؤال الراقي؟؟ أليس هذا تشريعا لما لم يشرعه الله؟ إن مثل هذا عندي كأن يقال إن من الأسباب المجربة في صلاة الاستسقاء أن يكون الإمام من صفته كذا وكذا، ويلبس كذا وكذا .. إلخ!!

ـ[هشام الهاشمي]ــــــــ[17 - Feb-2010, مساء 08:28]ـ

أبو الفداء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رفع الله قدركم على متابعتك للموضوع

فكنت اتمنى منكم أن تتكرموا ان تنقلوا لنا شيء من القران أو السنة أو أقوال السلف أو الخلف من يخالف ما نقلته لكم , حتى ننظر الى ما تستندون إليه

فانا نقلت لجنابكم اقوال العلماء والاحاديث التي يستدلون بها على إجازة الكتابة

فالامر فيه سعة , فمن لا يرغب في الكتابة , فلا يكتب

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015