ـ[أبو سفيان الأثرى]ــــــــ[18 - Oct-2010, مساء 05:19]ـ
1 -
((القرآن والقَدَرْ)):
قال تعالى:" إنا أنزلناه في ليلة القدر "
تأمل: من أعظم الأدلة على الإيمان بالقضاء والقدر هذا القرآن حيث أنه أُنزل كاملا في ليلة القدر
جزاك الله خير، ونفع بك، وزادك من فضله؛
لكن كيف أنزل كاملاً فى ليلة القدر؟!!!
ـ[عبدالرحمن بن عبدالله]ــــــــ[19 - Oct-2010, صباحاً 06:31]ـ
أشكرك يا أخي " أبو سفيان الأثري " أقول القرآن نزل مفرقاً حسب الوقائع والأحداث منذ البعثة حتى آخر حياة النبي عليه الصلاة والسلام. قال تعالى: (وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً). وقال جلّ وعلا: (وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً).
ولا يتعارض هذا مع الآيات التي صرح فيها بإنزال القرآن في شهر رمضان في الليلة المباركة التي هي ليلة القدر كما في قوله تعالى: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن)، وقوله سبحانه: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة)، وقوله: (إنا أنزلناه في ليلة القدر).
فالمراد بإنزال القرآن في الآيات الثلاث السابقة:
أ/ إما ابتداء نزوله كما ذهب إلى ذلك بعض علماء السلف، وهو وجه محتمل.
ب / وأقوى منه أن المراد بالإنزال في هذه الآيات ما صح وثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره أنه نزول القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا.
فعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قوله: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) قال: نزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى سماء الدنيا، فكان الله تبارك وتعالى ينزّل على رسوله صلى الله عليه وسلم بعضه في إثر بعض، قالوا: (لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً). [أخرجه ابن جرير والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات، وصححه السيوطي في الإتقان].
....
ولا يعني هذا أن القرآن نزل من السماء الدنيا على النبي صلى الله عليه وسلم، بل المراد من النزول الثاني أنه نزل من عند الله حسب الوقائع والأحداث فيكون هذا النزول الثاني يختلف عن النزول الأول.
ـ[فَصَبْرٌ جَمِيلْ]ــــــــ[19 - Oct-2010, صباحاً 10:29]ـ
نفع الله بك .. جزاك الله خيري الدنيا والاخرة