هل كل كافر جنب؟

ـ[أبو نافع البجمعوي]ــــــــ[28 - Mar-2009, صباحاً 11:29]ـ

هل كل كافر جنب؟ بارك الله فيكم.

ـ[أحمد طنطاوي]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 12:45]ـ

أخي الكريم وما علاقة كفره بالجنابة؟ هو كغيره يجنب ويطهر ثم لا تنسى أنهم يستحمون مثلنا

لكن ما الهدف من سؤالك؟

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 01:08]ـ

قد تعرض العلماء لهذه المسألة أخي، فلذلك قالوا: إذا قلنا بوجوب الغسل؛ فهل هو للإسلام أم لأن الكافر جنب؟

قالوا: والصحيح أنه للإسلام.

فلذلك قال الحافظ ابن حجر: الكافر جنب غالبا.

ـ[حفيد صلاح الدين]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 01:15]ـ

يقول الامام ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير الاية الكريمة:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ

وَدَلَّتْ هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة عَلَى نَجَاسَة الْمُشْرِك كَمَا وَرَدَ فِي الصَّحِيح " الْمُؤْمِن لَا يَنْجُس " وَأَمَّا نَجَاسَة بَدَنه فَالْجُمْهُور عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِنَجِسِ الْبَدَن وَالذَّات لِأَنَّ اللَّه تَعَالَى أَحَلَّ طَعَام أَهْل الْكِتَاب وَذَهَبَ بَعْض الظَّاهِرِيَّة إِلَى نَجَاسَة أَبْدَانهمْ وَقَالَ أَشْعَث عَنْ الْحَسَن: مَنْ صَافَحَهُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ رَوَاهُ اِبْن جَرِير ..

ـ[حفيد صلاح الدين]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 01:17]ـ

عفوا يا شيخنا التميمي لم اكن اعرف انك ترد والا اخترت السكوت ..

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 01:19]ـ

عفوا يا شيخنا التميمي لم اكن اعرف انك ترد والا اخترت السكوت ..

لا يا أخي العزيز لا تقل هذا، فوالله لأننا في هذا المنتدى نكمل بعضنا البعض

ـ[التقرتي]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 01:42]ـ

اختلف أهل العلم في وجوب اغتسال الكافر والمرتد إذا أسلم، فقد أوجبه بعضهم وقيد بعضهم الوجوب بما إذا كان قد حصل منه موجب للاغتسال كالجنابة والحيض والنفاس، فقد ذهب المالكية في قول عندهم والحنابلة إلى وجوب الغسل على الكافر الأصلي، والمرتد إذا أسلم، لما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن ثمامة بن أثال رضي الله عنه أسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به إلى حائط بني فلان فمروه أن يغتسل. متفق عليه.

وعن قيس بن عاصم: أنه أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر. رواه النسائي وغيره بإسناد صحيح. وروى ابن هشام في السيرة، والطبري في تاريخه: أن سعد بن معاذ وأسيد بن حضير، حين أرادا الإسلام، سألا مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة، كيف تصنعون إذا دخلتم في هذا الأمر؟ قالا: نغتسل، ونشهد شهادة الحق. وذهب الحنفية والشافعية إلى استحبابه لا وجوبه، لعدم استفاضة النقل بالأمر به مع كثرة الداخلين في الإسلام، والراجح القول الأول.

وإذا اغتسل المرتد كفاه غسله عن الجنابة لما في القاعدة الفقهية أن ما تعدد سببه واتحد موجبه كفى فيه الإتيان بموجب واحد.

والله أعلم

ـ[حفيد صلاح الدين]ــــــــ[28 - Mar-2009, مساء 02:24]ـ

يقول الدكتور خالد عبد القادر:

اختلف الفقهاء في المشرك هنا على فريقين:

الأول: وهم الجمهور. قالوا: المراد بالمشرك في الآية هو كل عابد وثن أو صنم.

قال الإمام مالك: ولكن يقاس عليه جميع الكفار من أهل الكتاب وغيرهم.

الثاني: وهو مذهب الشافعي أن الآية عامة في جميع الكفار، وهو قول ابن عمر، وجابر بن عبد الله من الصحابة ونصره ابن حزم الظاهري.

قلت: جاء لفظ المشركين في بعض آيات القرآن، وكان محل إجماع الأمة على أن المراد به كل كافر كقوله تعالى {وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ} (البقرة/221) فقد أجمع العلماء على أن لا يطأ كافر مؤمنة بوجه؛ عملاً بهذه الآية.

مع العلم بأن المشهور في عرف الشرع أن المشركين هم عبدة الأوثان فيما إذا أطلقت اللفظة، مع أن كل كافر مشرك حقيقة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015