ـ[التقرتي]ــــــــ[28 - Mar-2009, صباحاً 02:00]ـ
ما حكم زيادة حياك الله بعد السلام؟
كان الصحابة ينكرون أشد الإنكار عن من يزيد في السلام فالسؤال الأول ما حكم من كانت هذه الزيادة عندهم عادة و الثاني ما حكم من زادها تقليدا رغم أنها ليست من عادات قومه؟
ـ[أبو الهمام البرقاوي]ــــــــ[28 - Mar-2009, صباحاً 07:25]ـ
جزاك الله خيرا شيخنا التقرتي.
لست من أهل العلم حتى أتكلم ..
لكن نقلت كلاما من العلماء في هذه المسألة. فاسمحوا لي اخواني
أولا: ما الدليل أن الصحابة كانوا ينكرون الزيادة على السلام؟؟
قال الله _ وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها _
قال الله (بأحسن منها) فما هي التحية الأحسن؟؟
قال ابن قتيبة: يقولون (حَيَّاك الله وبَيَّاك) حياك الله 46: مَلَّكك الله والتحية: الملك ومنه (التحيات لله) يراد الملك لله ويقال: بَيَّاك الله أي: اعتمدك الله بالملك والخير قال الشاعر:
(بَاتَتْ تَبَيَّا حَوْضَهَا عُكوفَا ... مِثْلَ الصُّفوفِ لاَقَتِ الصُّفُوفَا)
أي: نعتمد حوضها وأنشد ابن الأعرابي:
(مِنَّا يَزِيدُ وأَبُوا مُحَيَّاهُ ... وعَسْعَسٌ نِعْمَ الْفَتى تَبَيَّاهُ)
أي: تعتمده وفسّره ابن الأعرابي: بيَّاك جاء بك وروى في 47 (بَيَّاكَ) أضحكك وجاء هذا في حديث يُرْوَى في قصة آدم النبيّ عليه السلام
أدب الكاتب _ 1_38
وقال في موضع آخر:
ومما يشبه ذلك قولهم (حَيَّيْتُه) (ولَبَّيْتُه) (ورَعَّيْتُه) (وسَقَّيْتُه) إذا قلت له: حَيَّاك الله وَلَبَّيك وسقاك الله الغيثَ ورعاكَ ومثل هذا (لَحَّنْتُه) (وجَدَّعْتُه) (وعَقّرْتُه) إذا قلت له: جَدْعاً وعَقْراً (وأففَّت به) إذا قلت له: أفٍّ
وأنقل لك من العلماء حيث قالوها في كتبهم:
1_ قال الشوكاني في أدب الطلب:: 1:86
لا يستحق الدخول في باب من أبوابه ولا ينبغي وصفه بشيء من صفاته
فيا هذا لا حياك الله أيكون فعل سنة الرفع التي اجتمع على روايتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم العشرة المبشرة بالجنة ومعهم زيادة على أربعين صحابيا ردة وكفرا وخروجا من الملة الإسلامية
وقال الغزالي في (احياء علوم الدين)
روي أن موسى عليه السلام كان جالسا في بعض مجالسه إذا أقبل إليه إبليس وعليه برنس يتلون فيه ألوانا فلما دنا منه خلع البرنس فوضعه ثم أتاه فقال السلام عليك يا موسى فقال له موسى من أنت فقال أنا إبليس فقال لا حياك الله ما جاء بك قال جئت لأسلم عليك لمنزلتك من الله ومكانتك منه قال فما الذي رأيت عليك قال برنس أختطف به قلوب بني آدم قال فما الذي إذا صنعه الإنسان استحوذت عليه قال إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله ونسي ذنوبه وأحذرك ثلاثا لا تخل بامرأة لا تحل لك فإنه ما خلا رجل بامرأة لا تحل له إلا كنت صاحبه دون أصحابي حتى أفتنه بها وأفتنها به ولا تعاهد الله عهدا إلا وفيت به ولا تخرجن صدقة إلا أمضيتها فإنه ما أخرج رجل صدقة فلم يمضها إلا كنت صاحبه دون أصحابي حتى أحول بينه وبين الوفاء بها ثم ولى وهو يقول علم موسى ما يحذر به بني آدم
ولا ادري إن كاانت صحيحة لكن المهم أنهم كانوا يذكرون حياك الله بعد السلام أو يذكرونها كإجمال
وقال في موضع آخر:
حديث عمر يدخل الجنة في شفاعته مثل ربيعة ومضر يريد أويسا ورويناه في جزء ابن السماء من حديث أبي أمامة يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة ومضر وإسناده حسن وليس فيه ذكر لأويس بل في آخره فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفان //
فقال هرم بن حيان لما سمعت هذا القول من عمر بن الخطاب قدمت الكوفة فلم يكن لي هم إلا أن أطلب أويسا القرني وأسأل عنه حتى سقطت عليه جالسا على شاطيء الفرات نصف النهار يتوضأ ويغسل ثوبه فعرفته بالنعت الذي نعت لي فإذا رجل لحيم شديد الأدمة محلوق الرأس كث اللحية متغير جدا كريه الوجه متهيب المنظر قال فسلمت عليه فرد علي السلام ونظر إلي فقلت حياك الله من رجل
(هذا دليل انه حياه بعد السلام)
¥