ـ[إمام الأندلس]ــــــــ[28 - Mar-2009, صباحاً 05:42]ـ
وأيضا عبر الأنترنت ياأم شهد .. فهل تعلم الإخوة والاخوات عبره يسمى اختلاطا ..
ـ[فرحان بن سميح العنزي]ــــــــ[28 - Mar-2009, صباحاً 10:43]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين ج1 ص 526 - 527:
ثم إن أعداءنا_ أعداء دين الله، وأعداء شريعته، وأعداء الحياء_ يريدون إن يقحموا المرأة في وظائف الرجال، حتى يضيقوا علي الرجال الخناق، ويجعلوا الشباب يتسكعون في الأسواق، ليس لهم شغل، ويحصل من فراغهم هذا شر كبير وفتنة عظيمة، لان الشباب والفراغ والغني من اعظم المفاسد كما قيل: إن الشباب والفراغ و الجد مفسدة للمرء أي مفسده فهم يقحمون النساء الآن بالوظائف الرجالية ويدعون الشباب، ليفسد الشباب وليفسد النساء. أتدرون ماذا يحدث؟ يجدث بتوظيفهن مع الرجال مفسدة الاختلاط، ومفسدة الزنا والفاحشة، سواء في زني العين، أو زني اللسان، أو زني اليد، أو زني الفرج، كل ذلك محتمل إذا كانت المرأة مع الرجل في الوظيفة. وما اكثر الفساد في البلاد التي بتوظف الرجال فيها مع النساء. ثم إن المرأة إذا وظفت، فإنها سوف تنعزل عن بيتها، وعن زوجها، وتصبح الآسرة متفككة، ثم إنها إذا وظفت سوف يحتاج البيت إلى خادم، وحيئذ نستجلب نساء العالم من كل مكان، وعلي كل دين، وعلي كل خلق، ولو كان الدين علي غير دين الإسلام، ولو كان الخلق خلقا فاسدا، نستجلب النساء ليكن خدما في البيوت، ونجعل نساءنا تعمل في محل رجالنا، فنعطل رجالنا ونشغل نساءنا، وهذا أيضا فيه مفسدة عظيمة وهي تفكك الأسرة، لان الطفل إذا نشا وليس أمامه إلا الخادم، نسي أمه ونسي أباه، وفقد الطفل تعلقه بهما. ففسدت البيوت، وتشتت الأسر، وحصل في ذلك من المفاسد ما لا يعلمه إلا الله. ولا شك إن أعداءنا وأذناب أعداءنا_ لأنه يوجد فينا أذناب لهؤلاء الأعداء، درسوا عندهم وتلطخوا بأفكارهم السيئة، ولا أقول انهم غسلوا أدمغتهم، بل أقول انهم لوثوا أدمغتهم بهذه الأفكار الخبيثة المعارضة لدين الإسلام_ وقد يقولون: إن هذا لا يعارض العقيدة، بل نقول انه يهدم العقيدة بان يقول الإنسان بان الله له شريك، أو إن الله ليس موجودا وما أشبه فحسب، بل هذه المعاصي تهدم العقيدة هدما، لان الإنسان يبقي ويكون كأنه ثور أو حمار، لا يهتم بالعقيدة ولا بالعبادة، لأنه متعلق بالدنيا وزخارفها وبالنساء، وقد جاء في الحديث الصحيح: ((ما تركت بعدي الضر علي الرجال من النساء)). ولهذا يجب علينا نحن_ ونحن_ والحمد لله_ أمة مسلمة_ إن نعارض هذه الأفكار، وان نقف ضدها في كل مكان وفي كل مناسبة، علما بأنه يوجد عندنا قوم_ لا أكثرهم الله ولا أنالهم مقصودهم_ يريدون هذا الأمر، ويريدون الفتنة والشر لهذا البلد المسلم المسالم المحافظ، لانهم يعلمون إن آخر معقل للمسلمين هو هذه البلاد، التي تشمل مقدسات المسلمين، وقبلة المسلمين، ليفسدوها حتى تفسد الأمة الإسلامية كلها، فكل الأمة الإسلامية ينظرون إلى هذه البلاد ماذا تفعل، فإذا انهدم الحياء والدين في هذه البلاد فسلام عليهم، وسلام علي الدين والحياء. لهذا أقول، يا إخواني، يجب علينا شبابا، وكهولا، وشيوخا، وعلماء، ومتعلمين، إن نعارض هذه الأفكار، وان نقيم الناس كلهم ضدها، حتى لا تسري فينا سريان النار في الهشيم فتحرقنا، نسأل الله تعالى إن يجعل كيد هؤلاء الذين يدبرون مثل هذه الأمور في نحورهم، وان لا يبلغهم منالهم، وان يكبتهم برجال صالحين حتى تخمد فتنتهم، انه جواد كريم.
ـ[ابن طالب]ــــــــ[28 - Mar-2009, صباحاً 11:29]ـ
يا إخوة العلم تقدم الآن:)
إن كنتم تتكلمون عن تعليم الرجال للطالبات وتعليم النساء للطلاب فقد سمعت أن هناك جامعات يدرس فيها الرجال أو النساء من وراء حجاب دون أن يختلطوا بالطلبة؛
فيجلس المحاضر في مكتبه ويجلس الطلاب في قاعاتهم ويتواصلون بالأجهزة التكنولوجية الحديثة:)
وهذا النظام في السعودية، فليته يطبق في جميع البلاد العربية والإسلامية.
هاه يافرحتي لو فعلوها في بلدنا هذا .....
وزير التردية هنا عرضوا عليه فيما قد سمعت فصل الذكور عن الإناث في المدارس الثانوية والإعدادية
فقال مجيبا: نحن لا نريد التفرقة بين أبناءنا.
مع أني لست متأكدا من الخبر لكنها ليست بعيدة عنهم
المهم تخيلوا أن في أمريكا نفسها جامعات غير مختلطة وقد بذلت الحكومة الامريكية حوالي 300 مليون دولار لتحويل أكثر من 200 مدرسة غير مختلطة وزيادة على ذلك الدراسات التي تجري في الغرب
أحد أصدقائي يدرس علم النفس في الجامعة وسيتخرج هذه السنة بإذن الله
قال لي أريد أن أعد رسالة عن الإختلاط بين الجنسين ياحبذا لو جئتني بمعلومات ومراجع من الأنترنت, المهم قمنا بجمع معلومات لابأس بها
لكن حين عرضها على الأساتذة قالوا له غير مقبولة لا أدري من أي وجه
ماعليه إلا أن بحث في غيرها
الله المستعان.
¥