تبرير مخالفة جمهور المذاهب لاجماع الصحابة .. !!

ـ[حفيد صلاح الدين]ــــــــ[24 - Mar-2009, مساء 06:04]ـ

السلام عليكم ورحمة الله .. وبعد:

يقول الزركشي رحمه الله تعالى في البحر المحيط ما نصه:

المسألة الثالثة: قد مر أن الإجماع إذا انعقد على شيء لم يجز مخالفته. وأما إذا استدلوا بدليل على حكم أو تأويل لفظ ولم يمنعوا من غيره جاز لمن بعدهم إحداث دليل آخر من غير إلغاء الأول، ولا إبطاله، ولا يكون ذلك خرقا لإجماعهم ; لأنه قد يكون على الشيء أدلة، فيجوز أن يستدلوا بدليل، ثم آخر يدل على الحكم أيضا. قاله الصيرفي، وسليم، وابن السمعاني، وغيرهم، وحكاه ابن القطان عن أكثر أصحابنا، وإنما الإجماع والاختلاف في الفتوى، فأما في الدلالة فلا يقال له إجماع ; لأن الأدلة لا يضر اختلافها. قال: وذهب بعض أصحابنا إلى أنه ليس لنا أن نخرج عن دلالتهم، ويكون إجماعا على الدليل، لا على الحكم.

والأصح هو الأول ; لأن المطلوب من الأدلة أحكامها لا أعيانها، ومنعه يسد على المجتهد باب استخراج الأدلة، ويستلزم منع كل قول لم يتعرض له الأولون. نعم، إن أجمعوا على إنكار الدليل الثاني لم يجز إحداثه لمخالفته الإجماع.انتهى النقل.

والسؤال هنا ايها الاحبة: هل يمكن تبرير مخالفة جمهور اهل العلم رحمهم الله لاجماع الصحابة رضوان الله عليهم في حكم تارك الصلاة "بالكلية " بما أورده الزركشي هنا واقره.؟

وبانتظار اجوبة مشائخنا وطلبة العلم .. وجزاكم الله خيرا والسلام.

ـ[التقرتي]ــــــــ[24 - Mar-2009, مساء 07:33]ـ

هداك الله أخي من قال لك أنهم خالفوا إجماعهم؟ حاول أن تدرس أصول الفقه أولا ثم تضبط المسائل قبل القول بمثل هذا الكلام هداك الله

أما الاثر عن الصحابة فلا تفهمه بعمومه فالمشكل في تصورك للمسألة و لكي أبين لك مشكلة تصور المسائل تفضل هذا الحديث سنن ابن ماجه عن حذيفة بن اليمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب حتى لا يدرى ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله عز وجل في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون أدركنا آباءنا على هذه الكلمة لا إله إلا الله فنحن نقولها، فقال له صلة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله وهم لا يدرون ما صلاة ولا صيام ولا نسك ولا صدقة، فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه ثلاثا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة فقال: يا صلة تنجيهم من النار ثلاثا.

فانظر لا يصلون و ينجون من النار فهل يدخلون تحت عموم اثر الصحابة؟ بالطبع لا فان فهمت ذلك ادركت انه هناك العام و الخاص و مثال ذلك كثير في الشرع

فقوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون

فهل نكفر مطلقا كل من لم يحكم بما أنزل الله؟

بالطبع لا

الشرع لا يفهم بأثر واحد يا اخي و ما تعتقده انت نصا هو ليس بذلك عند غيرك و ما فهمته أنت بتصور ليس بنفس التصور فهمه العلماء

أنصحك أخي بدراسة أصول الفقه أولا قبل الدخول في مثل هذه المسائل

أما ما نقله الزركشي فهذا أمر آخر في باب دليل الجماع هل يجوز احداث دليل ثان أو لا و هذا لا علاقة له بمسألة تارك الصلاة و الله أعلم

ـ[السكران التميمي]ــــــــ[24 - Mar-2009, مساء 07:58]ـ

(التقرتي) سامحك الله وعاملك بلطفه، ما هكذا يكون التثريب على أخيك هداك الله، فلو كان يعلم ما أورده من إشكال هل كان انتظر ردك عليه؟!

فتح الله على الجميع

نقل الإمام الجويني في (البرهان) إجماع المحققين على منع العوام من تقليد أعيان الصحابة، بل من بعدهم، أي: بل قال: بل عليهم أن يتبعوا مذاهب الأئمة الذين سبروا ووضعوا ودونوا؛ لأنهم أوضحوا طرق النظر وهذبوا المسائل وبينوها وجمعوها، بخلاف مجتهدي الصحابة فإنهم لم يعتنوا بتهذيب مسائل الاجتهاد ولم يقرروا لأنفسهم أصولا تفي بأحكام الحوادث كلها، وإلا فهم أعظم وأجل قدرا، وقد روى أبو نعيم في (الحلية) أن محمد بن سيرين سئل عن مسألة فأحسن فيها الجواب فقال له السائل ما معناه: ما كانت الصحابة لتحسن أكثر من هذا. فقال محمد: لو أردنا فقههم لما أدركته عقولنا.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015