عندك ممن يفهم من اللغة الإنجليزية، أي: ولا (1%) من السكان، ثم تجعل اللافتة على دكانك بهذه اللغة! هذا أقل ما يكون حياءً من أهل البلد، لكن الحقيقة أن القلوب ميتة، وإلا كان يُهْجَر هذا الذي جعل دكانه باللغة غير العربية!! كان الذي ينبغي لنا نحن ونحن عرب، والله أنت ما فتحت دكانك لنا، إنما فتحته لأهل هذه اللغة ونقاطعه، ولو أننا قاطعناه لكان غداً يكتبها بالحرف الكبير باللغة العربية ... " انتهى.

ـ[زكرياء الجزائري]ــــــــ[25 - Mar-2009, مساء 07:37]ـ

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "اللقاء الشهري" (لقاء رقم 3/سؤال رقم 12):

" السؤال: نجد أن بعض الناس ربما يتخاطب مع غيره من الشباب وغيرهم باللغة الإنجليزية أو ببعض مفرداتها، هل يفرق هذا بين من كان في مجال عمل، كما أننا نحن مثلاً في المستشفى نتخاطب مع زملائنا باللغة الإنجليزية غالباً، ولو كان الأمر لا يحتاج للكلام، ولكننا تعودنا ذلك بمقتضى مخالطتنا لهم، فهل في هذا بأس، وإذا تكلم الإنسان بكلمة من غير العربية فهل يأثم بذلك؟

الجواب:

الكلام باللغة غير العربية أحياناً لا بأس به، فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال لطفلة صغيرة جارية قدمت من الحبشة فرآها وعليها ثوب جميل، فقال: (هذا سنا، هذا سنا) أي: هذا حسن، كلمها باللغة الحبشية؛ لأنها جاءت قريبة من الحبشة، فخطاب من لا يعرف العربية أحياناً باللغة التي يفهمها هو لا بأس به، وليس فيه إشكال، لكن كوننا يأتينا هؤلاء القوم لا يعلمون اللغة العربية، ثم نتعجم نحن قبل أن يتعربوا هم، مثل أن تجد بعض الناس إذا خاطب إنساناً غير عربي بدل ما يقول: لا أعرف، يقول: " ما في معلوم ". لماذا يقول: " ما في معلوم "؟ لأجل أن يعرف ما يقول له، والصحيح أن يقول له: لا أعرف، حتى يعرف هو اللغة الصحيحة، لكن مع الأسف الآن نخشى على أنفسنا أن نكون أعاجم " انتهى.

ـ[زكرياء الجزائري]ــــــــ[25 - Mar-2009, مساء 07:40]ـ

ويقول أيضا رحمه الله "لقاء الباب المفتوح" (لقاء رقم/186/ سؤال رقم/15):

" إذا خاطبك الإنسان بلغته أجب عليه بلغته، لكن الأفضل أن تبقى الألفاظ الشرعية على ما كانت عليه، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (لا يغلبنكم الأعراب على صلاتكم العشاء فإنهم يدعونها العتمة)؛ لأن الأعراب يعتمون بالإبل، وهي في كتاب الله العشاء، فنهى الرسول عليه الصلاة والسلام أن يغلبنا الأعراب على لغتنا مع أنهم عرب، لكن مع الأسف الآن أن المسلمين غلبتهم البربر والعجم على لغتهم، فصاروا الآن يتعاملون باللغة الإنجليزية عندنا، حتى بلغني أن بعض الناس من جهلهم في مجالسهم العادية يتكلمون باللغة الإنجليزية وهم عرب، وهذا يدل على الضعف الشخصي إلى أبعد الحدود، وعلى عدم الفقه في دين الله، وكان عمر رضي الله عنه من حرصه على اللغة العربية التي هي لغة القرآن والحديث يضرب من يتكلم بالفارسية أو بالأعجمية " انتهى.

وانظر "الآداب الشرعية" لابن مفلح (3/ 432 - 433)

ـ[قلبـ مملكه ـي وربي يملكه]ــــــــ[25 - Mar-2009, مساء 08:46]ـ

بارك الله فيك أختي الغالي وزادكي الله

موفقه أختي

ـ[ابن طالب]ــــــــ[25 - Mar-2009, مساء 09:20]ـ

بارك الله فيك أختي الكريمة، فحقيقة تعلّم اللّغات الأجنبية و خصوصا اللّغة الإنجليزية-بعد اللّغة العربية طبعا-في هذا الزّمان أراهُ جدّ مُستحبّ خصوصا للّذين يقومون بواجب التعلُّم و التّعليم في شتّى المجالات و العلوم: الشّرعية منها أو التّجريبية.

و إنّ قلبي ليتقطّرُ حزنا و أسى حينما أعرّج على قناة Huda TV، قناة ما رأت عيني مثلها، إن صحّ القول فإنّي أقول إنّها قناة سلفية 100/ 100، ذلك لأنّني لا أجيد جيّدا اللّغة الإنجليزية و يضيع منّي كثير من الإستفادة و الله المستعان. [(لا أنصح أخواتي المؤمنات بمشاهدتها-خشية الفتنة- لأنّ جلّ الشّيوخ من الأعاجم ذوي المحيّا الجدّ حسن، اللّهمّ إن أردن الإستماع، أقول هذا استبراءا للذّمّة، و لكلّ أحد واسع النّظر!)].

اللّهمّ علِّمنا ما جهلنا.

اللغة الإنجليزية نستفيد منها في أشياء عدة منها

دعوة غير المسلمين إلى الإسلام بل وتفقيه المغتربين هناك بدينهم لأن منهم من لايجيد العربية بالكلية

الإستفادة بما تحويه هاته اللغة من علوم ومعارف في جميع الميادين النافعة اليوم ونحتاج لترجمتها للعربية لكي تعود العربية لغة العالم كما كانت.

وبالنسبة لقناة الهدى فإنها قناة جميلة في الجملة أحيانا تقدم برامج لا تقدمها القنوات العربية

مثل برنامج الأربعين النووية The 40 Nawawii Hadeeth

نسيت اسم شارحها

وبرنامج أسماء الله الحسنى للدكتور بلال فيليبس

والتعريف بأصحاب الرسول (ص) وزوجاته رضوان الله عليهم

لهذا أحث الإخوة الأكارم بتعلم هذه اللغة وإتقانها جيدا لأنها سلاح إن لم يستغله أهل الصلاح فاته الخير الكثير.

المهم دخلت الموقع فوجد اسم برنامج

Call to the way of your Lord

أحببت ترجمته لكم:)

ادعوا إلى سبيل ربك.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015