لطيفة في الحكمة من الإفراد والجمع في قوله تعالى: "فما لنا من شافعين ولا صديق حميم".

ـ[محمد أبومعاذ البخاري]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 02:39]ـ

قال الزمخشري عند قوله تعالى "فما لنا من شافعين ولا صديق حميم": (فإن قلت: لم جمع الشافع ووحد الصديق؟ قلت: لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق. ألا ترى أن الرجل إذا امتحن بإرهاق ظالم نهضت جماعة وافرة من أهل بلده لشفاعته، رحمة له وحسبة، وإن لم يسبق له بأكثرهم معرفة.

وأما الصديق - وهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهملك - فأعز من بيض الأنوق. وعن بعض الحكماء أنه سئل عن الصديق فقال: اسم لا معنى له.)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015