الآثار عن أبي بن كعب:

1 - قال ابن أبي داود حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد حدثنا حجاج حدثنا حماد قال وجدت في مصحف أبي (فلاجناح أن لايطوف بهما)

إسناده صحيح

2 - قال ابن حزم "ومن طريق عبد بن حميد عن عبدالله بن يزيد المقرئ عن ابي حنيفة عن ميمون بن مهران عن أبي بن كعب مثل ذلك

يعني أنه سمعه يقرأ (أن لايطوف بهما)

الآثار عن التابعين:

الآثار عن مجاهد بن جبر

1 - قال ابن جرير حدثني محمد بن عمرو قال حدثنا أبوعاصم قال حدثني عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد نحوه.أي نحو قول أنس "هماتطوع"

إسناده صحيح رجاله ثقات

2 - قال ابن جرير الطبري حدثني المثنى قال حدثنا أبوحذيفة قال حدثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلاجناح عليه أن لايطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم)

إسناده حسن لغيره

3 - قال ابن أبي داود نا يوسف بن عبدالملك نا معمر نا عبدالوارث عن حميد عن مجاهد أنه كان يقرأ (أن لايطوف بهما)

4 - رواية من تفسير مجاهد

انا عبد الرحمن قال نا إبراهيم قال نا آدم قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال قالت الأنصار إن السعي بين هذين الحجرين من عمل الجاهلية يعنون الصفا والمروة فأنزل الله عز و جل أنه من شعائر الله أي من الخير الذي أخبرتكم عنه ولم يحرج من لم يطف بينهما ومن تطوع خيرا فهو

(1/ 92)

خير له فتطوع رسول الله صلى الله عليه و سلم فطاف بينهما فكانت سنة قال ورقاء قال ابن أبي نجيح قال عطاء بن أبي رباح يبذل مكانه أسبوعين بالكعبة إن شاء.

الحسن البصري:

قال ابن عبدالبر وروي عن الحسن أنه قال لاشيء عليه رواه يحيى القطان عن الأشعث عن الحسن في الرجل ينسى الصفا والمروة قال ليس عليه شيء

هل الأمر المجرد عن القرائن يفيد الوجوب ام الاستحباب؟

المسالة أصولية خلافية والراجح انه يفيد الوجوب مالم يصرفه صارف ومن الصوارف "النص على التخيير"والآية بقراءتيها نص في التخيير

أسماء القائلين بسنية السعي:

-ابن عباس

2 - ابن مسعود

3 - ابن الزبير

4 - أنس

5 - أبي بن كعب

6 - عروة بن الزبير ولم يثبت أنه تراجع عن قوله فيبقى على القول الأول له

7 - ومجاهد تلميذ ابن عباس وإمام التفسير

8 - والحسن البصري

9 - وابن سيرين

10 - ولاحق بن حميد (ابومجلز) من سادات التابعين وعلمائهم

11 - وعطاء بن أبي رباح (أفقه التابعين في المناسك ومن كبار التابعين أدرك كثيرا من كبار الصحابة وكان يقال في الحج لايفتي إلا عطاء

12 - احمد بن حنبل روي عنه الأقوال الثلاثة واعتمد الحنابلة رواية الوجوب وأما رواية السنية فقد رواها عنه من طلابه الميموني وأبوطالب وهم من المرتبة العليا في الرواية عنه وأخص طلابه ومحمد بن موسى بن أبي موسى وحرب بن إسماعيل

13 - والشافعي في رواية معلقة (إن صح وإلا فهو تطوع) ويقصد بقوله (إن صح) حديث (اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي)

14 - والإمام محمد الكرجي القصاب القرن الرابع إمام في القراءات والفقه

15 - الإمام أبوحيان الاندلسي القرن السابع موسوعة وله التفسير الكبير البحر المحيط قال فتتحد معنى القراءتين، ولا يلزم ذلك، لأن رفع الجناح في فعل الشيء هو رفع في تركه، إذ هو تخيير بين الفعل والترك، نحو قوله تعالى:) فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا). فعلى هذا تكون لا على بابها للنفي، وتكون قراءة الجمهور فيها رفع الجناح في فعل الطواف نصاً، وفي هذه رفع الجناح في الترك نصاً، وكلتا القراءتين تدل على التخيير بين الفعل والترك، فليس الطواف بهما واجباً، وهو مروي عن ابن عباس، وأنس، وابن الزبير، وعطاء، ومجاهد، وأحمد بن حنبل، فيما نقل عنه أبو طالب، وأنه لا شيء على من تركه، عمداً كان أو سهواً، ولا ينبغي أن يتركه) البحر المحيط (631/ 1)

16 - الإمام الحافظوالعيني في عمدة القاري في شرح صحيح البخاري (غاية ما في الباب يدل على أنه سنة مؤكدة وهي في قوة الواجب ونحن نقول به) (88/ 15) ومعنى في قوة الواجب عند الأحناف فيه ثلاثة أقوال ومنها أنه سنة لايترتب عليه حكم الواجب

17 - واسحاق بن راهويه إمام من أئمة التابعين

18 - قول معلق لابن المنذر

19 - الشيخ فريح البهلال (معاصر من طلاب الشيخ ابن باز)

دليل القياس:

قياس السعي في العمرة على التمتع في الحج

وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه في الحج أن يتمتعوا وذلك ليزيل مافي نفوسهم من التحرج لأن العرب في الجاهلية يحرمون العمرة مع الحج

ولما خشي الصحابه من التشبه بالمشركين في السعي أمرهم بالسعي

والأمر بالتمتع والأمر بالسعي ليسا للإيجاب بل لعلة زالت وهي إذهاب الحرج

فالعلة الجامعة بين الامر بالتمتع والأمر بالسعي هي إذهاب الحرج

من القرائن الدالة أن الحكم سنة لاواجب أن النبي صلى الله عليه وسلم

قد ترك السعي بعد طواف الإفاضة

وأن سعي الحج يكفي عن سعي العمرة

ـ[بن ناصر]ــــــــ[01 - Jan-2010, صباحاً 05:13]ـ

وما حكم الهروله بين الصفا والمروة ومتى جزاكم الله خيرا

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015