ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[07 - Nov-2008, مساء 05:09]ـ
اصلح الله حالك يا اخي انت لا تاتي الا باقوال المغضوب عليهم عند هذا الرجل , تمهل حتى لا تصنف ضمن الفرق الثنتين والسبعين؟؟؟!!!
بارك الله فيك أخي الكريم, و لكن لا أظن أن هؤلاء الذين ذكرتهم من المغضوب عليهم عند الأخ صاحب الموضوع {على حد علمي} , حتى إن كان كذلك فليس الكل من المغضوب عليهم,
فغلاة الجرح و التجريح {أدعياء السلفية} هناك رموز يقدسونها و لا يقولوا فيها إلا خيرا و أنا نقلت شيئا من أقوال هؤلاء
كاللجنة الدائمة, و الشيخ ابن باز و الشيخ ابن عثيمين و الشيخ الألباني و الشيخ الراجحي و الشيخ عبد الكريم الخضير.
و نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل.
ـ[وادي الذكريات]ــــــــ[07 - Nov-2008, مساء 09:49]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
صاحب الفضيلة: " فيصل بن المبارك أبو حزم " وفقه الله تعالى لكل خير.
بارك الله فيك على ما قدمته من نصح للمسلمين.
ومن تتبع هذه الأناشيد الجديدة، لعلم أن المفسدة المترتبة على التوسع في هذه الأناشيد أكبر من المصلحة.
ويكفي أن الشاب اليوم " إلا من رحم الله " يمتلىء لسانه بذكر الأناشيد، ولا يمتلىء بذكر الله عز وجل.
وادخل أي غرفة من غرف الدردشة " الإسلامية " " إلا من رحم الله تعالى " وقارن بين تشغيل الأناشيد وتشغيل القرآن الكريم!!! لتعلم الفتنة!!
قال سماحة الشيخ الوالد العلامة بقية السلف الصالح " صالح بن فوزان آلفوزان " حفظه الله تعالى:
[ويعلم الله أن قصدنا تخليصهم من هذه الفتنة التي أوقعتهم فيها هذه التسمية الظالمة: (الأناشيد الإسلامية).] اهـ.
وهذه هي تعليقات سماحة الشخ الوالد العلامة صالح الفوزان على بعض الكتاب الذين أفتوا بجواز الأناشيد.
تنبيه حول الأناشيد
قرأت في (مجله الدعوة) (العدد 1406 - الاثنين 17 شوال 1406 هـ - ص 29) رسالة ممن سمت نفسها تغريد العبد العزيز، وجهتها إلى مديري المراكز الصيفية والمدارس الأخرى؛ نرجوا منهم بذل المزيد من الجهود في إخراج الأناشيد الإسلامية، وتقول أنها تلهب الحماس، وتوقد في النفس جذوة الإيمان؛ كما تزعم كذلك أنها تغني الفرد عن سماع الأشرطة التافهة، والأغاني الماجنة، وعن ترديد الكلمات الهابطة، وتقول: أن بعض الفتيات اهتدين إلى الطريق المستقيم بسبب هذه الأشرطة الطيبة.
هذا ما تضمنته رسالة الأخت المذكورة
- وأقول: يا أخت! كان الأجدر بك أن توصي هذه الجهات بدراسة كتاب الله وسنة رسوله، والعناية بدراستها العقدية الصحيحة والأحكام الشرعية؛ كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم: أمته بذلك في قوله: (عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)
- وقال صلى الله عليه وسلم:
(إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله، وسنتي).
- فهذا هو الذي يقوي الإيمان في النفوس وهو الذي يهدي إلى الطريق المستقيم كما قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا وإذا لآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا}.
وأخبر سبحانه أن القرآن يهدي للتي هي أقوم، وأنه يهدي للحق، وإلى طريق مستقيم، أن الرسول صلى الله عليه وسلم: يهدي إلى ذلك.
وأما الأناشيد؛ فإنها لا تفقه في دين الله، ولا تبصر بالعقيدة الصحيحة، ولا تقوي الإيمان في النفوس، وإنما يطرب لسماعها ويتلذذ بنغمها وترانيمها السذج.
هذا إذا كانت خالية من الأهداف السيئة، كإثارة الفتنة، والتحريش بين الناس، والإغراء بشهوات النفس وغير ذلك من المقاصد السيئة لمروجيها. وتسمية هذه الأناشيد بأنها إسلامية يعطيها شيئًا من المشروعية، وأنها من الدين، وهذا شيء لم يقل به إلا ضلال الصوفيه ومبتدعيهم، الذين يجعلون الأناشيد من الذكر والعبادة؛ تشبهًا بالنصارى الذين يجعلون الأهازيج والترانيم جزءًا من صلواتهم، فتسمية هذه الأناشيد بأنها إسلامية هو من باب التزييف، والترويج لها، والمجاراة لمذاهب الصوفية.
¥