ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[06 - Nov-2008, مساء 05:38]ـ

لسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم أقول و بالله التوفيق و ماذا عساه يقول محرم التمثيل عن الحديث المتفق عليه من طريق عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسترني و أنا أنظر الى الحبشة يلعبون في المسجد أخرجه البخاري في ثلاثة أبواب و ما يقول من زعم أن الغناء الجماعي من صنع الصوفية و أنه أحدثه ل الإخوان المسلمون خاصة و أنه محدث ألم يتغن الأنصار جماعيا في استقبالهم للنبي صلى الله عليه و سلم؟ ألم يرتجز الصحابة أرجوزات جماعية عند بناء المسجد النبوي لتحفزهم على العمل و كذلك يوم الخندق الخ ... فالفتيا بعد البحث و الجهد تختلف عن الفتيا الارتجالية و علينا أن نتثبت في ديننا و خاصة في فتاوينا حتى لا نظلم الناس الاخوان و الصوفية يصلون و يحجون و يصومون أفلا نصوم و نحج و نصلي نعم هذه عبادات أمرنا الله بها و لا أستحضر أن الله أو رسوله أمرنا بالغناء الجماعي الا أنه لما كان جواز الغناء الديني محل اجماع منذ القرون المزكاة و كان الخلاف الفقهي بين المذاهب أساساحول تحريم المعازف أردت أن أنبه السادة الفضلاء من العلماء الأجلاء المعاصرين لنا أن يراجعوا المسألة بعد تقصي الأحاديث و الآثار الواردة في الباب خاصة اذا كانت ستمنع الشباب مما هو أكبر و أعظم و أشنع فعسى و عسى و الله الموفق الى الصواب

ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[07 - Nov-2008, مساء 04:07]ـ

لسم الله و الصلاة على رسول الله سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم قال تعالى: أدع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن قال الشوكاني في نيل الأوطار في كتاب الجهاد باب آلة اللهو:و أما مجرد الغناء من غير آلة فقال الأدفوي في الامتاع:ان الغزالي في بعض تآليفه الفقهية نقل الاتفاق على حله و نقل ابن طاهر اجماع الصحابة و التابعين عليه و نقل التاج الفزاري و ابن قتيبة اجماع أهل الحرمين عليه و نقل ابن طاهر و ابن قتيبة أيضا اجماع أهل المدينة عليه و قال الماوردي: لم يزل أهل الحجاز يرخصون فيه في أفضل أيام السنة المأمور فيها بالعبادة و الذكر قلت فجل أهل العلم رخصوا فيه كما ترى و خلافهم على مستوى استعمال آلات اللهو معه و أما غناء الفساق فلا خلاف بين أهل العلم في تحريمه و هذا التفصيل هو الذي ينبغي تبيينه للناس لكي تكون للمفتي مصداقية فهو كما قال ابن قيم:المفتي هو المخبر عن حكم الله غير منفذ و قال ابن كثير في تفسيره عند قوله تعالى: و لا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال و هذا حرام ... الآية و يدخل في هذا كلما ابتدع بدعة ليس له فيها مستند شرعي أو حلل شيئا مما حرم الله أو حرم شيئا مما أباح الله بمجرد رأيه و تشهيه و مثله للشوكاني في فتح القدير و انظر أدب المفتي و المستفتي لابن الصلاح و المدارك لعياض و مدارج السالكين لابن قيم الخ ... فهذه مسألة فيها اجماع أهل المدينة في عهد الصحابة و التابعين و هو حجة عند ابن تيمية رغم التفصيل الذي بين و السؤال الذي طرحت منذ البداية هل الأنصار لم يتلقوا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالأراجيز ترحيبا و تكريما و أقرهم على ذلك و ما زال كل خلف يتغنى بطلع البدر علينا و هذا نقل الكافة عن الكافة كما أن السير تذكر لنا أراجيز الصحابة التي تغنوا بها لتكون محفزا لهم في حالات صعبة كبناء المسجد النبوي و حفر الخندق الخ ... نحن تبع لخير سلف و لا نقلد عمرا و لا زيدا و انما نبحث عن الدليل بعيدا عن كل تعصب بليد أما أن الرسول صلى الله عليه و سلم أمرنا بالتغني بالقرآن فهذا الكل يعرفه لذلك لم نلتفت الى كراهة المذهب المالكي للتغني بالقرآن بل اتبعنا في ذلك الحاديث و عمل السلف الصالح من الصحابة و التابعين قلت و قد كهر الفاروق عمر بن الخطاب حسان بن ثابت لما وجده ينشد الشعر في المسجد فقال له حسان:لقد نشدته فيه و فيه من هو أفضل منك ... و قد سمع حسان شعره الذي مدح به الرسول صلى الله عليه و سلم ملحنا فعلينا قبل كل شيء أن نبحث عن جميع النصوص الواردة في المسألة قبل الفتيا كما ينبغي أن نتمثل أوامر الرسول صلى الله عليه و سلم صحابته حين قال: بشروا و لا تنفروا و يسروا و لا تعسروا فالحكمة من الدعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة أن نمتثل قوله تعالى على لسان رسوله الكريم: قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرة أنا و من اتبعني و لن تكون لنا بصيرة ما لم نطلع على قول المخالف و دليله لذلك قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: أدركت 120 من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأل أحدهم عن المسألة فيردها هذا الى هذا و هذا الى هذا حتى ترجع الى الأول و قد هابها من هابها الا أن ذلك لا يمنع من تبيين الحق اذا اتضح لك و الحق في هذه المسالة اجماع منذ عهد الصحابة و التابعين و الله الموفق الى الصواب غفر الله لنا و لكم و أستغفر الله العظيم الذ ي لا يعذب المستغفرين

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015