ـ[أم ريم المالكية]ــــــــ[26 - Oct-2008, مساء 03:45]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أيها الإخوة الأفاضل: من منكم مرشدي إلى مظان قاعدة التقديرات الشرعية ومن فصل فيها يرحمكم الله.
ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[26 - Oct-2008, مساء 04:12]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخت الكريمة أم ريم
من المعاصرين: هناك كتاب التقديرات الشرعية و اثرها في التقعيد الاصولي و الفقهي.-الرياض: مسلم محمدالدوسري، 1429هـ 640صفحة وأظنه طرح في الأسواق أو على وشك الطرح
ومن السابقين:
* ذكرها العز بن عبد السلام في كتابه القواعد الصغرى
فصل في التقديرات
التقدير ضربان
أحدهما إعطاء الموجود حكم المعدوم
والثاني إعطاء المعدوم حكم الموجود فأما إعطاء المعدوم .....
* ابن رسلان في نظم الزبد عند ذكره أقسام الحكم الشرعي بعد تعريفه للباطل
قال الشارح الحبيشي: أي واستثن أنت من ضابط الباطل صورتين فهما صحيحتان وإن فقدتا بعض شروطهما نظرا إلى ما زاده القرافي وغيرا على الأصوليين في الأحكام الوضعية وهو التقديرات الشرعية.
* الزركشي في البحر المحيط عند الكلام عن الخطاب وأقسامه [1/ 127]
قال:وسنتكلم على جملة الأقسام في فصل خطاب الوضع إن شاء الله تعالى.
وزاد الجيلي من أصحابنا في كتاب " الإعجاز " والقرافي: التقديرات، وهي إعطاء الموجود حكم المعدوم وبالعكس.
فالأول: كالنجاسات المعفو عنها تقدر في حكم المعدومة.
والثاني: كالملك المقدور في قوله: أعتق عبدك عني بكذا فيقدر له الملك حتى يثبت ولاء العتق له، ويقدر الملك في دية المقتول خطأ
ـ[يوسف حميتو]ــــــــ[26 - Oct-2008, مساء 05:47]ـ
تأبى إلا أن تجعلنا من المصلين وراءك أبا محمد، بارك الله فيك.
ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[26 - Oct-2008, مساء 06:06]ـ
تأبى إلا أن تجعلنا من المصلين وراءك أبا محمد، بارك الله فيك.
وفيكم بارك شيخنا الكريم.
ومن أنا حتى أؤم الشيوخ الأفاضل مثلكم!
:) بل أنا من يتشرف بمعرفتى لكم يا مولانا:)
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[27 - Oct-2008, مساء 11:54]ـ
بارك الله فيك أخى العمرى، وزادك الله علما وفهما وفقها
جزاك الله خيرا على ما تتحفنا به دوما من النفائس والفرائد
ـ[الأخضر الأخضري]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 01:47]ـ
السلام عليكم: قاعدة المقدّرات الشرعية هي إعطاء المعدوم حكم الموجود، و إعطاء الموجود حكم المعدوم. و خير من فصل فيها الإمام القرافي في كتاب الأمنية في إدراك النيّة؛حيث خصص لها الباب الأخير تأصيلا و تفريعا على المذهب المالكي. و كذا في كتابه الفروق