في الاية الاولى الجحود في الايات التي جاء بها موسى وقد كانت ظاهرة فالضمير المتصل في (بها) عائد على الآيات (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَ?ذَا سِحْرٌ مُبِينٌ *وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ)

جزاك الله خير، فهم جحدوا كون الأيات من عند الله، لأنهم ينكرون وجود الله ظاهرا، لذلك {قَالُوا هَ?ذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} لإنكار وجود الله جل وعلا {وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ} أى هم مقرون فى أنفسهم بوجود الرب جل وعلا وأن هذه الأيات من عنده سبحانه وتعالى، لكن كونهم ينكرون وجوده سبحانه وتعالى ظاهرا ألزمهم هذا جحود الأيات ظلما وعلو.

والله أعلم.

ـ[عمر بن سليمان]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 05:34]ـ

جزاك الله خير، فهم جحدوا كون الأيات من عند الله، لأنهم ينكرون وجود الله ظاهرا، لذلك {قَالُوا هَ?ذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} لإنكار وجود الله جل وعلا {وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ} أى هم مقرون فى أنفسهم بوجود الرب جل وعلا وأن هذه الأيات من عنده سبحانه وتعالى، لكن كونهم ينكرون وجوده سبحانه وتعالى ظاهرا ألزمهم هذا جحود الأيات ظلما وعلو والله أعلم.

أخي الفاضل بارك الله لك في علمك ونفع بك

كونهم يعلمون بوجود الله هذا لا منازعة فيه وأن الآيات/المعجزات منه سبحانه فأيضا لا منازعة فيه .. إلا أن هذا لا شأن له (تحديدا هنا) في الآية الثانية

الآية الأولى فيها نص صريح الى أن الجحود انما هو جحود للآيات وهو (بها) وانت مجبر حتما على صرف الضمير الى المعجزات، ثم ومع كونها ظاهرة بدليل قولة تعالى (مبصرة) جحدوا "بها"، ثم يعود السياق ليقول انهم جحدوها لا لأنها خافيه بل انفسهم مستيقنة لها ويعلمون صدقها أنها ليست من قبيل السحر بل هي ممن خلق الكون كله ولايقوى على حرف سننه الا هو ولو لم يكن لهم من أدلة صدقها إلا إيمان السحرة الذين هم اعلم الناس أنها ليست من سحرهم لكن جحودهم وقع في إطار العناد والعناد فقط .. هذا في الآية الاولى.

الآية الثانية لديك قاعدة تقول اقتران الظن بـ " أن " يصرف الظن الى اليقين وخلوه منها يصرفه الى الشك، فلما اقترن هنا بـ " أن " دل على أنهم ينكرون البعث على وجه الحقيقة والمجال في السياق مجال انكار البعث وليس الآيات/المعجزات التي من عند الله وكذا ايضا ليس لإنكار وجود الله والسياق هنا ظاهر في توجه الحديث الى البعث والنشور حيث تكملة الاية (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ)

اخي هذه مجرد مدارسة لكتاب الله وليس حديثي محل للثقة فلست من اهلها إلا إن وافق قول اهل العلم فخذه منهم

حفظك الله اخي ورعاك

ـ[أبو سفيان الأثرى]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2010, مساء 06:11]ـ

أخي الفاضل بارك الله لك في علمك ونفع بك،

كونهم يعلمون بوجود الله هذا لا منازعة فيه وأن الآيات/المعجزات منه سبحانه فأيضا لا منازعة فيه .. إلا أن هذا لا شأن له (تحديدا هنا) في الآية الثانية

أنا ذكرت هذا الكلام فى الأية الأولى أية سورة النمل، وهذا ما تكرمتم بذكره:

الآية الأولى فيها نص صريح الى أن الجحود انما هو جحود للآيات وهو (بها) وانت مجبر حتما على صرف الضمير الى المعجزات، ثم ومع كونها ظاهرة بدليل قولة تعالى (مبصرة) جحدوا "بها"، ثم يعود السياق ليقول انهم جحدوها لا لأنها خافيه بل انفسهم مستيقنة لها ويعلمون صدقها أنها ليست من قبيل السحر بل هي ممن خلق الكون كله ولايقوى على حرف سننه الا هو ولو لم يكن لهم من أدلة صدقها إلا إيمان السحرة الذين هم اعلم الناس أنها ليست من سحرهم لكن جحودهم وقع في إطار العناد والعناد فقط .. هذا في الآية الاولى.

فأظن أننا متفقون فى فهم دلالة هذه الأية.

الآية الثانية لديك قاعدة تقول اقتران الظن بـ " أن " يصرف الظن الى اليقين وخلوه منها يصرفه الى الشك، فلما اقترن هنا بـ " أن " دل على أنهم ينكرون البعث على وجه الحقيقة والمجال في السياق مجال انكار البعث وليس الآيات/المعجزات التي من عند الله وكذا ايضا ليس لإنكار وجود الله والسياق هنا ظاهر في توجه الحديث الى البعث والنشور حيث تكملة الاية (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ)

هذا ما ذكرته فى المشاركة الأولى إجمالا:

{وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ} أما هذه تدل على أنهم كانوا ينكرون البعث فقط، لا أنهم ينكرون وجود الله جل وعلا، فهم مقرون بضرورة وجود خالق للكون.

والله أعلم.

فالذى يتضح لى أننا متفقون أيضا فى فهم هذه الأية.

فإن كان من خطأ أرجو أن تبادرنى به.

حفظك الله اخي ورعاك

أما الاشكال الذى قد يرد عند البعض هو تصور أن إنكار البعث يلزم منه إنكار وجود البارى جل وعلا، واليقيين بوجود البارى سبحانه يلزم منه اليقين بالبعث، وهذا إنما تصور خاطئ، وقد يكون الإشكال عند الأخ بن سالم غير هذا، والله تعالى أعلى وأعلم.

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015