ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[16 - Oct-2008, مساء 09:25]ـ

أي دليل؟

إن كان لحكم شرعي فلم أسند أي حكم شرعي, و إن كان لقولي أنه ليس قسم لأنه ماجرى في العرف في كثير من البلدان انه سؤال و ليس قسم وهو في الشرع أيضا يسمى سؤالا.

كأن تقول لرجل بالله عليك ناولني وسادة فهذا سؤال و إن كان حرف الباء هو من حروف القسم لكن من السياق تفهم هل هو سؤال أو قسم.

و الله تعالى أعلم.

ـ[السائرة]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 02:32]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[السائرة]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 02:35]ـ

أي دليل؟

قصدت الدليل الذي إستندت إليه سواء من الشرع أو اللغة أو العرف.

وقد أوضحت أنه عرفا

ـ[أبو البراء الأندلسي]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 04:26]ـ

وهو أيضا لغوي

قال تعالى

وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ {النساء}

قال ابن جرير _تفسير الطبري_

وأما تأويله: واتقوا الله، أيها الناس، الذي إذا سأل بعضكم بعضًا سأل به، فقال السائل للمسئول:"أسألك بالله، وأنشدك بالله، وأعزِم عليك بالله"، وما أشبه ذلك.

كما أنه آتى في بعض أقوال التابعين في تفسير الآية على أحد القولين أنه السؤال بالرحم كذلك

عن إبراهيم النخعي

اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام"، يقول: اتقوا الله الذي تعاطفون به والأرحام. يقول: الرجل يسأل بالله وبالرَّحم.

وهو مروي عن الحسن و مجاهد.

و الله تعالى أعلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015