ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[18 - Oct-2008, صباحاً 11:26]ـ
يا أبا يوسف لقد تمهلت عليك كثيرا فغمزت ولمزت وجهلت وليس صبرى عليك إلا احتراما للأمانة التى ألقاها الله على عاتقنا اما وإنك قدبلغ بك التعصب إلى أن تنسب أقوال أهل العلم إلى لتقول ما تريد من وصف بالسخف وبالجهل فاعلم بان لحوم العلماء مسمومة وقد تطاولت على كل الأئمة الذين نقلت عنهم ابن القيم وابن تيمية وابن حزم والصحابة والطحاوى والمنذرى وغيرهم مما طرحت والله تعالى لن يتركك على ذلك، ومن هنا يتبن للقارىء الحصيف المدققن أنك لست من أهل العلم والعلم منك براء أين انت من قول النبى ط ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعطى لعالمنا حقه" فنسبت ما قاله العلماء إلى وقلت ما قلت فإن قلت لا أدرى ان ذلك قول العلماء فهو جهل وضلال، وإن قلت كنت أعلم فلك من الله ما تستحق وفى كلا الحالتين فانت على خطر عظيم
أما قولك بان أتراجع عن وصفى لك بالتدليس فلن أتراجع عنه بل سابينه وأوضحه أكثر فقد ذكرت الحديث من منتقى الأخيار لابن تيمية الجد وهذا والله لدليل كاف على عدم أهليتك للحديث فى العلم أصلا من متى إذا أراد أهل العلم أن يخرجوا حديثاأو يعزوه ينقلوه من كتب المتأخرين لماذا لم ترجع إلى صحيح مسلم والبخارى وسنن النسائى وأبوداوود وابن ماجه ومسندأحمد وسنن الدارمى وسنن وجوامع ومسانيد أهل الحديث هذا أولا يا من تهزا بحامل الدكتوراة الذى لن تصل إلى ما وصل إليه ما حييت لأنه يستحى من الله أن يكون جاهلا ويزعم العلم ولا يتكلم إلا فيما يحسن
هذا العزو الذى لا ينم إلا عن ضعف فى التكوين العلمى هو الذى يوقعك فى المصائب فهلا تعلمت كيف تعزو حديث وكيف ترجع إلى المصادر يا من زعمت انك أهل علم وان الظاهرية لا هم لهم إلا بكتب الظاهرية
قلت أن الحديث رواه رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي) وتزعم أن الرواية التى نقلتها عن ابن تيمية الجد وردت عند هؤلاء بلا ذكر على لسان فانظر يا من لست حاملا للدكتوراة هل دلست بذلك ام لا ولينظر الأخوة جميعا
هذه رواية النسائى للحديث " عن ابن عباس قال إن الله فرض الصلاة على لسان نبيكم " الحديث برقم 452
وهى نفس رواية ولفظ مسلم برقم 1109 وفيه على لسان نبيكم
وعند أحمد فى مسنده برقم 2068 بنفس اللفظ على لسان نبيكم
ها مثال على تدليسك او قل على جهلك بالنصوص لم لأنك تنقل ولا تدقق ولا تعلم أن هناك زيادات فى الروايات، ولو علمت ذلك لم تعاليتعلى أهل العلم ولكنت رحيما بهم ن ولكن اما وقدجعلت من نفسك عالما وانت كذلك فها أنت ترى نفسك أمام نفسك وأمام الناس لست بعالم على يد حامل الدكتوراة الذى تسخر منه
ولو تقصيت لك الجوامع والمسانيد والسنن التى فيها ذكر نص الحديث لطال بنا المقام ولكنى آثرت أن أعرفك بأننى لست ممن يسخر منه من قبل من لا علم له ويسكت، ولستممن يقول كلاما جزاما ويتهم الناس بالباطل فارحم نفسكيااخى وانظر لحجمك ولا تناوش إلا من تقدر عليه ن وابتعد عنحامل الدكتوراة حتى تحمل مثلما حمل ثم ناوشه بعد ذلك إن شئت
واعلم ياأبا يوسف اننى ما كنت سأفشى هذه المصائب ولكنك لما تعاليت وركبت دماغك وما احترمت أهل العلم فكان لزاما على أن أوضحها
واعلم بأننى سأرد على كل نقطة طرحتها بما يبطلها ويظهر زيفها لأريك من هو حامل الدكتوراة هل هو من الجاهلين الذين تعوذت بالله أن تكون منهم أم أنت الذى لم تتعلم ولم تحسن الأدب مع أهل العلم، فاوقعت نفسك فى هذا الإشكال
وإن قلت إن الحديث ورد بهذا اللفظ اى بدون على لسان فى منتقى الأخيار فها حاكم على جهلك وكان أولى بك ان لا تتكلم ما دمت لا علم لك بالامر
ومع ذلكغن قلت إنه وردبهذه الصيغة قلت لك أزيدك جهلاآخر أنفى الأصول ما يسمى الزائدعلى معهود الأصل فهل تعرفه وهل تعلم ان الزيادة مقبولة فكان ماذا
كان هناك زيادة
ما هى قولة على لسان نبيكم
فيعمل بها ام نتركها إما بجهالة وإما بتدليس
ما رأيك ياأبا يوسف!!!!!!!!!!!!
يعمل بها على قول اهل العلم
لكن البطل الهمام لا أدرى ماذا سيكون قوله
لن أترك قولة بعون الله قلتها إلا وسأرد عليها إحقاقا للحق وإبطالا للباطل
والله الهادى إلى سواء السبيل
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[18 - Oct-2008, صباحاً 11:32]ـ
أيها الإخوة الكرام بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا، ولكم أن تعلموا أننا ما بدانا نقدا ولا إهانة ولا تعصبا لاحد، وإنما الذى بدا بكل هذا هو المدعو أبويوسف التواب، اتهمنا باننا ما نكتب إلا أقوال أهل الظاهر، ونعمد إلى ذلك لنشر الخلاف، وما نحن بمثل ما قال أبدا، إنما نقول بما صح الدليل عليه، ومن ثم قلنا إن هذا القول بوجوب الصلاة فى السفر قول الظاهرية والأحناف ورواية عن مالك، ورواية عن أحمد، والمالكية يقولون سنة آكدة من الجماعة، وبعضهم قال من أتم فليعيد، وذكرنا أن جمهور الصحابة قال بوجوب القصر ورددنا على ما روجه من أراد الانتصار لرأيه بعد ما اتهمنا بما اتهمنا به
فلكم ان تقفوا إخوانى الكرام على من هو المصيب ومن المخطىء وكما تعهدت فوالله لن أترك اتهاماباطلا اتهمت به إلا وأدفعه عن نفسى وعن إخوانى حتى من غير الظاهرية
والله الهادى إلى سواء السبيل
¥