ـ[الإمام الدهلوي]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 01:28]ـ
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: ( ... ومن ذلك ما ذكره شيخ الحرمين أبو الحسن محمد بن عبد الملك الكرجي في كتابه الذي سماه ”الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزامًا لذوي البدع والفضول“ وكان من أئمة الشافعية ذكر فيه من كلام الشافعي ومالك والثوري وأحمد ابن حنبل والبخاري صاحب الصحيح وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك والأوزاعي والليث بن سعد وإسحق بن راهويه في أصول السنّة ما يُعرف به اعتقادهم وذكر في تراجمهم ما فيه تنبيهٌ على مراتبهم ومكانتهم في الإسلام وذكر أنه اقتصر في النقل عنهم دون غيرهم لأنهم هم المقتدى بهم والمرجوع شرقًا وغربًا إلى مذاهبهم ولأنهم أجمع لشرائط القدوة والإمامة من غيرهم وأكثر لتحصيل أسبابها وأدواتها من جودة الحفظ والبصيرة والفطنة والمعرفة بالكتاب والسنَّة والإجماع والسند والرجال والأحوال ولغات العرب ومواضعها والتاريخ، والناسخ والمنسوخ والمنقول والمعقول والصحيح والمدخول في الصدق والصلابة. وظهور الأمانة والديانة ممن سواهم. قال: وإنْ قصَّر واحدٌ منهم في سبب منها جبر تقصيره قرب عصره من الصحابة والتابعين لهم بإحسان باينوا هؤلاء بهذا المعنى مَنْ سواهم فإنَّ غيرهم من الأئمة وإنْ كانوا في منصب الإمامة لكن أخلُّوا ببعض ما أشرت إليه مجملاً من شرائطها إذْ ليس هذا موضعًا لبيانها .. ) إهـ مجموع الفتاوي، ج4، ص 175.
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 03:21]ـ
بارك الله فيك أخى الدهلوى
ـ[الدكتور عبدالباقى السيد]ــــــــ[17 - Oct-2008, مساء 03:28]ـ
أخى التبريزى بارك الله فيك وجزاك خيرا
شكر الله حرصك على المشاركة ورأيك سديد إن شاء الله
اما بخصوص ان بعض الإخوة تقاعسوا عن المشاركة لقولى أعظمهم فأنا لم أن أحدا ولم آتى بجديد أخى الكريم إنما بحكم تخصصى وضعت ما اتفق أهل العلم عليه من مؤسسى المذاهب
كفقهاء أما أهل الحديث فلهم شان آخر أو قل سيكون لهم مشاركة أخرى
ومن ثم فهمى كله من المشاركة أن يعرف الناس أن الإسلام ليس قاصرا على امذاهب الأربعة، وأن أهل العلم جمعوا عشرة من أئمة المذاهب كل كان له مذهب وأصول وتلاميذ ومصنفات هذا ما عنيته
ومن ثم صنفت كتابى تاريخ أئمة المذاهب دراسة فى النشأة والأصول، وتحدثت عن نشأة كل مذهب وأصوله وأتباعه طبعا باختصار غير مخل لأن الاستطراد سيطول بنا جدا
أما عن الأئمة الكبار فهم كثير ولا طائل بنا أن نحصيهم
وأنت مثلا ذكرت ابن حزم وهو ظاهرى داخل فى مذهب داوود مثلا
وذكرت العز بن عبدالسلام وهو وإن كان مجتهدا مطلقا إلا أنه فى الاول والآخر شافعى المذهب وإن كان مجتهدا لا يقلد
وكذا العلامة ابن تيمية وهو وإن كان مجتهدا إلا أنه ايضا حنبلى منسوب على الحنابلة هذا ما عنيته أخى الكريم
لعل وجهة نظرى اتضحت
فرغم أن ابن تيمية له اجتهادات كبيرة لا تنكر إلا أنه حنبلى وعلى أصول مذهب أحمد، وكذا ابن حزم فهو ظاهرى وهكذا
بارك الله فى الأخوة جميعا