ـ[ولد برق]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 11:55]ـ
هذا الموضع أثير في موقع العربية اليوم بسبب خبر رجل عمره (50) سنة عقد على طفلة عمرها 8 سنوات
و صلت التعليقات المنتقده أكثر من 200 و لم يناقشو المسألة من الجانب الشرعي
هنا الرابط
http://www.alarabiya.net/articles/2008/08/13/54781.html
ـ[علي الفضلي]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمug-2008, صباحاً 07:04]ـ
بارك الله فيكم - وغفر الله لأخينا شريف-.
لقد أجاد الإخوة في بيان خطأ الأخ شريف، وخاصة أبا الفداء، وابن سفران، وأبا جهاد. وليعلم الأخ شريف أن العلمانيين والملحدين والكفرة بأجناسهم لن يرضوا عن هذا الدين، ولن يبرحوا عن مهاجمته، فما لك ولهم، إذا كان الله عزوجل قال: ((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)) وهم أهل كتاب، فما بالك بمن هو دونهم؟!!
وأما قول الأخ شريف:
أما زواج الصغيرة فأخبرني بالله عليك ما المصلحة التي يخاف فوتها ليستبدل بها موافقة وليها - لتزوج؟
من المصالح -وهي أمر واقع عند كثير من الناس- فقر الولي، وعدم قدرته على الإنفاق على عياله، وحاجته لمن يعينه على إعالتهم، وقد عد الفقهاء من الأحكام التي ترد على النكاح حكم الإباحة - إي إباحة النكاح- قالوا: لمن كان عنده الشهوة ولا مال له، أو عنده مال ولا شهوة له، فالأول يحتاج للاقتراض وااقتراض مباح في حقه، والثاني مباح في حقه لما يحصل من خدمتها، وبما يقدم لها من مال يسد به حاجتها.ومن المصالح: خشيته على نفسه أن يفارق الحياة، ولا معيل ولا مربي بعده لها، فتقدم هذا الرجل الكبير في السن، ولكنه ديّنٌ ذو خلق، أليس في هذا حفظ لهذه البنت الصغيرة؟!
من المصالح: خوف انحراف البنية بسبب بعض البيئات التي تعيش فيها البنت، فكان الأصلح لها أن يزوجها.
ومصالح أخرى ربما تخفى علينا، ولكنها لا تخفى على العليم الخبير.
ومع القول بالجواز، فلا شك أن تزويج الكبير بالصغيرة مع وجود الشاب الذي يملأ عين البنت، هو خلاف الأولى إن لم نقل إنه مكروه، فقد أخرج النسائي بسند حسن عن بريدة بن حصيب -رضي الله عنه- قال: خطب أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - فاطمة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ((إنها صغيرة))، فخطبها علي فزوجها منه.
وبوب عليه النسائي في " السنن الصغرى ":
[تزوج المرأة مثلها في السن].
والحمد لله رب العالمين.
ـ[أبو الفداء]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 03:15]ـ
أخانا الفاضل محمد الأمين، أوردت ايرادا طيبا، بارك الله فيك ولكن لي تعقيب على ما صدرت به تبويبك "اشتراط بلوغ المرأة قبل الدخول بها" واستدللت له بعد بما أوردته من نصوص، وهو قولك:
"لا يخفى بأن زواج الصغار لا يخلو من محاذير صحية، لأن أجهزتهم التناسلية لا تكون مهيأة للجماع بعد، كما أن الصغار لا يكونون مهيئين نفسياً لممارسة الجنس، وبخاصة البنت الصغيرة التي يغلب أن تتضرر جسدياً ولاسيما إذا كان زوجها رجلاً كبيراً! فقد يسبب جماعها مضاعفات نفسية وجسدية سيئة ترافقها طوال حياتها وتؤثر في مستقبلها الجنسي. ولهذا ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الزوجة الصغيرة التي لا تحتمل الوطء لا تُسلَّم إلى زوجها حتى تكبر وتصبح في سن تتحمل فيه الوطء، حتى وإن كان الزوج عاقلاً أميناً وتعهد ألا يقربها، لأن هيجان الشهوة فيه قد يحمله على وطئها فيؤذيها.
ونحن بدورنا ننصح من الوجهة الطبية بعدم الزواج قبل البلوغ على أقل تقدير لأن البلوغ مؤشر فطري يدل على أن الجسم أصبح مهيأً لممارسة الجنس، كما أن الإنسان بالبلوغ يصل إلى درجة مقبولة من الوعي الاجتماعي الذي يساعده على تكوين الأسرة. علماً بأن معظم القوانين المعمول بها في البلدان الإسلامية وغير الإسلامية تمنع الزواجَ قبل سِنِّ الرُّشْدِ، أو سنِّ ثماني عشرة سنة. وإن كانت المرأة –عادة– قادرة على الزواج قبل ذلك السن."
¥