من السنن المتروكة في هذه الأيام الدعاء بين الظهر والعصر يوم الأربعاء.

ـ[محب التوحيد]ــــــــ[23 - Jun-2008, صباحاً 08:50]ـ

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا فِي مَسْجِدِ الْفَتْحِ ثَلَاثًا

يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلَاثَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فَعُرِفَ الْبِشْرُ فِي وَجْهِهِ،

قَالَ جَابِرٌ: " فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ إِلَّا تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ فَأَدْعُو فِيهَا فَأَعْرِفُ الْإِجَابَةَ".

رواه البخاري في الأدب المفرد وأحمد والبزار وغيرهم وحسنه الألباني في "صحيح الأدب المفرد" (1/ 246) رقم: (704).

قال الشيخ حسين العوايشة حفظه الله في "شرح صحيح الأدب المفرد" (2/ 380 - 381):

(فاستُجيب له بين الصلاتين مِنْ يوم الأربعاء): قال شيخنا (أي: الألباني) حفظه الله مجيباً سؤالي عن ذلك: لولا أَنَّ الصحابي رضي الله عنه أفادنا أَنَّ دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت من يوم الأربعاء كان مقصوداً، والشاهد يرى ما لا يرى الغائب وليس الخبر كالمعاينة، لولا أَنَّ الصحابيّ أخبَرنا بهذا الخبر؛ لكنّا قُلْنا هذا قد اتفق لرسول الله صلى الله عليه وسلم أَّنه دعا فاستجيب له، في ذلك الوقت من ذلك اليوم. لكن أَخذ هذا الصحابي يعمل بما رآه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً ووقتاً ويستجاب له. إِذاً هذا أمرٌ فهمناه بواسطة هذا الصحابي وأَنّه سنّةٌ تعبدية لا عفوية. انتهى كلامه حفظه الله.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط" (1/ 433):

وهذا الحديث يعمل به طائفة من أصحابنا وغيرهم فيتحرون الدعاء في هذا كما نقل عن جابر ولم يُنقل عن جابر رضي الله عنه أنه تحرى الدعاء في المكان بل في الزمان.

وقال البيهقي في "شعب الإيمان" (2/ 46):

ويتحرى للدعاء الأوقات والأحوال والمواطن التي يرجى فها الإجابة تماما فأما الأوقات فمنها ما بين الظهر والعصر من يوم الأربعاء.

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[23 - Jun-2008, صباحاً 09:30]ـ

بارك الله فيكم

الحديث ضعيف لا يصح لتفرد كثير بن زيد به وهو لا يحتمل التفرد ولغير ذلك من العلل أنظر هنا:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=14047

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[23 - Jun-2008, صباحاً 09:31]ـ

لكن هل يقال حديث ضعيف يعمل به في باب الفضائل؟!

أم يقال دخوله في باب العبادات أولى من باب الفضائل؟! فيه بحث

ـ[محب التوحيد]ــــــــ[23 - Jun-2008, صباحاً 09:45]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الكريم/ أمجد عسله الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسمح لي أن أنقل مشاركةو الأخ سرمد المغربي وفقه الله الموجودة على الرابط التالي

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=14047

عن جابر يعني ابن عبد الله _ رضي الله عنهما_:

((أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستُجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين فعرف البشر في وجهه)).

قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهمٌّ غليظ إِلاّ توخَّيْتُ تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة))

رواه أحمد والبزار وغيرهما وإسناد أحمد جيد. و حسنه الشيخ الألباني _ رحمه الله_ في: ((صحيح الترغيب)): (2/ 143) رقم: (1185)

" عن جابر بن عبد الله قال:

((دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا المسجد؛ مسجد الفتح، يومَ الاثنين ويومَ الثلاثاء ويومَ الأربعاء، فاستُجيب له بين الصلاتين مِنْ يوم الأربعاء))

قال جابر: ولم ينزل بي أمر مهمٌّ غائظ إِلاّ توخَّيْتُ تلك الساعة؛ فدعوتُ الله فيه بين الصلاتين يومَ الأربعاء في تلك الساعة، إِلاّ عرفْتُ الإِجابة.

[حسنه الشيخ الألباني _ رحمه الله_ في: ((صحيح الأدب المفرد)) (1/ 246) رقم: (704)]

" الشرح:

من كتاب: ((شرح صحيح الأدب المفرد)) لفضيلة الشيخ حسين العوايشة _ حفظه الله_ ونفعنا الله بعلمه (2/ 380 - 381):

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015