ـ[سراج بن عبد الله الجزائري]ــــــــ[17 - Jun-2008, صباحاً 05:30]ـ
فيه ما هو حلّ لكثير من المشاكل،
و فيه من إذا رضيت به المرأة أو قبلت به دلّ ذلك على فقهها و حسن تقديرها للمصالح،
و المرأة الراضية به إن كان فيه حلّ و فائدة؛ هاته أحترمها.
لنكون واقعيين؛
هناك مجتمعات الفقر منتشر فيها، و إن لم تعن المرأة زوجها بالعمل معا لما استطاع أن يستمر الزواج،
هناك نساء غير جميلات؛ الرغبة فيهن لن تكون إلا لأجل جوانب أخرى متوفرة فيها كالمال و هاته تكون محل أنظار من دخله لا يكفيه لبناء أسرة،
هناك رجال قد تتعرض زوجته لمرض لا يُمكّنه من الراحة النفسية معها إن عاشرها جنسيا و لو تركها للحقها ضرر كبير فهاته من الحكمة لها أن تتسامح في هذا الأمر قدر الإمكان أفضل لها من تقع في الضررين.
هناك نساء عندهن كل شيء غير الزواج و الأولاد بسبب مشكل ما فإذا وجدت من يتفهّم مشكلها و لكن لا يستطيع أن يوفر لها بعض ما هي في غنى عنه و إن كان من حقّها فمن الغباء لها أن تفرّط في أمر الزواج و الأبناء لأجل أمر هي في غنى عنه أو يمكنها تحمّل فقدانه
مسألة معالجة أمر المسيار (مع لمّ جميع تعاريفه) صحيح لا ينبغي أن يُجعل الأصل في أمور زواجنا و لكن لا ينبغي إهمال جانب المصلحة و المفسدة فيه
ـ[الأمل الراحل]ــــــــ[17 - Jun-2008, صباحاً 05:45]ـ
إلا هبلا ومجنونة التي ترضى بزواج المسيار. .
أعطيها - بالبال السامح - على جبهتها ختم مستشفى (شهار).
وقد أعذر مَن أنذر
سلام
ـ[أبو الأسود البواسل]ــــــــ[17 - Jun-2008, صباحاً 06:34]ـ
كثير من مشاكلنا بناها الخيال الجامح
والإعلام الوقح
يضخمون أمر العنوسة ويحددون أعمار وهمية، فيتخيل المتخيل مشاكل وأمورا غريبة.
فتأتي الحلول الوهمية لأمور وهمية هكذا لتزيد الطين بلة
الذي يريد أن يتزوج ثانية فاليتزوج، لكن لايتدلل هو وزوجته على حساب الآخرين الذين كفل حقوقهم رب العالمين.
والفقير نقول له (التمس ولو خاتما من حديد)
ورد في صحيح البخاري:
4686 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .... وَقَالَ أَصْبَغُ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ وَأَنَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ وَلَا أَجِدُ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ
والآن والحمد لله لم تعد المسائل كالسابق الأهل متفهمين
ويساعدون الخاطب، والواقع يشهد .. وهناك فئة موجودة تغالي، يا أخي في الله اتركهم لنصيبهم وتزوج ممن يزوجون الفقير
على ما عنده مؤمنين بأن الله تعالى سيغنيه.
قال تعالى:
{لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (الرعد:11).
ـ[أبو صهيب الأثري]ــــــــ[17 - Jun-2008, مساء 06:43]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد فهذا رد على بعض النقط التي ذكرت في هذا الموضوع بعد غيابي،
الأخ أبو الأسود البواسل .. لاتغضب مني فقط طلبت منك جمع النصوص الواردة في الباب،لكي لا تستدل على شيء بنص وتهمل باقي النصوص *فويل للمصلين*فإن لم نكمل الأية لفهمنا عكس مقصود الشارع ....
كما أنني ما أجبرت أحدا على شيء وما رجحت قولا على أخر، فقط أدلي ببعض وجهات النظر و أنتظر من يدفعها بدليل و منطق راجح، ونرى المؤيدين والمعارضين، وأدلة كل منهم ......
أم فراس
أنت قلت أين هم فأجبتك بأنهم موجودين،و الأمة لا تعدم خيرين،و أذكرك بأن أفة العصر تعميم الأحكام
وهذا لايعني أن كل طالب للمسيار يريد مساعدة من المرغوب فيها كما تصورت، ويكفي أن تدخلي لأي موقع يخص هذا النوع من الزواج لكي تجدي من هو ميسور الحال ومن يملك كذا و كذا ... ،فيبقى عنوان الموضوع *شو رايكم في المسيار *هو هو.وأنا لا أفرق بين من طلب منها التنازل أو من تنازلت بمحض إرادتها، فالزواج زواج وهذه التنازلات تقع حتى في حالات الزواج العادي و أضنني ضربت لك مثالا ...
الأخ سراج بن عبد الله الجزائري
شكرا أخي على مداخلتك لا فض فوك، هي سودة بنت زمعة رضي الله عنها إن لم تخني ذاكرتي
العقيدة
جزاك الله خيرا على هذا الإنصاف الذي عز في زمننا هذا، كما أننا ذكرنا النوع الذي نناشده في المسيار،
¥