لكل الأضرحة والقباب على القبور التي يسمونها آثارا ولم يتعبدنا الله بشيء حولها أو بها
##
فلطالما تذمر القبورية من تسوية القبور وهدم الأضرحة مع الحفاظ على كرامة الموتى
ولطالما رد علماء السنة بأن ذلك حماية لجناب التوحيد وسدا لذرائع الشرك
وفي هذه المرة
قالت الرافضة والصوفية وأحزاب الضلال وقد كذبوا
قالوا
:
لقد ضبطنا أهل السنة يعتدون على شعيرتي الصفا والمروة
وأثناء الكلام حول توسعة المسعى حاول الرافضة تمرير أكذوبتهم
##
5
لقد نقل الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان
إلى أهل السنة كلام رافضي إمامي جعفري إيراني ممن له طعن في السنة وأئمة الإسلام
وعلمائنا وولاة أمرنا
نقل لنا الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان
كلام صديقه جعفر السبحاني مؤلف كتاب " الوهابية في الميزان "
والذي يوقع تحت اسمه
بـ
:
جعفر السبحاني
مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام)
قم المقدسة
اهـ
!!!!!!!!!!
ويلقبونه بآية الله
6
والجدير بالذكر أن الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان أطلع الرافضي جعفر السبحاني على بحثه توسعة المسعى قبل نشره
مما يدلك على قوة علاقتهما
!!!
بل يثني أبو سليمان على هذا الرافضي في بحوثه عن المسعى
فمما قاله أبو سليمان
:
العلامة الفقيه المحقق الشيخ جعفر السبحاني حفظه الله
انتهى
ص 64 من رسالة توسعة المسعى عزيمة لا رخصة طبعة 1429.
هذا الرجل الرافضي الذي لم تسلم أصول الدين من تحريفاته
ولم يسلم الصحابة ولا أمهات المؤمنين ولا أئمة الإسلام من طعناته
!!!
يقدمه الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان لقراءه في ديرة أهل السنة
؟؟!!!
لقد نقل الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان كلاما طويلا للرافضي جعفر السبحاني
وفي آخره ما لا يسرك أيها الموحد
!!!
قال الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان
:
آخراً وليس أخيراً
فإنه من الواجب أن أنوه هنا بالإضافة المهمة المفيدة التي دونها
العلامة الفقيه المحقق الشيخ جعفر السبحاني حفظه الله
بعد اطلاعه على البحث المبدئي لتوسعة المسعى
لتأييد ما سبق ذكره من حقائق وتأكيدها
"
انتهى
ونقل الدكتور أبو سليمان كلام الشيعي الرافضي جعفر السبحاني
إلى أن بدأ جعفر السبحاني يتهمنا بتكسير الصفا والمروة
قائلاً
:
الامتداد الحالي ليس هو كما في السابق
لحصول الحفريات على جانبيه.
إلى أن قال جعفر السبحاني
:
وهذا الذي يعاني منه العلماء والمحققون اليوم
هو إحدى النتائج السلبية
التي سببها هدم الآثار التاريخية المتعلقة بعصر النبي صلى الله عليه وسلم،
وصدر الإسلام،
والكثير من المعالم الإسلامية في مكة والمدينة المنورة.
ولو كانت التوسعة مقرونة بحفظ معالم الإسلام وآثاره
لما ضاع علينا معرفة حدود المشاعر الإسلامية”
انتهى
ص 65 من رسالة توسعة المسعى عزيمة لا رخصة طبعة 1429.
@@###@@
هذا بعض الكلام الذي نقله الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان
لقراء مجلة الدعوة السعودية ألتي أسهها الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله
اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها
8
وما أن نشر الدكتور أبو سليمان وأصحابه كلام الرافضي جعفر السبحاني وشبهته
وهذا الاتهام
حتى رأيت مَن أبناء جلدتنا من يكرر وينشر
اتهام الرافضة والصوفية للتوسعة السعودية
بهدم جزء من جبل الصفا دون بينة ولا برهان
والأمر كما قال منذر بن البلوطي
:
انعق بما شئت تجد أنصارا
وكما قيل
:
الناس ثلاثة
عالم رباني
ومتعلم على سبيل نجاة
وهمج رعاع أتباع كل ناعق
يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق
@@@
9
أنصدق هذا الاتهام الرافضي الكبير بهذه البساطة
وهل يعقل أن ولاة الأمر وعلماء ومكة وأعيانها وعلماء العالم وأعيانه
يرون المقاول الشيخ محمد بن لادن رحمه الله
يسلط معدات التكسير على مَشْعَرَيْ الصفا والمروة منتقصا منهما ومن المسعى والناس تتفرج عليه
أين حسن ظننا بولاة أمرنا وعلمائنا وأعيان مكة في تلك الحقبة من الزمن
أيعقل أن يعتدى على شعيرة تعاقبت الأجيال على المحافظة عليها جيلا بعد جيل إلى يومنا الحاضر
حتى تسلمتها الأمة عام 1376 هـ
!!!!
؟؟؟
[[]]
10
قال الشيخ عبد الرزاق محمد بن حمزة
مستشار ووزير الحج السابق
وهو من الشهود الذين فرحت بهم مجلة الدعوة
وكلامه يرد على من زعم أن التوسعة السعودية
اعتدت على جبلي الصفا والمروة والهدم والتكسير
:
¥