ما المراد بلفظة "لبن" الواردة في النصوص

ـ[راشد بن سالم]ــــــــ[04 - Jul-2010, مساء 05:36]ـ

ما المراد بلفظة "لبن" الواردة في النصوص؟

دلل.

ـ[راشد بن سالم]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 02:13]ـ

إخوتي، ما المراد باللبن الوارد في النصوص الشرعية كالوارد في قوله تعالى ـ على سبيل المثال ـ: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ) , هل هو ما يسمى في العصر الحاضر: الحليب؟

ـ[أبو القاسم]ــــــــ[08 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 04:26]ـ

نعم هو ولكن كما قال ابن عباس رضي الله عنه ليس في الجنة مما وصف لكم إلا الأسماء

اي أن الطعوم والهيئة تختلف

ولا يقال هنا (دلل) = بمعنى الدليل كنص من كتاب أو سنة

لأن هذا لفظ عربي فيعرف معناه كغيره من لسان العرب- نحو العسل-

واللبن اسم جنس يطلق على لبن الغنم والبقر والإبل وغيرها

والله الموفق

ـ[راشد بن سالم]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 03:25]ـ

جزاكم الله خيرا

ـ[محمود داود دسوقي خطابي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2010, صباحاً 02:06]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المقصود باللبن [في الدنيا] هنا هو اللبن المعروف ...

... فائدة ... للإمام السيوطي رحمه الله تعالى رسالة بعنوان:

"زُبدة اللبن" ذكر فيها أكثر من 200 اسم لِلَّبَنِ حسب نوعه ووقت شربه و ...

... وأما ماكان فيه دسم فتستحب له المضمضة ويدل على ذلك ما يلي:

1 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَرِبَ لَبَنًا، فَمَضْمَضَ وَقَالَ: «إِنَّ لَهُ دَسَمًا».

رواه الأئمة: أحمد في مُسنَده و أهل الكتب الستة وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما.

... قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في شرحه لصحيح الإمام مسلم:" قَوْله: (إِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ دَسَمًا)

فِيهِ اِسْتِحْبَاب الْمَضْمَضَة مِنْ شُرْب اللَّبَن. قَالَ الْعُلَمَاء: وَكَذَلِكَ غَيْره مِنْ الْمَأْكُول وَالْمَشْرُوب تُسْتَحَبّ لَهُ الْمَضْمَضَة، وَلِئَلَّا تَبْقَى مِنْهُ بَقَايَا يَبْتَلِعهَا فِي حَال الصَّلَاة، وَلِتَنْقَطِع لِزَوْجَتِهِ وَدَسَمه، وَيَتَطَهَّر فَمه. وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي اِسْتِحْبَاب غَسْل الْيَد قَبْل الطَّعَام وَبَعْده وَالْأَظْهَر اِسْتِحْبَابه أَوَّلًا إِلَّا أَنْ يَتَيَقَّن نَظَافَة الْيَد مِنْ النَّجَاسَة وَالْوَسَخ، وَاسْتِحْبَابه بَعْد الْفَرَاغ إِلَّا أَنْ لَا يَبْقَى عَلَى الْيَد أَثَر الطَّعَام بِأَنْ كَانَ يَابِسًا وَلَمْ يَمَسّهُ بِهَا. وَقَالَ مَالِك - رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى -: لَا يُسْتَحَبّ غَسْل الْيَد لِلطَّعَامِ إِلَّا أَنْ يَكُون عَلَى الْيَد أَوَّلًا قَذِر وَيَبْقَى عَلَيْهَا بَعْد الْفَرَاغ رَائِحَة. وَاَللَّه أَعْلَم. ". انتهى.

... وقال الحافظ ابن حجررحمه الله تعالى في شرحه لصحيح الإمام البخاري في الفتح:" لَكِنْ رَوَاهُ اِبْن مَاجَهْ مِنْ طَرِيق بْن الْوَلِيد بْن مُسْلِم قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ فَذَكَرَهُ بِصِيغَةِ الْأَمْر " مَضْمِضُوا مِنْ اللَّبَن " الْحَدِيث، كَذَا رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيق أُخْرَى عَنْ اللَّيْث بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، وَأَخْرَجَ اِبْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيث أُمّ سَلَمَة وَسَهْل بْن سَعْد مِثْله، وَإِسْنَاد كُلّ مِنْهُمَا حَسَن وَالدَّلِيل عَلَى الْأَمْر فِيهِ لِلِاسْتِحْبَابِ مَا رَوَاهُ الشَّافِعِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس رَاوِي الْحَدِيث أَنَّهُ شَرِبَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ ثُمَّ قَالَ " لَوْ لَمْ أَتَمَضْمَض مَا بَالَيْت ". وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ حَسَن عَنْ أَنَس " أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا فَلَمْ يَتَمَضْمَض وَلَمْ يَتَوَضَّأ ". وَأَغْرَبَ

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015