لقد عزمت على إنشاء موسوعة (فقه الصحابة) فبم تنصحون بارك الله فيكم

ـ[إسلام بن منصور]ــــــــ[01 - May-2008, مساء 01:50]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد عزمت على إنشاء موسوعة (فقه الصحابة) ومنهجي فيها كالتالي

1 - جمع آثار الصحابة من المصنفين أبي شيبة وعبد الرزاق من أصح الطبعات.

2 - جمع الاثار من باقي الكتب والأجزاء المسندة وإدخالها تحت تبويب المصنفين بدون تكرار طبعا، والإشارة لرقم الأثر المكرر، أو وضع تبويبات وتراجم جديدة.

3 - في حالة وضع تراجم جديدة الإلتزام بنفس عناوين تراجم المصنفين اللذين أُخذ منهم الأثر المترجم له مع الإشارة لذلك، أو الإشارة لأي تغيير.

4 - الرجوع لكتب الفقه المهتمه بذكر مذاهب الصحابة بدون إسناد - كالمغني والمجموع مثلاً- والبحث عنها مسنده إن كانت غير موجودة فيما ذُكر من قبل، وإن لم اقف عليها بعد بحث، ذكرتها كما هي من الكتب الفقهية إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولاً.

5 - ترتيب التراجم بحسب الأهمية، أو بحسب ترتيب فقهي معين أختاره وقتها حتى يكون كصحيح البخاري مثلاً، ولكن بآثار الصحابة فقط، وليست آثار النبي صلى الله عليه وسلم.

6 - وضع آثار كل صحابي في الباب الواحد في مكان واحد ليسهل معرفة مذهبة جيدا في الباب، ولسهولة معرفة المكرر عند البحث وحذفه، مع ذكره في التخريج.

7 - وضع الأبواب أو التراجم ذات الموضوع الواحد تحت فصل واحد كمسالة، ووضع الفصول والمسائل في كتاب واحد. مثال: كتاب الطهارة تحته فصول الاستطابة، تحته ابواب متعلقة بالاستطابة، وهكذا.

8 - تخريج الآثار والحكم عليها من حيث الصحة والضعف، والكلام على الرجال باختصار، كما فعلت في السنن الكبرى للبيهقي، ولكن مع حذف الإسناد والاقتصار على الصحابي، أو من عليه مدار الأثر، وإن كنت أرجح الأول، والإشارة للمدار في التخريج.

9 - وضع مختصر قبل الفهارس للكتاب كله مع ذكر مذاهب الصحابة الصحيحة في المسألة.

10 - البدأ بكتاب الطهارة.

11 - وضع فهارس للآثار بحسب الترقيم الذي وضعته، وهو ترقيم خاص بي، مع وضع درجته أيضا في الفهرس.

12 - وضع فهارس للأبواب.

هذا ما عندي، وارجو منكم متابعة النصح والإرشاد بارك الله فيكم جميعاً

ـ[أبو فاطمة الحسني]ــــــــ[01 - May-2008, مساء 06:29]ـ

وفقك الله,

إن لم تكن فعلت, فاطلع لزاما على موسوعة فقه السلف التي أعد أغلبها قلعه جي, ومعه في بعض الأجزاء آخرون, وقد تضمنت جمع فقه مجموعة من الصحابة كعمر وابن مسعود وابن عباس وأبي هريرة وغيرهم, والناشر دار النفائس

ـ[عادل آل موسى]ــــــــ[01 - May-2008, مساء 10:44]ـ

الذي أعرفه أن هناك من يقوم بإعداد مثل هذه الموسوعة ... من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

ـ[إسلام بن منصور]ــــــــ[01 - Jul-2009, مساء 06:33]ـ

10 - البدأ بكتاب الطهارة.

بعد الاطلاع والبحث والتفكر رأيت أن أبدأ بكتاب الإيمان، وأبدأه بجماع أبواب فضائل الصحابة، ثم جماع أبواب العلم، ثم مسائل الإسلام والإيمان والكفر والاعتقاد وغيرها .. ثم اختمه بجماع ابواب الرؤى.

ولعل البعض يرى سبب ذلك واضحا، ومع هذا فإني أذكرها لكثرة التوضيح:

أما البدأ بكتاب الإيمان أو العقيدة أو التوحيد فلعدة أسباب.

1 - لما لمسائل الإيمان من أهمية عن كتاب الطهارة وغيرها من أبواب الفقه، وأن هذا لا شك داخل في فقه الصحابة، ومن العلماء من ابتدأ كتابه في الفقه بالكلام على التوحيد كالمحلى لابن حزم.

2 - تأسيا ببعض المسندين في جمعهم للسنة كالبخاري - بعد بدء الوحي- وغيره.

3 - لم أقف على مصنف بمفرده جمع أقوال الصحابة فقط في مسائل التوحيد والإيمان كما فعل البعض مع التابعين.

لم البداءة بجماع أبواب فضائل الصحابة؟

4 - فكرت في المقدمة أولا فوجدتني أريد أن أتكلم عن الصحابة وفضلهم، ثم قلت فلم لا أبدأ بكتاب فضائل الصحابة، ثم وجدت إدخالة ضمن كتاب الإيمان وابدأ به كالمقدمة لموسوعة فقه الصحابة.

ثم وجدت البخاري أردف كتاب الإيمان بكتاب العلم لما له من صلة بالإيمان، فقلت أدخله مع الإيمان في كتاب واحد وليكن الباب الثاني بعد فضائل الصحابة تكميلا له وتمهيدا لباقي أبواب العلم.

ثم وجدت ابن ابي شيبة جمع بين كتاب الإيمان والرؤية أو أردف الإيمان بالرؤية، وكأن الرؤيا جزؤ من العلم أو من الوحي فرأيت أن أختم به كتاب الإيمان ولا أردفه بابواب الفضائل والعلم. فالرؤيا وإن كانت من العلم إلا أنها من أضعفه، وبها يستأنس لا يعتمد، وعلى قدر صدق صاحبها على قدر صدقها، ولا يكون صاحبها صادقا إلا بالإيمان. فقلت أجعلها في آخر كتاب الإيمان.

فالخلاصة:

أرى أن أبدأ موسوعة فقه الصحابة بكتاب الإيمان الذي يبدا بجماع أبواب فضائل الصحابة ثم جماع ابواب العلم ..... ثم باقي الأبواب وأختمه بجماع أبواب الرؤيا.

فما رأيكم؟ أدام الله فضلكم!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015