ـ[سائل]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 06:19]ـ

ممكن توضح أكثر بين المعنييْن يا شيخ عصام

فأنا من عداد العوام

ـ[عصام البشير]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 07:04]ـ

الحمد لله

أثابكم الله.

- الاستحياء في اللغة وفي تفسير الآية معناه الاستبقاء (أي الإبقاء في الحياة).

- في قصة بني إسرائيل: (يستحيون = يبقونهن في الحياة). وهذا قد يستلزم انتهاك العرض، إن صح ما نقلتُه آنفا.

إذن: هذان شقان في المعنى: - شق أصلي وهو الإبقاء في الحياة.

- شق لازم - على بعض التفسيرات - وهو انتهاك العرض بعد الاسترقاق.

- في الواقع الذي يذكره بعض الخطباء: لا يوجد الشق الأصلي، إذ لا يتقصد هؤلاء الكفرة إلى إبقاء النساء في الحياة، أو استرقاقهن وطلب خدمتهن. فاستعمال اللفظ هنا فيه إيهام.

وأنا على يقين أن الخطباء الذين أشرت إليهم لم يخطر ببالهم شيء من التفصيلات المذكورة، وإنما التبس اشتقاق اللفظ من الحياة بالاشتقاق من الحياء، فظنوا أن (يستحيون = يرتكبون معهم ما يخدش الحياء = ينتهكون الأعراض).

والله أعلم.

ـ[عصام البشير]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 07:06]ـ

شيخنا الكريم أبا مالك

ما أشرتم إليه نافع جدا، فليتكم تكملونه بالتفصيل والبيان، وذكر أمثلة أخرى.

ـ[نضال مشهود]ــــــــ[10 - Sep-2009, مساء 02:16]ـ

ومما كثر فيه الغلط فهم قوله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) على عكس مراد الله فيه. . والله المستعان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015