كلام جميل نشكرك عليه. ولكن أيضاً هناك من المتشددين من يعتبر أن مذهباً بعينه هو الصواب، وأن ما عداه هو الخطأ، وأن الدليل الصحيح في مسألة فقهية هو دليل مذهبه فقط، وأن الآراء الأخرى في المذاهب الأخرى خاطئة وإن كان عليها دليل صحيح أيضاً. ويبالغ هؤلاء في هذا التشدد ويتعصبون بشكل كبير جداً، فإذا ناقشتهم في المسألة قالوا لك: هذا هو الحق الذي اقتضاه الدليل، أما بقية المجتهدين في المذاهب الأخرى والتي لا توافقهم فربما طعنوا فيهم أو في اجتهادهم. وهذا مما يؤسف له. وإن أردت مثالاً على ذلك فهناك الكثير من الأمثلة.
جزاك الله خيرا
لكني لم أفهم مرادك من ربط الموضوع بقضية التعصب المذهبي
ـ[عبدالله البدر]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 05:43]ـ
كلام جميل شكر الله لك
ـ[أبويحيى بن يحيى]ــــــــ[30 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 12:47]ـ
كلام جميل شكر الله لك
جزاك الله خيرا
ـ[أبو رقية الذهبي]ــــــــ[01 - May-2008, صباحاً 05:18]ـ
قال الإمام الشاطبي رحمه الله في الموافقات (5/ 79 - 83 ط. ابن عفان)
ليس للمقلد أن يتخير في الخلاف ...
و قال الإمام الأصولي فخر الدين الدين الرازي في المحصول (6/ 82 الشاملة)
...
الخلاصة
أنه يجب على المقلد أن يجتهد في اختيار من يقلده
فكما أن الناس اليوم في زماننا هذا أصبح عنهم القدرة على التخير من الأجهزة الألكترونية مثلا و التفضيل بين الأنواع و الطرز المختلفة على الرغم من أنهم لا يفقهون شيئا في الهندسة الألكترونية و إنما يتحصلون على ذلك بالاجتهاد في التقصي و الاستعلام من أهل الخبرة؛ فكذلك أمر الدين الذي يتوقف عليه السعادة الأبدية أو عكسها أعاذنا الله منها.
أخيرا؛ أذكر نفسي و إياكم ببعض الآيات من الذكر الحكيم في ذم الهوى و ذم اتباعه ..... أعاذنا الله و إياكم من اتباع الهوى
كلام طيب، وجهد مبارك، ولعل ذلك من أبلغ الردود على الذين يتبعون المشايخ بالعمى والعصبية؛ فيدعي كل منهم أنه متبع لأوثق أهل العلم عنده!! (=أي في نظره)!!.
فالتقليد حرام في الجملة، وجائز عند الضرورة للعاجز، وذلك بضوابط وأصول؛ كما ذكر بعضها أخونا في مشاركته الطيبة.
فالتقليد من أعظم الفتن التي بليت بها الأمة؛ بل والأمم السابقة أيضًا؛ كما قال ابن القيم في مقدمة "الإعلام": «إنها فتنة عمت فَأعْمَتْ، ورمت القلوب فَأَصْمَتْ، رَبَا عليها الصغير، وهَرِمَ فيها الكبير، وعَمَّتْ بها البلية، وعَظُمَتْ بسببها الرزية، بحيث لا يعرف أكثر الناس سواها، ولا يعدون العلم إلا إياها، فطالب الحق من مظانه لديهم؛ مفتون!، ومؤثره على ما سواه عندهم؛ مغبون!، نصبوا لمن خالفهم في طريقهم الحبائل، وبغوا له الغوائل، ورموه عن قوس الجهل والبغي والعناد، وقالوا لإخوانهم: إنا نخاف «أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَادَ»!!» اهـ مختصرًا
ولذلك فقد جمعت رسالة لطيفة في (ضوابط) هذا التقليد الجائز؛ حيث رأيت غالب من تكلم في هذه المسألة قد أغفل جانب التأصيل العلمي، والضبط الصحيح لهذا النوع من التقليد، وأكثر من رأيته تكلم في هذا الأمر باستفاضة: هو الشاطبي عليه الرحمة.
ولعلي إن فرغت -مما في يدي- أن أطرح عليكم بعض رسالتي، والله المستعان.
ـ[أبويحيى بن يحيى]ــــــــ[06 - May-2008, مساء 07:51]ـ
جزاك الله خيرا أبا رقية
و فيس انتظار إضافاتك التي القيمة إن شاء الله
و لعل أن يكون لي عودة أضيف فيها بعض الإضافات
ـ[المجلسي الشنقيطي]ــــــــ[06 - May-2008, مساء 11:07]ـ
الحمد لله
بارك الله فيك وزادك من فضله
نقل موفق وهذا ما تحتاجه الامة.
حفظك المولى
ـ[أبو هارون الجزائري]ــــــــ[06 - May-2008, مساء 11:49]ـ
بارك الله فيك أخي الكريم،
تحذيرك من الهوى لا غبار عليه، اللهم نجنا من الهوى وأهله.
لكن أخي الكريم المسألة تحتاج إلى تفصيل أكثر،
القاعدة تقول:
"لا أفضلية لمجتهد على مجتهد"
لذلك من الصعب القول أن فلان أحسن من فلان أو ما شابه. اللهم إذا علم أن الإنسان صاحب هوى وتظهر عليه علامات الفسق البين.
والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "استفت قلبك .. "
فالإنسان مثلا إذا استشكلت عليه مسألة وسأل أهل العلم أو الموثوق بهم في نقل كلام أهل العلم، فله بعدها أن يستخير الله.
والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك"
وتوجد مسألة أخرى لابد من التنبيه عليها عند التخير بين مسائل الفقهاء.
يقول الفقهاء أنه يجوز التنقل من مذهب إلى مذهب عن طريق التقليد، لكن بدون أن يحصل هذا في نفس المسألة. بحيث لا تجمع بين أقول المذاهب في مسألة واحدة وتخرج بهيئة جديدة مثلا.
وسبب ذلك أن العلماء يتبعون منهجية معينة في استنباط المسائل ومنهاهجهم تختلف عن بعضها البعض نسبيا وإذا خلط الإنسان في نفس المسألة يكون حينها قد خربط منهجية الإستنباط (التسلسل المنطقي).
مثاله المسائل الرياضية لها طرق مختلفة في الحل وتصل في النهاية إلى الحل الصحيح مع اختلاف الطرق المتبعة، لكن إذا خلطت بين الطرق فستصل حتما إلى نتائج خطئ.
أما كثير من الآيات التي ذكرتها أخي فقد نزلت في ناس كفار والعياذ بالله ومحل الإستدلال بها ليس هنا ـ والله أعلم ـ
بالتوفيق لما يحبه الله ويرضاه،،
¥